الاثنين، ديسمبر 15، 2025

أحمد الأحمد“لا يجيد استخدام السلاح إطلاقاً، لكنه اندفع لإنقاذ حياة آخرين”

 

جدل حول هوية “بطل سيدني”.. نتنياهو ادّعى أنه يهودي… وقريبُه يحسم الرواية: من محافظة إدلب- (فيديوهات)

حجم الخط  
11 

 تصدّر اسم أحمد الأحمد، الرجل الأربعيني الذي وُصف بـ”بطل سيدني”، منصّات البحث ووسائل الإعلام العالمية خلال الساعات الماضية، بعد أن واجه أحد المسلحين الذين نفّذوا الهجوم الدموي على المحتفلين بعيد “حانوكا” في شاطئ بونداي بمدينة سيدني الأسترالية.
فبحسب السلطات الأسترالية، هاجم أحمد، صاحب محل خضار وفواكه في المدينة، أحد المهاجمين وهو أعزل، وتمكّن من تجريده من سلاحه، قبل أن يُصاب برصاصات يبدو أن المهاجم الثاني أطلقها عليه. وتصدّر اسم أحمد عناوين الأخبار في أستراليا والعالم.
لكن بطولة الرجل رافقها جدل واسع على مواقع التواصل بشأن أصوله؛ إذ قال البعض إنه سوري، فيما أكد آخرون أنه لبناني. غير أنّ قريباً له حسم الخلاف.
إذ أوضح مصطفى، ابن خالته، في مقابلة تلفزيونية مساء الأحد، أن أحمد مواطن أسترالي من أصول سورية ويتحدّر من محافظة إدلب، وأن اسمه الكامل هو أحمد حاتم الأحمد. كما أشار إلى أنه أب لطفلتين تبلغان 5 و6 سنوات، وأنه أُصيب في كتفه ويده، ويخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات سيدني بانتظار عملية جراحية.

وأضاف قريب الأحمد أن الأخير “لا يجيد استخدام السلاح إطلاقاً، لكنه اندفع لإنقاذ حياة آخرين”، داعياً الأستراليين للدعاء له ومؤكداً أنه “بطل بنسبة 100%”.
وكان مقطع فيديو تناقله الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي قد أظهر لحظة انقضاض أحد المارة على أحد المهاجمين وانتزاعه السلاح منه، وهو المشهد الذي ألهب الإشادات ورفعه الجمهور إلى مصاف الأبطال.

وقد عبر والدا أحمد عن افتخارهما بما قام به ابنهما.


من جهته، قال كريس مينز، رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، إن الرجل “بطل حقيقي”، مضيفاً: “في خضم الرعب والحزن، ما زال هناك أستراليون رائعون وشجعان مستعدون للتضحية بأنفسهم لمساعدة غرباء”.
كما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرجل، واصفاً إياه، مساء الأحد، بأنه “شخص شجاع وبطل”.
وفي سياق متصل، انطلقت حملة لجمع التبرعات عبر منصة Gofundme لمساندة الأحمد تقديراً لشجاعته، وتمكنت حتى آخر تحديث من جمع أكثر من 140 ألف دولار.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكان قد ادّعى في مؤتمره الصحافي أن متفرجًا يهوديًا بطلا أنقذ أرواح يهود خلال مجزرة شاطئ بوندي بعدما تصدّى لأحد المسلحين، سابقا ذلك بحديثه عن “البطولة اليهودية في ذروتها”.
وكان ذلك قبل ان يتبين ان البطل مسلم أقدم على أخذ سلاح المهاجم وانفذ أرواحا.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...