كلود لوي برتوليه
1. لماذا يُستخدم الكلور في مياه الشرب؟
الكلور يُستخدم لأنه أقوى مادة معروفة لقتل البكتيريا والفيروسات والطفيليات في أنابيب الماء وشبكات التوزيع.
بدونه ستنتشر الأمراض المائية مثل الكوليرا، التيفوئيد، الزحار… وغيرها.
لكن…
🔹 2. الكلور المستخدم في تعقيم مياه الشرب يختلف تماماً عن شرب ماء الجافيل!
✔ الفرق الأساسي هو “التركيز”
-
مياه الشرب تحتوي على 0.2 إلى 0.5 ملغم فقط من الكلور في اللتر الواحد.
تركيز منخفض جدًا… بالكاد يُكتشف. -
أما ماء الجافيل المنزلي فتصل نسبة الكلور فيه إلى:
35,000 – 50,000 ملغم في اللتر (أي 5% تقريبًا).
وهذا يعادل أكثر من 100 ألف مرة من تركيز الكلور في مياه الشرب!
لهذا:
❌ شرب ماء الجافيل = حرق فوري في المريء والمعدة
✔ ماء الشرب المكلور = آمن تماماً وبتركيز دقيق يخضع للرقابة الصحية
🔹 3. هل يبقى الكلور في الماء؟
يعقّم الماء فورًا،
ثم يتبخر تدريجيًا خلال دقائق أو ساعات،
لذا ما يأتيك في الصنبور هو فقط بقايا ضئيلة جداً (residual chlorine) للحماية.
🔹 4. خلاصة الجواب بأقوى وضوح
-
يُضاف الكلور لمياه الشرب بجرعات متناهية الصغر لتحمي الناس من الأمراض.
-
ماء الجافيل مركزٌ جداً، ليس نفسه، ولا يجوز شربه.
| كلود لوي برتوليه | ||
|---|---|---|
| (بالفرنسية: Claude Louis Berthollet) | ||
| معلومات شخصية | ||
| تاريخ الميلاد | 9 ديسمبر 1748 | |
| الوفاة | 6 نوفمبر 1822 (73 سنة) أركوي | |
| سبب الوفاة | جمرة خبيثة | |
| الإقامة | فرنسا | |
| مواطنة | ||
| عضوية | ||
| عدد الأولاد | 1 | |
| مناصب | ||
| رئيس الأكاديمية الفرنسية للعلوم (101) | ||
| 1800 – 1801 | ||
| أستاذ جامعي | ||
| منذ ديسمبر 1794 | ||
| في مكتب | المدرسة متعددة التقنيات | |
| مدير | ||
| منذ 1784 | ||
| في مكتب | الغوبلان | |
| الحياة العملية | ||
| المدرسة الأم | جامعة تورينو | |
| مشرف الدكتوراه | أنطوان لافوازييه | |
| تعلم لدى | بيير ماكير | |
| طلاب الدكتوراه | لوي جوزيف غي ـ لوساك | |
| التلامذة المشهورون | لوي جوزيف غي ـ لوساك | |
| المهنة | طبيب، وكيميائي، وسياسي | |
| اللغة الأم | الفرنسية | |
| اللغات | الفرنسية | |
| مجال العمل | كيمياء، والسياسة، وطب | |
| الجوائز | ||
زمالة الجمعية الملكية زمالة الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم | ||
| التوقيع | ||
| تعديل مصدري - تعديل | ||
كلود لوي برتوليه (بالفرنسية: Claude Louis Berthollet) هو كيميائي فرنسي عاش بين 9 كانون الأول/ديسمير 1748 و6 تشرين الثاني/نوفمبر 1822. يعرف برتوليه بإنجازاته في مجال التوازن الكيميائي ولاكتشافه تأثير التبييض (القصر) لغاز الكلور، كما أنه أول من صنّع ماء جافيل المعروف بخواصه المبيّضة.
حياته
1. لماذا يُستخدم الكلور في مياه الشرب؟
الكلور يُستخدم لأنه أقوى مادة معروفة لقتل البكتيريا والفيروسات والطفيليات في أنابيب الماء وشبكات التوزيع.
بدونه ستنتشر الأمراض المائية مثل الكوليرا، التيفوئيد، الزحار… وغيرها.
لكن…
🔹 2. الكلور المستخدم في تعقيم مياه الشرب يختلف تماماً عن شرب ماء الجافيل!
✔ الفرق الأساسي هو “التركيز”
-
مياه الشرب تحتوي على 0.2 إلى 0.5 ملغم فقط من الكلور في اللتر الواحد.
تركيز منخفض جدًا… بالكاد يُكتشف. -
أما ماء الجافيل المنزلي فتصل نسبة الكلور فيه إلى:
35,000 – 50,000 ملغم في اللتر (أي 5% تقريبًا).
وهذا يعادل أكثر من 100 ألف مرة من تركيز الكلور في مياه الشرب!
لهذا:
❌ شرب ماء الجافيل = حرق فوري في المريء والمعدة
✔ ماء الشرب المكلور = آمن تماماً وبتركيز دقيق يخضع للرقابة الصحية
🔹 3. هل يبقى الكلور في الماء؟
يعقّم الماء فورًا،
ثم يتبخر تدريجيًا خلال دقائق أو ساعات،
لذا ما يأتيك في الصنبور هو فقط بقايا ضئيلة جداً (residual chlorine) للحماية.
🔹 4. خلاصة الجواب بأقوى وضوح
-
يُضاف الكلور لمياه الشرب بجرعات متناهية الصغر لتحمي الناس من الأمراض.
-
ماء الجافيل مركزٌ جداً، ليس نفسه، ولا يجوز شربه.
ولد برتوليه سنة 1748 في تالوار Talloires القريبة من آنسي، والتي أصبحت لاحقاً جزءاً من دوقية سافوي.
تلقى دراسته الأولى في مدارس آنسي، وتابع دراسته الجامعية في جامعة تورينو Turin حيث حصل عام 1768 على شهادة الطب. ثم حصل على شهادة ثانية في الطب من باريس عام 1779.
التقى برتوليه مع أنطوان لافوازييه، حيث أسهما معاً في علم الكيمياء، ووضعا نظاماً لتسمية المركبات الكيميائية والذي تطور فيما بعد.
اهتم برتوليه في مجال الصباغ ومجال التبييض، حيث كان أول من عرف التأثير المبيض لغاز الكلور سنة 1785، كما أنه قدم لاحقاً سنة 1789 سائلاً مبيضاً باسم ماء جافيل "Eau de Javel"، نسبة إلى موقع Javel في باريس، وذلك بتمرير غاز الكلور بمحلول من كربونات الصوديوم، حيث أن الناتج وهو تحت كلوريت الصوديوم له خواص مبيضة. كان برتوليه أيضاً أول من حضر ملح كلورات البوتاسيوم، والذي يعرف أيضاً بالاسم الشائع ملح برتوليه.
كان كلود لوي برتوليه أحد العلماء المشاركين في حملة نابليون على مصر، حيث كان أحد المؤسسين لمعهد Institut d'Égypte والذي أصبح فيما بعد المجمع العلمي المصري.
في سنة 1789 انتخب برتوليه كزميل في الجمعية الملكية في لندن، وفي سنة 1801 كعضو في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. وفي سنة 1804 انتخب كنائب للرئيس في مجلس الشيوخ الفرنسي.
توفي برتوليه في آركوي Arcueil سنة 1822.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire