الفرق بين ثورة ٢٥ يناير ومسخرة عشوة٣٠ يونيوالفرق الجوهري بين ثورة 25 يناير وما سُمّي بـ30 يونيو عبر معايير بسيطة وحاسمة، بعيدًا عن الشتائم، لأن الوقائع وحدها كافية:
أولًا: المصدر والاتجاه
25 يناير
انطلقت من الشارع بلا إذن
ضد رأس الدولة وأجهزتها
فاجأت الجميع: النظام، الجيش، الإعلام
30 يونيو
دُعيت لها ماكينة إعلامية–أمنية
تحت سمع وبصر الدولة
وُجّهت نحو تسليم البلد للعسكر
➡️ الأولى من أسفل لأعلى، الثانية من أعلى لأسفل.
ثانيًا: علاقة الحراك بالجيش
25 يناير
الجيش كان مأزومًا ومتحفظًا
الشعار: يسقط حكم العسكر
لم يكن الجيش قائد المشهد
30 يونيو
الجيش هو “المنقذ”
البيان العسكري هو الذروة
التفويض بالعنف صدر علنًا
➡️ أي حراك ينتهي بحكم العسكر لا يُسمّى ثورة.
ثالثًا: ما الذي كُسر؟
25 يناير
كُسر حاجز الخوف
كُسرت قداسة السلطة
فُتح المجال العام
30 يونيو
كُسرت السياسة نفسها
أُغلق المجال العام
عاد الخوف مضروبًا في عشرة
➡️ الثورة تكسر القيود، لا تُعيد صهرها.
رابعًا: النتائج الواقعية
25 يناير
إسقاط مبارك
محاكمات (ولو ناقصة)
دستور وانتخابات
حرية نسبية غير مسبوقة
30 يونيو
مذابح جماعية
سجون بلا سقف
عسكرة الاقتصاد
إلغاء أي حياة سياسية
➡️ لا تُقاس الثورات بالنوايا بل بالمسارات.
خامسًا: الرموز واللغة
25 يناير
لغة جديدة: حرية، عدالة، كرامة
رموز من الشارع
خيال سياسي مفتوح
30 يونيو
لغة قديمة: أمن، استقرار، مؤامرة
نفس وجوه مبارك
نفس إعلام الصوت الواحد
➡️ لا ثورة بلا لغة جديدة.
سادسًا: لماذا كانت 30 يونيو “مسخرة سياسية”؟
لأنها:
ادّعت إسقاط الاستبداد
وسلّمت البلد لأقسى أشكاله
رفعت شعار “الشعب”
ثم صفعت الشعب نفسه
هي ليست ثورة فاشلة،
بل عملية إجهاض متعمدة لثورة يناير باستخدام غضب حقيقي.
الخلاصة المختصرة
25 يناير = لحظة تحرر تاريخية
30 يونيو = مسرحية شرعنة للانقلاب
الأولى:
صنعت شعبًا واعيًا
حتى وهو مهزوم مؤقتًا
الثانية:
صنعت نظامًا خائفًا
لا يعيش إلا بالقمع والتزييف
وكل محاولات مساواتهما
ليست جهلًا… بل تزويرًا للتاريخ.
لماذا لاتعتبر تجمعات ٣٠ يونيو ثورة؟! وإنما لمة مخابرات وحشد عسكر!!أي حراك ينتهي بعودة العسكر للحكم ينقض تعريف الثورة من أساسه.فهم خوف السيسي من عودة الإخوان (حتى وهو يقمعهم بلا هوادة) يفسّر كثيرًا من سلوك النظام، خصوصًا التشويه المستمر كلما فشل.
أولًا: لأن الإخوان هم “الشرعية البديلة الوحيدة” المتبقية
بغضّ النظر عن الاختلاف معهم، الإخوان هم:
القوة السياسية الوحيدة التي وصلت للحكم عبر صناديق الاقتراع
وتم إسقاطها بانقلاب عسكري واضح
هذا يجعلهم:
شاهد إدانة دائم على أن السيسي لم يأتِ عبر مسار ديمقراطي
ومصدر تهديد رمزي حتى وهم في السجون أو المنافي
النظام قد يقمع أحزابًا صغيرة بلا قلق،
لكن من يمتلك سجلًا انتخابيًا لا يُمحى بسهولة.
ثانيًا: لأن وجودهم يفضح كذبة “أنا أو الفوضى”
السيسي بنى شرعيته على معادلة واحدة:
إما أنا… أو الإخوان
لكن:
كلما طال الزمن
وتدهور الاقتصاد
واتسع القمع
تتحول المعادلة إلى:
أنا = الفشل
وهنا يصبح الإخوان — رغم شيطنتهم — خيارًا مقارنًا في وعي الناس، لا حبًا فيهم بل كرفض للواقع.
ثالثًا: لأن النظام بلا إنجاز سياسي أو اقتصادي حقيقي
عند كل أزمة:
تعويم
غلاء
ديون
فشل مشاريع
لا يملك النظام:
برنامجًا يقنع
ولا أفقًا سياسيًا يفتح
ولا معارضة “مسموح بها” تُحمَّل المسؤولية
فيعود تلقائيًا إلى:
➡️ فزاعة الإخوان
التشويه هنا وظيفة سياسية:
تحويل الغضب من السلطة إلى “عدو غائب”
إعادة شحن الخوف بدل تقديم حلول
رابعًا: لأن سحق الإخوان لم يُنتج استقرارًا
الأنظمة الواثقة:
تسحق خصومها مرة
ثم تمضي
لكن النظام الحالي:
يسجنهم
يشوّههم
يحاكمهم
ثم يعيد الحديث عنهم كل أسبوع
هذا السلوك يدل على:
هشاشة لا قوة
وخوف من فكرة العودة، لا من التنظيم ذاته
خامسًا: لأن أي انفتاح سياسي حقيقي سيعيدهم تلقائيًا
الحقيقة التي يعرفها النظام جيدًا:
لو فُتح المجال العام
لو وُجدت انتخابات حقيقية
لو رُفع القمع
فإن:
الإخوان (أو تيارًا قريبًا منهم) سيكون حاضرًا بقوة
ليس لأنهم مثاليون، بل لأن:
لديهم تنظيم
شبكة اجتماعية
جمهور تاريخي
ولهذا:
➡️ الحل الوحيد من وجهة نظر النظام هو إغلاق السياسة بالكامل.
سادسًا: لماذا يُشوَّهُون كلما فشل النظام؟
لأنهم:
كبش فداء جاهز
يُستخدم لتفسير أي كارثة:
الاقتصاد؟ مؤامرة
الغلاء؟ إرهاب
الغضب الشعبي؟ خلايا نائمة
التشويه المستمر ليس دليل ثقة،
بل دليل ذعر من المقارنة.
الخلاصة
السيسي لا يخشى الإخوان كتنظيم مسلح أو سياسي فقط،
بل يخشاهم كـ:
ذاكرة انتخاب
بديل محتمل
فضيحة شرعية
وكلما:
فشل اقتصاديًا
ضاقت خياراته
تآكل خطابه
عاد إلى:
➡️ الشيطنة
➡️ التخويف
➡️ استدعاء شبح 2012
لأن الأنظمة التي تنجح لا تحتاج فزّاعات.سالم القطامي
إتفاقيات الخزي والعار تمت بين انعر الساداتي إرضاءا لقوم جيهان أي بين قواد عسكرالإحتلال والصهاينة #كلب_ديفيد
مادور الموساد وأجهزة المخابررات الأمريكية والأوروبية والخليجية في إنقلاب السيسي يهودية ؟
هل جميع ضباط الجيش أيدوا إنقلاب السيسي؟
قم للمقنع وفه التبجيلا كاد المقنع أن يكون شهيدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق