الجمعة، نوفمبر 07، 2025

وفاة والد محمد رمضان عن 77 عاماً حبس الفنان محمد رمضان عامين، بسبب نشر أغنية "رقم واحد يا أنصاص"

 أعلن الفنان المصري محمد رمضان، صباح الجمعة، وفاة والده عن عمر ناهز 77 عاماً.

وكتب رمضان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "بعد فجر اليوم انتقل والدي إلى دار البقاء والمستقر. ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته هو وموتاكم جميعاً.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

كما أضاف: "تقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد مصطفى محمود بالمهندسين، ثم الدفن في مقابر الأسرة بـ6 أكتوبر".

محمد رمضان مع والده (أرشيفية)
محمد رمضان مع والده (أرشيفية)

وفاة "مفاجئة".. وصورة "غامضة"

ويبدو أن الوفاة وقعت بشكل مفاجئ، إذ لم يعلن الفنان قبل ذلك عن تدهور حالة والده الصحية أو دخوله المستشفى.

فضلاً عن أنه كان قد نشر صورة خارج السياق قبل إعلانه الوفاة بساعات قليلة، معلقاً عليها بالقول: "الحمد لله على كل شيء"، والتي اعتبرها البعض "غامضة".

حكم بالسجن سنتين

أتى ذلك فيما قررت محكمة جنح الدقي في مصر، الخميس، حبس محمد رمضان عامين بسبب نشر أغنية "رقم واحد يا أنصاص" عبر قناته على يوتيوب دون الحصول على التصاريح اللازمة.

ووفق التحقيقات، وجهت إدارة الأغاني في الرقابة على المصنفات الفنية ملاحظة باحتواء الأغنية "على كلمات خارجة عن الأعراف العامة ومخالفة للذوق العام، والتحريض على العنف والاعتداد غير الصحيح بالذات والإساءة إلى الآخرين"، مؤكدة أنها "غير صالحة للعرض وغير مرخص لها بالعرض العام وتصوير الكليب ونسخ الكلمات".قررت محكمة جنح الدقي في مصر حبس الفنان محمد


رمضان عامين، بسبب نشر أغنية "رقم واحد يا أنصاص" عبر قناته على يوتيوب دون الحصول على التصاريح اللازمة.

وتعود القضية إلى شهر أغسطس الماضي، عندما طرح رمضان أغنيته الجديدة هذه دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات الرقابية، ما عرضه للمساءلة القانونية وإحالته إلى المحاكمة.

أما السبب الآخر لإحالته إلى المحاكمة فيكمن في أن "الأغنية تحرض على العنف وتخالف الأعراف العامة"، وفق التحقيقات.

كما كشفت التحقيقات أن إدارة الأغاني في الرقابة على المصنفات الفنية وجهت ملاحظة باحتواء الأغنية "على كلمات خارجة عن الأعراف العامة ومخالفة للذوق العام، والتحريض على العنف والاعتداد غير الصحيح بالذات والإساءة إلى الآخرين". وأضافت أن الرقابة أكدت أن الأغنية غير صالحة للعرض وغير مرخص لها بالعرض العام وتصوير الكليب ونسخ الكلمات.

محمد رمضان - من بروفات حفله  في الساحل الشمالي
محمد رمضان - من بروفات حفله في الساحل الشمالي

أتت تلك القضية بعدما كانت محكمة جنح مستأنف الطفل قضت في يوليو الماضي، بحبس نجل رمضان، سنة مع إيقاف التنفيذ على خلفية اتهامه بالتعدي على أحد الأطفال داخل نادٍ في مدينة الشيخ زايد.

وفي أبريل الماضي أثار رمضان انتقادات عدد كبير من رواد مواقع الواصل بعد ظهوره في حفل غنائي ضمن فعاليات مهرجان "كوتشيلا" 2025، الذي أقيم في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بإطلالة وصفت بالغريبة، حيث قال عنها بعض المصريين على مواقع التواصل إنها تشبه "بدلة رقص".علماً أن لباسه حينها كان عبارة عن ثوب باللون الذهبي وبنطلون وكاردي طبع على ظهره مفتاح الحياة "الفرعوني",

فيما أرجعه البعض إلى أن رمضان قصد أن يظهر بزي يشبه الأزياء الفرعونية، ليثبت للعالم عراقة الحضارة المصرية.

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...