عرض إيمانويل ماكرون خطته للعام المقبل مساء الأربعاء خلال خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة الجديدة للشعب الفرنسي، متعهدا بالبقاء في منصبه حتى "الثانية الأخيرة" من ولايته". وقال ماكرون إنه سيبذل كل الجهود لإجراء انتخابات 2027 الرئاسية "بمنأى من أي تدخّل خارجي".قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة الجديدة للشعب الفرنسي،
تبث شاشات التلفزيون خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء إن عام 2026 "يمكن أن يكون ويجب أن يكون عاما ومفيدا"، ووعد ماكرون بالبقاء في منصبه حتى "الثانية الأخيرة" من ولايته"، في خضم أزمة سياسية داخلية مرت بها فرنسا وتخلّلتها دعوات لاستقالته.
وأكد في خطاب متلفز بمناسبة ليلة رأس السنة "سأواصل العمل حتى آخر ثانية، ساعيا كل يوم للارتقاء إلى مستوى التفويض الذي أوليتموني إياه"، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2027 التي لن يخوضها بعدما تولى المنصب لولايتين.
وعن الرئاسيات المقبلة، أكد ماكرون أنه سيبذل كل الجهود لإجراء انتخابات 2027 الرئاسية "بمنأى من أي تدخل خارجي".
وقال ماكرون "سأبذل كل الجهود لكي تُجرى الانتخابات الرئاسية بأكبر قدر من الهدوء، وخصوصا بمنأى من أي تدخل خارجي".
وتزايدت في السنوات الأخيرة التدخلات الخارجية الرقمية، ومحاولات التلاعب بالرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي وأعمال القرصنة في معظم الحملات الانتخابية في فرنسا، مع توقّع خدمة "فيجينوم" المكلّفة مكافحة محاولات زعزعة الاستقرار، أن ينسحب ذلك على الانتخابات البلدية في آذار/مارس 2026 والرئاسية في 2027.
ويأتي خطاب ماكرون في حين تفيد الاستطلاعات بأن شعبيته تراجعت إلى أدنى مستوى منذ تولى الرئاسة في العام 2017.
وسيكون العام 2026 الأخير الذي يمضيه ماكرون كاملا في سدة الرئاسة قبل استحقاق العام 2027 الذي تتوقّع الاستطلاعات أن يفوز فيه اليمين المتطرف.
التزامات بشأن حماية أوكرانيا
وعن الحرب في أوكرانيا، قال ماكرون إن القادة الأوروبيين الذين سيجتمعون في باريس في السادس من يناير/كانون الثاني سيقدمون التزامات قوية بشأن حماية أوكرانيا بعد إبرام أي اتفاق سلام مع روسيا.
ودعا ماكرون إلى عقد اجتماع لما يسمى "تحالف الراغبين" الثلاثاء المقبل. ويضم التحالف الذي تقوده بريطانيا وفرنسا أكثر من 30 دولة.
وأوضح ماكرون "في السادس من يناير في باريس، ستقدم دول كثيرة أوروبية وحليفة التزامات ملموسة لحماية أوكرانيا وضمان سلام عادل ودائم في قارتنا الأوروبية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق