
تزامنا مع استمرار احتجاجات حركة "لنغلق كل شيء"، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد التوقيفات التي نفذتها قوات الأمن حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، بلغ 295 توقيفا في جميع أنحاء البلاد، أكثر من نصفها ضمن مجال اختصاص محافظة شرطة باريس. وخرج آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء فرنسا إلى الشوارع الأربعاء في إطار احتجاجات واسعة تعبيرا عن استياء واسع النطاق من سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، واقتراح تخفيضات الميزانية والطبقة السياسية بأكملها. من جانبه، تعهد رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو بإيجاد سبل مبتكرة للعمل مع المنافسين لإقرار ميزانية لتقليص الديون.
- الشرطة الفرنسية تعتقل العشرات في احتجاجات "لنغلق كل شيء"
- ماكرون يعين وزير الدفاع سيباستيان لوكورن رئيسا للوزراء عشية الاحتجاجات
- رئيس الوزراء الفرنسي الجديد يتعهد إجراء تغييرات عميقة وليست شكلية
نهاية هذا المباشر. شكرا لمتابعتكم فرانس24. المزيد من الأخبار على موقعنا.
جان-لوك ميلانشون يشيد بـ"نجاح" التعبئة
أشاد زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان-لوك ميلانشون بتعبئة "لنوقف كل شيء" التي جرت في 10 سبتمبر، واعتبرها "نجاحًا"، مشيرًا إلى أن أسلوبها "أقل رتابة وتكرارا وأسهل تحكمًا من المسيرات النقابية التقليدية".
وكتب ميلانشون على حسابه بمنصة "إكس": "أيام كهذه تشكل لحظات رائعة للتعلم والإبداع. المبادرات المحلية الكثيرة تشهد على ذلك. فالثقافة المحلية للنضال تتغذى منها، وتشكل لاحقا تقليدا"، مُقارنا هذا الحراك بما يسميه "الثورة المواطنة" التي يُوليها حزب فرنسا الأبية أهمية كبيرة.
جانب من احتجاجات "لنغلق كل شيء" بباريس



أ ف ب
جانب من احتجاجات "لنغلق كل شيء" بمدينة نانت




أ ف ب
وزارة الداخلية: تسجيل مشاركة نحو 175 ألف شخص في احتجاجات "لنغلق كل شيء" بفرنسا بحلول نهاية فترة ما بعد الظهر
اندلاع حريق بواجهة مبنى وسط باريس
اندلع حريق في واجهة مبنى وسط باريس قرب ساحة "شاتليه" بعد العصر، حيث تدخل رجال الإطفاء بسرعة لإخماده بينما أخلت الشرطة المنطقة. وحاول بعض رجال الأمن إطفاء النيران أولًا دون جدوى.
آلاف المتظاهرين في مدن مارسيليا ومونبولييه وليون
شهدت مدن مرسيليا ومونبولييه وليون مسيرات جماهيرية الأربعاء، حيث خرجت حشود كبيرة في مظاهرات ضمن حركة "لنغلق كل شيء"، تخللتها بعض الحوادث مع قوات الأمن.
في مرسيليا، قدرت الشرطة عدد المتظاهرين بـ8,000، بينما قال أحد منظمي تظاهرة 10 سبتمبر إن العدد بلغ 30,000، في حين قدرت نقابة CGT العدد بـ80,000.
وفي ليون، كان عدد المتظاهرين نحو 8,000 بحسب المحافظة، وفي مونبولييه قُدر العدد بنحو 6,000 حسب السلطات.
وقد بدأت المظاهرات بهدوء. ففي مونبولييه، رفع المتظاهرون لافتات مناهضة للرأسمالية، ومدافعة عن الخدمات العامة، وأخرى كُتب عليها: "لوكورنو، انتهى أمرك"، بينما فضل عدد من التجار إغلاق محالهم.
الشرطة الفرنسية توقف نحو 300 شخص في جميع أنحاء البلاد حتى الساعة الواحدة ظهرا
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد التوقيفات التي نفذتها قوات الأمن حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، بلغ 295 توقيفا في جميع أنحاء البلاد، أكثر من نصفها ضمن مجال اختصاص محافظة شرطة باريس.
"لنغلق كل شيء": اضطرابات في نحو مئة ثانوية وعدد من الجامعات
شهدت فرنسا الأربعاء اضطرابات في نحو مئة ثانوية، بينها 27 أُغلقت بشكل كامل، إضافة إلى تحركات طلابية في عدة مدن، وذلك في إطار التعبئة المواطِنية "لنُغلق كل شيء".
وبحسب الاتحاد النقابي للتلاميذ، وهو أبرز نقابة طلابية في المرحلة الثانوية، فقد نُفذت تحركات في 150 ثانوية من أصل 3.700 مؤسسة تعليمية في البلاد. أما وزارة التربية الوطنية فأكدت تسجيل اضطرابات في نحو مئة ثانوية مع إغلاق 27 منها، مشيرةً إلى أن نسبة الأساتذة المضربين بلغت 6%.
رئيس الوزراء الفرنسي الجديد يتعهد إجراء تغييرات عميقة وليست شكلية
تعهد رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو الأربعاء إجراء تغييرات عميقة لدى توليه منصبه خلفا لفرنسوا بايرو الذي قدم استقالته بعد تصويت حجب الثقة عنه في البرلمان. وفي الكلمة التي ألقاها خلال المراسم، تعهد لوكورنو إيجاد سبل "أكثر ابتكارا" للتعاون مع أحزاب المعارضة فيما يشكل حكومته سعيا لإنهاء الأزمة السياسية في فرنسا مؤكدا أن "لا طريق مستحيلا".
تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، وسط مخاوف من تعميق الأزمة في فرنسا
من المقرر أن تتم مراسم تسليم السلطة بين فرانسوا بايرو وسيباستيان لوكورنو خلال نحو عشرين دقيقة في ماتينيون. ورغم تغيير رئيس الحكومة، من المتوقع أن تستمر السياسات الحكومية نفسها.
محاولة اقتحام محطة "غار دو نور" في باريس
أفادت محافظة شرطة باريس بمحاولة اقتحام محطة "غار دو نور" (Gare du Nord) من قِبَل "ألف شخص مصممين"، تم إحباطها من قبل قوات الأمن.
عدة تحركات أمام الثانويات في باريس ومونبلييه ورين
شهد صباح الأربعاء عدة إغلاقات أو محاولات لإغلاق أمام ثانويات في باريس استجابة لدعوة حركة "لنُعطّل كل شيء"، وهي تعبئة مواطنية نشأت على شبكات التواصل الاجتماعي، كما سجلت تحركات مماثلة في مدن فرنسية أخرى مثل رين ومونبلييه.
مراسم تسليم السلطة مرتقبة عند الساعة 12:00 ظهرًا (10:00 بتوقيت غرينتش)
من المقرر أن تتم مراسم تسليم السلطة عند الساعة 12:00 ظهرًا (10:00 بتوقيت غرينتش)، وذلك في وقت تجري فيه يوم التعبئة الشعبية "لنغلق كل شيء"، الذي توقعت السلطات أن يجمع نحو 100 ألف مشارك في أنحاء فرنسا.
الاحتجاجات عند مترو بوابة باريس
يشهد مترو بوابة باريس حاليًا إغلاقًا جزئيًا، كما توقفت حركة الترام وتعرضت بعض التقاطعات للغلق أيضًا. ويشارك مئات المتظاهرين في الهتافات ضد ماكرون والحكومة.
صور التقطها طاهر هاني
وزير الداخلية يعلن توقيف نحو 200 شخص في فرنسا
أعلن وزير الداخلية برونو روتايو صباح الأربعاء عن توقيف "نحو 200 شخص" في أنحاء فرنسا خلال "عمليات فك الحواجز" المرتبطة بتحرك "لنُعطّل كل شيء"، خلال مؤتمر صحفي عند الساعة العاشرة.
وبحسب أرقام صادرة عن محافظة شرطة باريس، فقد تم توقيف 132 شخصًا في منطقة باريس الكبرى. واتهم الوزير المستقيل ورئيس حزب الجمهوريين (LR) مرة أخرى "التيار اليساري المتطرف" بمحاولة "الاستيلاء" على هذه التعبئة التي انطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي.
الاحتجاجات عند مترو بوابة باريس
تصوير طاهر هاني
رئيس الوزراء الفرنسي المكلّف يتسلم مهامه في يوم الاحتجاجات
يبدأ وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو الذي كلّفه إيمانويل ماكرون تشكيل حكومة جديدة، مهامه الأربعاء في يوم تترقب البلاد احتجاجات ستؤثر على النقل والتعليم وخدمات أخرى هدفها إظهار الغضب الشعبي تجاه الرئيس.
تحرك "لنغلق كل شيء" من بوابة سان دوني الضاحية الشمالية لباريس
تصوير طاهر هاني
صور التقطها طاهر هاني
من بوابة سان دوني الضاحية الشمالية للعاصمة

صورة التقطها طاهر هاني
من بوابة سان دوني الضاحية الشمالية للعاصمة
متظاهرون يحاولون إقامة حاجز عند بوابة أوبيرفيلييه
أوقفت قوات مكافحة الشغب أحد المتظاهرين بعدما شارك في إقامة حاجز على الطريق الدائري عند بوابة أوبيرفيلييه في باريس، وذلك في إطار احتجاجات حركة "لنُعطّل كل شيء".
الصورة: آلان جوكارد


متظاهرون يقطعون طريقًا في منطقة نانت- 10 سبتمبر 2025، ضمن حركة "لنغلق كل شيء". وكالة الأنباء الفرنسية
"لنُغلق كل شيء": أولى التحركات تكشف حجم الغضب الاجتماعي
غداة تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، انطلقت أولى التحركات استجابةً لدعوة حملة "لنُغلق كل شيء"، وهي تعبئة مواطنية وُلدت على شبكات التواصل الاجتماعي بهدف اختبار مستوى الغضب الاجتماعي.
في غرب البلاد، سجّلت أولى التحركات حيث أضرم متظاهرون النار في أجسام على جسر كاليس قرب مدينة كان، بحسب ما عاينت مصوّرة من وكالة الأنباء الفرنسية. وفي بوردو، سارعت قوات الأمن إلى فتح أحد مستودعات شبكة الترامواي بعد محاولة تعطيله.
وبحسب الدرك، فقد تم صباح الأربعاء تسجيل عشر عمليات قطع طرق، خصوصًا على الطريق السريع A10 في الاتجاهين عند مدينة بواتييه. وفي مدن عديدة بغرب فرنسا، شهدت المحاور الأكثر ازدحامًا محاولات أولى لقطعها، على غرار نانت عند جسر شيفيري فوق نهر اللوار.
أما في تولوز، فقد أغلق نحو 200 متظاهر لساعات قصيرة أحد المحاور في حي جوليمون مستخدمين حواجز وإطارات وكل ما وُجد في محيط المكان. ونُصبت على الطريق لافتة سوداء كتب عليها: "انفجار ماكرون".
ومن المنتظر أن تتواصل سلسلة من التحركات منذ ساعات الفجر في المدن الكبرى كما في البلدات الصغيرة والأرياف، لكن حجم التعبئة يبقى غامضًا قبل ثمانية أيام من موعد التعبئة النقابية المقررة.
لنُغلق كل شيء: نحو خمسين موقوفًا في منطقة باريس الكبرى
قالت الشرطة إنّ عدة تحركات جرت صباح الأربعاء في منطقة باريس الكبرى، أسفرت عن توقيف نحو خمسين شخصًا، خصوصًا بعد عمليات قطع أو محاولات قطع للطريق الدائري، وذلك في إطار تعبئة تحت شعار "لنُغلق كل شيء".
لا اضطرابات في مطارات باريس بحسب إدارة مطارات باريس
قال متحدّث باسم إدارة مطارات باريس (ADP) لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "لا شيء يُذكر" في ما يخص مطارات العاصمة، موضحًا أنّه "لم يُسجَّل أي إشعار بالإضراب داخل مطاارات باريس أو لدى أبرز مزوّدي الخدمات لدينا، لكننا نقوم بمراقبة نشطة على مدار اليوم نظرًا لعدم إمكانية التنبؤ بحركة الاحتجاج".
وأشار المتحدث إلى أنّ إدارة مطارات باريس تتابع بشكل خاص أي اضطرابات محتملة على الطرقات أو شبكات القطارات المؤدية إلى المطارات الثلاثة التابعة لها: باريس-أورلي، باريس-شارل ديغول، وباريس-لوبورجيه.
ما هي الاضطرابات المتوقعة؟
رغم أنّ القطارات السريعة (TGV) ستسير بشكل طبيعي، ومترو باريس سيعمل بشكل شبه عادي، فإنّ اضطرابات متوقعة على بعض خطوط إنترسيتي (Intercités) والقطارات الإقليمية (TER)، إضافة إلى شبكة الضواحي الباريسية (RER B وRER D، والخطين H وR)، وكذلك في جميع المطارات الفرنسية.
كما من المنتظر أن تُسجَّل محاولات لقطع الطرق عند مداخل باريس، والطرق الدائرية في عدة مدن، إضافة إلى بعض الطرق السريعة.
وتراقب السلطات بشكل خاص ما تُسمّيه بـ"النقاط الحيوية"، مثل المصافي النفطية.
إجراءات أمنية مكثفة تحسبا لتحرك "لنغلق كل شي"
أعلنت وزارة الداخلية أن نحو 80 ألف من عناصر الشرطة والأمن سينشرون الأربعاء في أنحاء البلاد حيث ستنظم مئات الفعاليات والاحتجاجات.
انطلاق تحرك "لنغلق كل شي"
من المرتقب أن تشهد فرنسا الأربعاء، 10 سبتمبر، تحركا واسعا تحت شعار "لنغلق كل شيء".
ويأتي هذا التحرك بدعم من بعض النقابات واليسار الراديكالي، يدعو إلى شلّ البلاد اعتبارا من الأربعاء، وسط أجواء من انعدام الثقة واسع النطاق تجاه ماكرون الذي وصلت شعبيته إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الحكم في العام 2017. فقد أظهر استطلاع حديث أن حوالى 77 بالمئة من الفرنسيين غير راضين عنه.
مرحبا بكم لمتابعة تطورات الأوضاع في فرنسا، غداة تعيين رئيس حكومة جديد، سيباستيان لوكورنو، اليميني الموالي للرئيس إيمانويل ماكرون، والانطلاق المرتقب لتحرك "لنغلق كل شي"





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق