الاثنين، ديسمبر 15، 2025

المقترحات العشرة التي ستُطرح خلال جلستها البرلمانية المقررة في 22 ينايركتلة حزب الجمهوريين أعدت مقترحات تعبّر عن توجهاتها الإيديولوجية

 كشفت كتلة اليمين الجمهوري في البرلمان الفرنسي عن المقترحات العشرة التي ستُطرح خلال جلستها البرلمانية المقررة في 22 يناير/كانون الثاني المقبل في الجمعية الوطنية، والتي من بينها مشروع قرار يهدف إلى إضافة جماعة الإخوان المسلمين إلى القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية.


وقالت صحيفة "لوفيغارو" إن كتلة حزب الجمهوريين أعدت مقترحات تعبّر عن توجهاتها الإيديولوجية، لطرحها خلال هذا اللقاء السنوي المخصص للكتل البرلمانية.


أخبار ذات علاقة



التمدد الناعم.. كيف بنى الإخوان شبكة مؤسسات معقدة للتغلغل في أوروبا؟


ويوضح نواب حزب الجمهوريين في المذكرة التفسيرية للنص، الذي سيدافع عنه إريك بوجيه، ممثل منطقة الألب البحرية، أن هذه الجماعة "تهدف، بشكل خفي، إلى بناء مجتمع موازٍ قائم على أولوية الشريعة الإسلامية، وعدم الثقة بالمؤسسات، والعداء لمبادئ التنوع والعلمانية والمساواة بين الجنسين"، وفق تعبيره.


وسيحظى مشروع قانون آخر بالاهتمام في أجندة اليمين الفرنسي في ذلك اليوم، ويتعلق بمنع استمرار إيواء المهاجرين غير الشرعيين في أماكن إقامة طارئة، وسيتبناه فابيان دي فيليبو، ممثل حزب الجمهوريين، الذي يعتقد أنه "في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، من غير المقبول مطالبة الشعب الفرنسي بمواصلة تمويل إيواء المهاجرين غير الشرعيين، خاصة في الفنادق، لعدة سنوات، وهم لا ينوون البقاء في بلادنا"، بحسب قوله.



واختار أعضاء حزب الجمهوريين في البرلمان مشروع قانون يهدف إلى تعليق استحقاق الإعانات والمساعدات العامة للأفراد المدانين بارتكاب جرائم خلال التجمعات أو المظاهرات، بالإضافة إلى مشروع قانون آخر من مجلس الشيوخ يسمح للعاملين في بعض المؤسسات والخدمات بالعمل في عيد العمال، الموافق الأول من مايو/أيار.


وتشمل بنود أخرى على جدول الأعمال نصًا يدعو إلى صرف استثنائي لحصص الأرباح والمكافآت التحفيزية في عام 2026، وآخر يهدف إلى السماح بحجز الغرامات غير المدفوعة من إعانات الرعاية الاجتماعية "لجعل الجميع يتحملون عواقب أفعالهم"، وفق صيغة المقترح. 


أخبار ذات علاقة



اليمين الفرنسي في أزمة وجودية.. هل تحسم الانتخابات التمهيدية مستقبل الجمهوريين؟


وسيقدم أعضاء حزب الجمهوريين في البرلمان الفرنسي أيضا قرارًا يهدف إلى تعليق إنشاء أي هيئات إدارية جديدة لمكافحة ظاهرة هيمنة الدولة على السلطة، ولجعل عمل الإدارة الفرنسية أكثر شفافية، وسيقترحون أيضًا مشروع قانون من مجلس الشيوخ يهدف إلى التوفيق بين استمرارية خدمات النقل العام وممارسة الحق في الإضراب، بحسب "لوفيغارو".


ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...