الخميس، أغسطس 28، 2025

الايبوغاأو شجرة الإيبوجا (الاسم العلمي: Tabernanthe iboga) هو نوع من النباتات ثُنائيّات الفِلْقَة من الفصيلة الدفلية ، وهي من أسرة الراولفياوات، التي تتواجد في أفريقيا في الغابات الاستوائية. إنها شجيرات صغيرة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار.

 يرتفع الإقبال في الغابون على استعمال نبات الإيبوغا كعلاج للقلق والإدمان، فهو وفق ما تدعيه التقاليد والعادات نبات مبارك ذو تأثير نفسي مهدئ، يستخدم منذ مئات السنين ويحظى بشعبية كبيرة ويدخل في عدة وصفات وعلاجات تقليدية، وإلى اليوم فالإيبوغا بالنسبة للسكان المحليين دواء لا بديل يعوضه ولا يمكنهم الاستغناء عنه.

ورغم كثرة استعماله من قبلهم واحتوائه على مواد شديدة التركيز وظهور علاجات أخرى إلا أنه لم يفقد بريقه ولم يتسبب في أي آثار جانبية للسكان المحليين، ما جعلهم يعتقدون بأنه نبات مقدس وهدية من الأجداد لهم ونتاج خبرة مئات السنين من التنقل في الغابات الاستوائية والبراري الأفريقية الغنية بنباتاتها الفريدة.

طقوس في جنيه تزيد من فاعليته

في هذا الصدد يقول المعالج التقليدي موسى ساري إن نبات الإيبوغا "علاج قديم كانت القبائل تجلبه من الغابات الاستوائية وتحث على استعماله في جميع مناطق حوض الكونغو، ثم تغلغل في الثقافة الشعبية حتى أصبح دواء لكل شيء.. للقلق للاضطرابات السلوكية حتى لإضفاء السرور أو التخفيف من الإدمان على بعض الأدوية أو المخدرات".

ويشير إلى أن هذا النبات أُحيط بالكثير من الطقوس ونسجت حوله الكثير من القصص، ويقول في حديثه لـ"العربية.نت": "أثناء حصاده هناك طقوس يقوم بها السكان المحليون ويعتقدون أنها تقود إلى قطف أجود الثمار وتعطي نباتا قادرا على معالجة الكثير من المشاكل النفسية".

وعن خصائص هذا النبات يقول "يستخدم الإيبوغا في طرق علاجية مختلفة وله فوائد على الصحة العقلية والجسدية، وهو يحتوي على ايبوجايين، يمكن تناوله وحده عن طريق مضغ الجذور أو الأوراق، ويمكن أن تستخدم كعنصر ضمن مجموعة من المكونات يتفرد بها الطب الأفريقي التقليدي".

دراسات شحيحة

ويؤكد المعالج أن "غالبية من يستخدمونه يشعرون بالارتياح من أول استعمال، ما يؤكد أن هناك قوة غامضة يمتاز بها هذا النبات عن غيره".

ولاتزال الدراسات العلمية


عن خصائص الإيبوغا شحيحة، فقد أثبتت بعض الدراسات الجامعية فعاليته في علاج إدمان المخدرات وبعض الأمراض العصبية.

الايبوغاأو شجرة الإيبوجا (الاسم العلمي: Tabernanthe iboga) هو نوع من النباتات ثُنائيّات الفِلْقَة من الفصيلة الدفلية ، وهي من أسرة الراولفياوات، التي تتواجد في أفريقيا في الغابات الاستوائية. إنها شجيرات صغيرة يمكن أن يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار.

ويرى مختصون أن عدم اهتمام الغابون التي ينتشر فيها النبات أكثر من جارتيها الكونغو والكاميرون، وبجودة عالية، بتقنين إنتاج هذا النبات وتصديره، أدى إلى منع وصول صادرات إلى الخارج بجودة عالية، فلا تزال أشجار الإيبوغا تنمو في الغابات الاستوائية وتتعرض كغيرها لعوامل التغير المناخي وتخضع لكثرة الاستخدام التقليدي دون رقابة.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...