الأحد، ديسمبر 14، 2025

 وذلك فى جميع القضايا التى ترفع منى أو على أمام جميع المحاكم وفى تقديم الأوراق لقلم المحضرين وتسلمها والطعن بالتزوير وطلب تحليف اليمين الحاسمة وردها وقبولها والطعن فى تقارير الخبراء والمحكمين وردهم وإستبدالهم وفى طلب تعيين الخبراء وفى الحضور أمام جميع المحاكم بكافة أنواعها من قضايا وتصرفات وخلافه والمحاكم الحسبية للأحوال الشخصية وفى وذلك فى تمثيلى امام جميع الدوائرالحكومية وكذلك فى جميع القضايا التى ترفع منى أو علي أمام جميع المحاكم بما فيها محكمة الاسرة وفى تقديم الأوراق لقلم المحضرين وتسليمها و تسلمها في الصلح والإقرار والإبراء والانكار والطعن بالتزوير وطلب حلف اليمين الحاسمة وردها وقبولها والطعن تقريرالخبراء والمحكمين وردهم واستبدالهم وفى طلب تعيين الخبراء وفى الحضور أمام جميع المحاكم بكافة أنواعها من قضايا وتصرفات وخلافه والمحاكم الحسبية للأحوال الشخصية وفى التقرير بعمل المعارضات والالتماسات والإشكالات والإستئناف فى جميع القضايا المدنية والجنائية والأحوال الشخصية وفى التقرير بالنقض فى الأحكام وتقديم المذكرات وفى إتخاذ جميع ما تقتضيه إجراءات التقاضى مما جميعه وفى استلام صور الأحكام وتنفيذها وفى الحضور امام الجهات الإدارية أياً كانت ومصالح الحكومة ومصلحة الشهر العقارى ومكاتبها ومأموريتها وتقديم الطلبات والتوقيع عليها وعلى الإلتماسات والمذكرات وتسلم الأوراق والمستندات والعقود العرفية والرسمية وفى الحضور أمام مصلحة الضرائب ومأمورياتها ولجان الطعن والتصالح وتقديم المذكرات وتسلم صور التقريرات والتقديرات والمناقشة فيها وقبول ما يرى قبوله ورفض ما يرى رفضه فى تقدير الرسوم والأمانات للمحاكم وتسويتها وقبض باقيها وفى تسلم وتسليم الأوراق والأوامر والمستندات واستلام كافة الأوراق والمستندات وعقود البيع والشراء النهائية من وإلى قلم كتاب المحاكم والجهات الإدارية والتوقيع نيابة عنى بالتسليم فى كل ما ذكر وفى التقرير بفقد القسائم والتوقيع على محاضر المخالفات والحضور أمام محكمة القضاء الإدارى (مجلس الدولة) وفى تقديم الالتماسات وقبولها والتعامل مع وزارة الداخلية والنيابات العامة وللوكيل الحق فى اتخاذ إجراءات الطعن بالنقض والتعامل مع كافة الجهات الحكومية وغير والتعامل مع مصلحة الاحوال المدنية والتعامل مع مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية ووزارة الداخلية فى الأحوال المدنية وجميع المصالح الحكومية ومكاتب التصديقات بوزارة الخارجية وكافة الجهات الحكومية وغير الحكوميه والضرائب العقارية والسجل المدنى والشهر العقارى وتسليم واستلام الطلبات والشهادات والتعامل ايضا مع الوحدات المحلية ومجلس المدينة والجمارك ووزارات هيئة التأمينات والمعاشات وتقديم الاوراق الطلبات واستلام الشهادات والمطباعات وكافة المستندات والاستثمار وله الحق فى الغاء كافة التوكيلات الخاص والعام من كافة مكاتب الشهر العقارى واذنته بتوكيل غيره فى كل او بعض ماذكر وبما ذكر تحرر هذا التوكيل وتم التوقيع عليه من الموكل بعد تلاوته عليه.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...