الخميس، أغسطس 28، 2025

يستضيف ليفربول على ملعب أنفيلد كلًا من ريال مدريد، أتلتيكو مدريد، آيندهوفن، وكاراباخ، فيما يخوض مبارياته خارج الديار أمام إنتر ميلان، آينتراخت فرانكفورت، مارسيليا، وجالاتا سراي.

 أبدى الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، رأيه في نتائج قرعة مرحلة الدوري، لدوري أبطال أوروبا، لموسم 2025-2026، والتي جرت في موناكو، وأسفرت عن مواجهات قوية للفريق في مرحلة الدوري.

منافسات ليفربول في البطولة

بحسب القرعة، يستضيف ليفربول على ملعب أنفيلد كلًا من ريال مدريد، أتلتيكو مدريد، آيندهوفن، وكاراباخ، فيما يخوض مبارياته خارج الديار أمام إنتر ميلان، آينتراخت فرانكفورت، مارسيليا، وجالاتا سراي.

تصريحات سلوت

قال المدرب الهولندي عبر الموقع الرسمي للنادي: "كما في الموسم الماضي، جاءت القرعة صعبة جدًا، وكنا نتوقع ذلك، فالنظام الجديد في دوري الأبطال لا يمنح أي فريق قرعة سهلة، لكنها في الوقت نفسه مثيرة ومليئة بالمباريات الكبيرة".

وأضاف: "استضافة ريال مدريد في أنفيلد لحظة خاصة دائمًا، مواجهة الموسم الماضي كانت لا تُنسى وأتوقع نفس الأجواء هذه المرة، فهي مباراة سيترقبها العالم بأسره".

وتابع: "القرعة أوقعتنا أمام أبطال كبار مثل آيندهوفن بطل هولندا لعامين، جالاتا سراي بطل تركيا لثلاثة مواسم، وكاراباخ بطل أذربيجان، كذلك اللعب أمام فرق مثل إنتر ميلان، أتلتيكو مدريد، فرانكفورت، ومارسيليا يوضح حجم التحدي وقوة البطولة".

واختتم سلوت: "لا توجد مباراة سهلة في هذه المرحلة، لكننا نثق في جماهيرنا سواء في أنفيلد أو خارجه، جدولنا مزدحم محليًا وأوروبيًا، لكننا متحمسون ومستعدون للتحديات المقبلة".

مواعيد جولات مرحلة الدوري

الجولة الأولى: 16 – 18 سبتمبر 2025.

الجولة الثانية: 30 سبتمبر – 1 أكتوبر 2025.

الجولة الثالثة: 21 – 22 أكتوبر 2025.

الجولة الرابعة: 4 – 5 نوفمبر 2025.

الجولة الخامسة: 25 – 26 نوفمبر 2025.

الجولة السادسة: 9 – 10 ديسمبر 2025.

الجولة السابعة: 20 – 21 يناير 2026.

الجولة الثامنة: 28 يناير 2026.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...