عندما يُسقط الإرهابي الحقيقي كترامب والسيسي وإبن زايد وإبن سلمان والنتنياهووو نعوته وصفاته على ضحاياه كالإخوان ليوصمهم بعيوبه ويصنفهم بما يجب أن يصنفوه به!!
عندما تضيق السُلطات بجرائمها السياسيّة، تلجأ إلى أسهل حيلة في كتاب الطغيان:
تُلصق تهمها بضحاياها… وتمنح نفسها ألقاب المنقذين!
في عالم الاستبداد، يصبح من يُفرّط في الأوطان هو “حاميها”،
ومن يُقمع الأحرار هو “منقذهم”،
ومن يخلط أمن النظام بأمن الوطن يوزّع صكوك الوطنية على هواه.
هكذا يعمل الطغاة على طريقة واحدة لا تتغيّر:
يعكسون المرآة… ويطالبون الشعب بتصديق الصورة المقلوبة!
وحين يصوّرون خصومهم بأنهم “الخطر”،
فذلك فقط لأنهم لا يريدون لأي صوت حرّ أن يكشف الحقيقة:
أن الأمن الذي يدافعون عنه…
ليس أمن وطن، بل أمن كرسي.
ولهذا قال القطامي:
“من اعتاد الهرب إلى أكاذيبه، لن يحتمل لحظة وقوف أمام شعب يعرف الحقيقة.”
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire