الثلاثاء، ديسمبر 16، 2025

هل يؤسس السيس سلالة سيسيانية حاكمة خصوصا إن أولاده ضباط؟الفترة القادمة سيتم إعداد أحد الأبناء لرئاسة الجمهورية بمجرد تشكيل البرلمان المعين لا المنتخب سيبدأ فورا التمهيد الإعلامي والدستوري،سيتم تسويقه خارجيًا (أمريكا – الخليج – أوروبا)اسم أحد أولاد السيس يُطرح داخليًا اختبار رد الفعل الخارجي:زيارات!تسريبات!مقابلات قياس:القبول الدولي!استعداد الدعم المالي!التثبيت النهائي! أمريكا وأوروبا لا تبحث عن “ديمقراطية مثالية”، بل عن:التنكيل بالإسلاميين؛الالتزام باتفاقية السلام مع إسرائيل!استقرار قناة السويس:سيادة الأقباط!تعاون أمني واستخباراتي!عدم الانجراف الكامل لروسيا/الصين!قابلية العمل مع صندوق النقد والبنك الدولي كيف تؤثر أمريكا عمليًا؟الاعتراف السياسي المبكر بالرئيس!استمرار أو تجميد المساعدات العسكرية تسهيل أو تعقيد:قروض دوليةاستثمارات!تسليح وصيانة أمريكا ستأمر أنظمة الخليج بدعم وتمويل أي عميل لها في مصر العسكرئيلية!! سالم القطامي

 هل يؤسس السيس سلالة سيسيانية حاكمة خصوصا إن أولاده ضباط؟الفترة القادمة سيتم إعداد أحد الأبناء لرئاسة الجمهورية بمجرد تشكيل البرلمان المعين لا المنتخب سيبدأ فورا التمهيد الإعلامي والدستوري،سيتم تسويقه خارجيًا (أمريكا – الخليج – أوروبا)اسم أحد أولاد السيس يُطرح داخليًا

اختبار رد الفعل الخارجي:زيارات!تسريبات!مقابلات

قياس:القبول الدولي!استعداد الدعم المالي!التثبيت النهائي!

أمريكا وأوروبا لا تبحث عن “ديمقراطية مثالية”، بل عن:التنكيل بالإسلاميين؛الالتزام باتفاقية السلام مع إسرائيل!استقرار قناة السويس:سيادة الأقباط!تعاون أمني واستخباراتي!عدم الانجراف الكامل لروسيا/الصين!قابلية العمل مع صندوق النقد والبنك الدولي

كيف تؤثر أمريكا عمليًا؟الاعتراف السياسي المبكر بالرئيس!استمرار أو تجميد المساعدات العسكرية

تسهيل أو تعقيد:قروض دوليةاستثمارات!تسليح وصيانة

أمريكا ستأمر أنظمة الخليج بدعم وتمويل أي عميل لها في مصر العسكرئيلية!! سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...