الثلاثاء، يناير 20، 2026

حجب الثقة عن حكومة لوكورنو الخميس المقبلتفعيل المادة 49.3

 أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الإثنين أنه سيستخدم المادة 49.3 من الدستور لتمرير ميزانية 2026 دون تصويت برلماني. جاء ذلك بعدما حصد لوكورنو دعما سياسيا كافيا لتفادي إسقاط حكومته في اقتراح حجب الثقة الذي توعد به حزبا "فرنسا الأبية" والتجمع الوطني. لوكورنو الذي وعد سابقا بعدم اللجوء لهذه الآلية، برر قراره "بالاضطرار للتراجع عن كلمته"، معلنا في الوقت نفسه عدم المساس بالخصم الضريبي على المعاشات ورفع الإعانة التكميلية للدخل للعمال ذوي الأجور المنخفضة بنحو 50 يورو شهريا لثلاثة ملايين أسرة.​

Le Premier ministre Sébastien Lecornu le 14 janvier 2026 à l'Assemblée nationale.
رئيس الحكومة الفرنسية سيبستيان لوكورنو أمام نواب الجمعية الوطنية الفرنسية © ©آلان جوكار أ ف ب

أعلن رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو الإثنين، أنه سيلجأ إلى استخدام ما سماه بـ"السلاح الدستوري" المتمثل في المادة 49.3 لتمرير مشروع قانون المالية من دون تصويت النواب وبشكل قسري، خلال التصويت المقرر الثلاثاء.  

وبذلك، لن يفي رئيس الوزراء بالوعد الذي قطعه على درج مقر ماتينيون في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عندما قال حينها: "قررت التخلي عن المادة 49.3 من الدستور"، متحدثا عن "منهجية جديدة" و"اللحظة الأكثر برلمانية في تاريخ الجمهورية الخامسة".

وكان رئيس الحكومة يسعى آنذاك إلى إرضاء الحزب الاشتراكي، الذي طالب بالتخلي عن هذه الأداة الدستورية المثيرة للجدل مقابل عدم التصويت ضده وعدم حجب الثقة عن حكومته.

الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) خلال جلسة بطلب من الحزب الاشتراكي اليساري. باريس في 11 ديسمبر/كانون الأول 2025
الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي) خلال جلسة بطلب من الحزب الاشتراكي اليساري. باريس في 11 ديسمبر/كانون الأول 2025. © أ ف ب.

لكن بعد ثلاثة أشهر ونصف، غيّر رئيس الوزراء موقفه وشرح مبرراته عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد الإثنين.

الحزب الاشتراكي يساند لوكورنو

 وقال لوكورنو: "أكثر من كونه التزاما، كان رهانا خضته، وهو أن أحكم بطريقة مختلفة"، معتبرا في الوقت نفسه أن "الأمور بدأت تتعثر" وأن "الإصرار على المرور عبر تصويت كامل الأركان كان سيشكل نوعا من "العناد".

اقرأ أيضافرنسا: لوكورنو يتراجع عن تعهده ويلجأ لفرض ميزانية 2026 قسريا وتهديد بحجب الثقة عن حكومته

وبين خيار اللجوء إلى الأوامر المالية، التي لم تُستخدم من قبل ولم يكن الحزب الاشتراكي مستعدا لسماعها، وخيار تفعيل المادة 49.3 التي استخدمها أسلافه مرارا، حسم ساكن ماتينيون قراره. واعترف قائلا: "أقوم ذلك بشيء من الندم والمرارة"، مقرًّا بـ "إخفاق جزئي".

سيباستيان لوكورنو.
سيباستيان لوكورنو. © فرانس24

التجمع الوطني وحزب فرنسا الأبية سيصوتان من أجل حجب الثقة عن حكومة لوكورنو

من ناحيته، قال بوريس فالو، رئيس كتلة النواب الاشتراكيين فيا الجمعية الوطنية: " نعم رئيس الحكومة غير من نهجه لكنه لم يجد حلا أخر من أجل تمرير قانون المالية الجديد"، مضيفا أن "الحزب الاشتراكي لن يصوت ضده".

أما بعض الأحزاب المعارضة على غرار التجمع الوطني اليميني المتطرف وحزب فرنسا الأبية اليساري، فقد أعلنا بأنهما سيصوتان من أجل حجب الثقة عن حكومة لوكورنو الخميس المقبل. لكن يبدو أن حظوظ نجاح هذا التصويت باتت شبه منعدمة، ما يفتح الطريق أمام لوكورنو لكي يبقى رئيسا للحكومة لغاية نهاية عهدة ماكرون في مايو/أيار 2027.

ليست هناك تعليقات:

٢٥ يناير ثورة وهنكملها رغم أنوف عسكر الإحتلال وقوادهم السيس المحتال رخيس الجمارك نعل البيادة السيسرئيلية: لا عدول عن قرار إلغاء إعفاء الهواتف من الرسوم؛ونحن بدورنا ثروة مصرغيرالناضبة لن نرسل سنتا واحدا للمنقلب وأعوانه من عسكر الإحتلال إحذروا وأفضحوا المرتزق الأشعبي القزم الصحيفي المأجور قواد الماخور راقص الإستربتيزاللولبي إيلي الملعبي الآفاتار لطويل الذيل على المرعبي حقير الأخلاق قميء الشكل ملتصق بالأرض طويل اللسان في نقد الخطاب الإعلامي المُسيَّس في المنفى يقتضي النقاش العام المسؤول التمييز بين النقد المهني والتشهير، وبين الاختلاف المشروع وتزييف الوقائع. وفي هذا السياق، يبرز نموذج لخطاب إعلامي في المنفى يقوم على تقلّب المواقف تبعًا لموازين القوة، لا تبعًا لمبادئ ثابتة. يتجلّى هذا النمط في انتقال بعض المعلّقين من تأييد شعارات الحرية والديمقراطية إبّان موجة الربيع العربي، إلى تبرير الانقلابات وإعادة توصيف القمع بوصفه «ضرورة» حين تغيّر السياق السياسي. يمكن توثيق هذا السلوك عبر تحليل زمني للخطاب العام: مقارنة التصريحات والمقالات والظهور الإعلامي قبل الانقلابات وبعدها، حيث يظهر تحوّل لغوي ودلالي واضح—من لغة الحقوق والمساءلة إلى لغة «الاستقرار» و«الأمن» وتحمّل الضحايا مسؤولية ما وقع عليهم. هذا التحوّل لا يُفسَّر بتطوّر فكري مُعلن أو مراجعة نقدية مُحكَمة، بل يبدو أقرب إلى مواءمة خطابية مع السلطة الغالبة. مهنيًا، يثير هذا النمط إشكالات تتعلق بـأخلاقيات الصحافة: الانتقائية في عرض الوقائع، إغفال السياق، الاعتماد على مصادر أحادية، وتقديم الاستنتاجات كحقائق مسلَّمة دون إسناد مستقل. كما يضعف الثقة العامة حين يُقدَّم الرأي بوصفه تحليلًا محايدًا بينما هو موقف مُنحاز غير مُصرَّح به. إن نقد هذا الخطاب لا يستهدف الأشخاص، بل الممارسة: حق الجمهور في إعلام صادق ومتّسق يقتضي مساءلة أي خطاب يُعيد كتابة الذاكرة، أو يُسوّغ العنف، أو يُحوّل الضحية إلى متّهم. فالخلاف السياسي مشروع، أما تكييف الوقائع لخدمة القوة فممارسة تستوجب النقد والكشف. كثير من فرنجة لبنان،من كل الملل والنحل؛ يعتبرون أن لبنانهم مستعمرة و إقليم من أقاليم ماوراء البحار للمستعمر الفرنسي، ومنهم هذا الوطي الملعبي،فلما كتبت مقالا لرئيس الفرنسيس ألومه على لجوئه أكثر من مرة للمادة ٤٩.٣ بدلا من اللجوء للجمعية الوطنية،وكأنه أصيب بعدوى من خونة وكلاء المحتل،أقصد حكام بلادنا المستبدين،وهذا المقال إستشاط قبقاب الماكرون وأشباهه،إنه قزم لايرى من إلا ذنبه ولسانه سالم القطامي نسأل الله من كل قلوبنا ال‏رحمه والمغفرة للدكتور العلامة و المصلح السياسي والإقتصادي محاضر محمد ، وأن يسكنه فسيح جناته ويرزقه الفردوس الاعلى و تقبل اعماله قبولا حسنا وداعا للزعيم المسلم الكبير مهاتير محمد إنا لله وإنا إليه راجعون؛ والبقاء والدوام لله وحده؛جعلها الله ريحانة من رياحين الجنة،تعازينا الحارة،ربط الله على قلوبكم؛وألهمكم الصبر والسلوان،اللهم آمين

 ٢٥ يناير ثورة وهنكملها رغم أنوف عسكر الإحتلال وقوادهم السيس المحتال رخيس الجمارك نعل البيادة السيسرئيلية: لا عدول عن قرار إلغاء إعفاء الهوا...