الثلاثاء، ديسمبر 16، 2025

قدم السفير د. طارق دحروج صورة أوراق اعتماده سفيراً لجمهورية مصر العربية في باريس

 قدم السفير د. طارق دحروج صورة أوراق اعتماده سفيراً لجمهورية مصر العربية في باريس إلى السفير Mathieu Carmona نائب مدير المراسم الفرنسية في دار السكن.

سفير مصر لدى فرنسا والسيدة حرمه خلال تقديم صورة أوراق اعتمادهسفير مصر لدى فرنسا والسيدة حرمه خلال تقديم صورة أوراق اعتماده

 

خلال اللقاء، أعرب السفير المصري عن تطلعه للعمل على البناء على الزخم الذي شهدته العلاقات الثنائية على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والعلمية، والتي توجت بتوقيع اتفاق ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، فضلاً عن اتفاق الجانبين على إطلاق حوار استراتيجي سنوي وهو الإطار الذي يجمع فرنسا بعدد من الدول التي تربطها بها علاقات مُتميزة، والذي من المُقرر أن يتم عقد الجولة الأولى له بين الجانب المصري والفرنسي في شهر فبراير 2026.

العلاقات بين مصر وفرنسا
 

من جانبه، أعرب السفير Carmona عن تقديره الكبير لمصر وللعلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين، متمنياً للسفير المصري التوفيق في مهمته.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...