الخميس، أبريل 10، 2025

Lessepsian Migration

 هجرة لسبسية (بالإنجليزية: Lessepsian migration)‏ هو مصطلح صاغهُ بور (1978)  (Por, 1978)   لهجرة الكائنات الحية من البحر الأحمرالى شرق البحر الأبيض المتوسط من خلال قناة السويس.

قناة السويس التي هاجر عبرها العديد من الأنواع البحرية، وهو ما يسمى الهجرة اللسبسية

بعد حفر قناة السويس عام 1869 حدثت هجرة لبعض الكائنات البحرية من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط خلال القناة و يطلق على هذه الهجرة اللسبسية (Lessepsian Migration) و كانت الأسماك من بين المجموعات التي هاجرت من البحر الأحمر إلى شرق البحر المتوسط و استوطنته بل و نجحت في الوصول إلى بعض المناطق في الغر . و قد سجل تقريباً 30 من الأسماك التي هاجرت إلى البحر المتوسط و من أشهر هذه الأنواع السيجان و البربونى. على الجانب الآخر استطاع 5 أنواع فقط من اسماك البحر المتوسط من عبور قناة السويس و العيش في البحر الأحمر."الظاهرة اللسيبسية" (Lessepsian Migration) وليست داء الليشمانيات. هذه الظاهرة تتعلق بالأنواع البحرية التي انتقلت من المحيط الهندي إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، وهي ظاهرة بيولوجية مهمة ومعروفة علميًا. سأشرح لك التفاصيل:

ما هي الظاهرة اللسيبسية؟
الظاهرة اللسيبسية هي ظاهرة بيولوجية تحدث عندما تنتقل أنواع بحرية (نباتات وحيوانات وأسماك) من المحيط الهندي والبحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس. سميت بهذا الاسم تيمنًا بفردينان دو ليسبس (Ferdinand de Lesseps)، المهندس الفرنسي الذي قام ببناء القناة في القرن التاسع عشر (افتتاحها عام 1869). هذه الظاهرة تُعتبر واحدة من أبرز أمثلة "الغزو البيولوجي" في التاريخ البيئي.
كيف تنتقل الأنواع؟
  • قناة السويس: بسبب الفرق في الملوحة والظروف البيئية بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، أصبحت القناة ممرًا للأنواع التي تتكيف بسهولة مع الظروف الجديدة. البحر الأحمر أكثر دفئًا وملوحة، مما يجعل الأنواع التي تعيش هناك قادرة على البقاء في البحر الأبيض المتوسط.
  • التكيف السريع: العديد من الأنواع، خاصة الأسماك والقشريات والنباتات البحرية، وجدت في البحر الأبيض المتوسط بيئة مواتية نسبيًا بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن التغيرات المناخية.
السمكة التي ذكرتها
من المحتمل أن تكون تشير إلى سمكة مثل سمكة الأرنب (Rabbitfish - Siganus spp.) أو سمكة الطوطم (Lionfish - Pterois miles)، وهما من الأنواع الغازية الشائعة التي انتقلت عبر قناة السويس. على سبيل المثال:
  • سمكة الأرنب: موطنها الأصلي المحيط الهندي والبحر الأحمر، ولكنها انتشرت بسرعة في البحر الأبيض المتوسط، خاصة على السواحل الشرقية (مثل مصر ولبنان وتركيا). تتغذى على النباتات البحرية، مما يؤثر على توازن النظام البيولوجي.
  • سمكة الطوطم: معروفة بجمالها لكنها تهدد الأنواع المحلية لأنها مفترسة شرهة ولا يوجد لها أعداء طبيعيون في البحر الأبيض المتوسط.
التأثيرات البيئية
  • الغزو البيولوجي: الأنواع الغازية مثل تلك السمكة قد تؤدي إلى انخفاض أعداد الأنواع المحلية بسبب التنافس على الغذاء أو الافتراس. على سبيل المثال، تسببت سمكة الطوطم في تدمير أعداد كبيرة من الأسماك الصغيرة في البحر الأبيض المتوسط.
  • التغيرات المناخية: ارتفاع درجات الحرارة في البحر الأبيض المتوسط (بسبب الاحتباس الحراري) جعل البيئة أكثر ملاءمة لهذه الأنواع الغازية.
  • الاقتصاد والصيد: في بعض الحالات، مثل سمكة الأرنب، أصبحت هذه الأنواع جزءًا من الصيد التجاري، لكنها لا تزال تشكل تحديًا للتوازن البيولوجي.
التدابير لمواجهة الظاهرة
  • الرصد العلمي: الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط، مثل مصر وإسرائيل وتركيا، تعمل على رصد الأنواع الغازية ودراستها.
  • السيطرة على القناة: هناك اقتراحات لتعديل قناة السويس لتقليل انتقال الأنواع، لكن ذلك صعب نظرًا لأهميتها الاقتصادية.
  • التوعية: تشجيع الصيادين على صيد الأنواع الغازية (مثل سمكة الطوطم) للحد من أعدادها.
الخلاصة
الظاهرة اللسيبسية هي تحدٍ بيئي كبير، لكنها أيضًا مثال رائع على كيفية تفاعل البيئات المختلفة. السمكة التي ذكرتها، سواء كانت سمكة الأرنب أو غيرها، هي جزء من هذا التغيير، وانتشارها يعكس التكيف السريع للأنواع في ظل التغيرات البيئية والجغرافية. إذا كنت بحاجة إلى معلومات عن نوع معين أو منطقة محددة، يمكنني مساعدتك بمزيد من البحث!
إذا كان هناك شيء آخر تريد مناقشته، لا تتردد في السؤال!

ليست هناك تعليقات:

الضعف لا يولد الرحمة، بل يغري بالافتراس.

 هذا المنشور، الذي يعود تاريخه إلى أبريل 2013 ، يمثل جوهر "عقيدة المواجهة" عند سالم القطامي. في ذلك التوقيت الحرج (قبل أحداث يوني...