الاثنين، نوفمبر 03، 2025

تسجيل هدفين فقط في 7 مواجهات

 

محمد صلاح ضد ريال مدريد في مواجهة سابقة

محمد صلاح ضد ريال مدريد في مواجهة سابقة

ينتظر ليفربول مباراة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد في تمام الساعة العاشرة من مساء غد الثلاثاء، على ملعب الأنفيلد، في الجولة الرابعة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

ويدخل محمد صلاح نجم ليفربول اللقاء واضعًا صوب عينيه الفوز على الريال، بالرغم من أن الفريق الإنجليزي لا يعيش أفضل فتراته ويسعى لتصحيح الأوضاع، وكذلك السعي لفك عقدة تسبب فيها "الفريق الملكي" لنجم “الريدز”، ونسيان ذكريات سيئة ما زالت عالقة بذهن اللاعب وجماهير الفريق.

وتستعرض "تليجراف مصر" 4 عقبات تنتظر صلاح مع ليفربول أمام ريال مدريد في السطور التالية:

الخروج من الملعب باكيًا

غادر محمد صلاح ملعب مباراة ليفربول وريال مدريد في مايو 2018 في نهائي دوري أبطال أوروبا باكيًا، بعد 30 دقيقة فقط من عمر اللقاء، إذ أُصيبب بخلع في الكتف إثر التحام قوي مع سيرجيو راموس قائد الفريق الإسباني وقتها، لينتهي الأمر بإصابة ليست سهلة وكذلك خسارة دوري الأبطال، كما حرمت الإصابة ذاتها منتخب مصر من جهود “مو” في أول مباراة للفراعنة في مونديال روسيا أمام أوروجواي.

بكاء محمد صلاح أثناء الخروج من نهائي الأبطال 2018 مصابًا

خسارة اللقب مرة أخرى في 2022

وقف ريال مدريد للمرة الثانية عقبة في طريق تتويج صلاح بدوري أبطال أوروبا، عندما خسر الليفر اللقب من الفريق الملكي في النهائي بهدف فينيسيوس جونيور في الدقيقة 59 من عمر اللقاء.

حزن صلاح بعد خسارة لقب 2022

سلسلة هزائم وصيام عن التهديف

لا يمر صلاح مع ليفربول بأفضل حالاته، إذ عانى الفريق من أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي قبل الفوز على برينتفورد وأستون فيلا مؤخرًا.

وأخيرًا عرف صلاح طريق الشباك مجددًا بعد التسجيل ضد برينتفورد وأستون فيلا على الترتيب، بعد صيام عن التهديف دام لـ6 مواجهات متتالية.

تسجيل هدفين فقط في 7 مواجهات

شارك محمد صلاح بقميص ليفربول ضد ريال مدريد في 7 مباريات سابقة، صنع هدفا وسجل خلالها هدفين فقط، ومن سوء حظ صلاح إنه أحرز الهدفين في مواجهتين خسرها الأخير من الريال، بنتيجة 5-2 و3-1.

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6