mercredi, avril 09, 2025

ياسيد ماكرون وياللأسف أنت تمتدح جنرال منقلب و خائن للشعب المصري فرط في أمنها القومي و نيلها وبائع لأرضها ديكتاتور مستبد ساجن لأكثر من مئة ألف معارض و قاتل لأحرار المصريين الذين عارضوه ودائن للبلد بما سيؤول الدين إلى إعادة إستعمار بلدنا من الدائنين؛السيسي وجوقته لايمثل المجتمع

 ياسيد ماكرون وياللأسف أنت تمتدح جنرال منقلب و خائن للشعب المصري فرط في أمنها القومي و نيلها وبائع لأرضها ديكتاتور مستبد ساجن لأكثر من مئة ألف معارض و قاتل لأحرار المصريين الذين عارضوه ودائن للبلد بما سيؤول الدين إلى إعادة إستعمار بلدنا من الدائنين؛السيسي وجوقته لايمثل المجتمع أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابلة على قناة “فرانس 5” اليوم الأربعاء، أن بلاده قد تعترف بالدولة الفلسطينية في يونيو/ حزيران المقبل، خلال مؤتمر عن فلسطين يعقد في نيويورك وتتقاسم فرنسا رئاسته مع السعودية.

وأشار ماكرون إلى أن هذا الاعتراف سيكون خطوة نحو العدالة ويأتي ضمن إطار السعي لإيجاد حل عادل ودائم للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وقال “لن أفعل ذلك (…) لإرضاء شخص أو آخر، بل لأنه سيكون أمرا عادلا”.

وأضاف ماكرون “سأقوم بذلك (…) لأنني أعتقد أن الأمر سيكون صحيحا في لحظة ما، ولأنني أريد أيضا أن اشارك في دينامية جماعية، تتيح كذلك لجميع من يدافعون عن فلسطين الاعتراف بدورهم بإسرائيل، الامر الذي لم يقم به العديد منهم”.

وأكد أن ذلك سيتيح أيضا “أن نكون واضحين للنضال ضد من ينكرون حق إسرائيل في الوجود، وهذا ينطبق على ايران، وأن نمضي نحو أمن مشترك في المنطقة”.

وقال الرئيس الفرنسي “علينا أن نمضي نحو اعتراف، وسنقوم بذلك في الأشهر المقبلة”، مضيفا “هدفنا هو ترؤس هذا المؤتمر مع السعودية في حزيران/يونيو، حيث يمكننا أن ننجز خطوة الاعتراف المتبادل (بدولة فلسطين) مع أطراف عدة”.

 ورحبت وزيرة فلسطينية بإعلان ماكرون، مؤكدة أنها ستكون “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وقالت وزيرة الدولة الفلسطينية للشؤون الخارجية فارسين اغابكيان شاهين للوكالة الفرنسية إن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين “سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح بما يتماشى مع حماية حقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين”.

وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات سياسية، وقد تحمل دلالات رمزية كبيرة في السياق الدولي، حيث يعتبر اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية خطوة قد تؤثر على العلاقات الدولية في المنطقة وتزيد من الضغط على إسرائيل.

والثلاثاء، ختم ماكرون زيارته إلى مصر التي استغرقت 3 أيام في مدينة العريش في محافظة شمال سيناء، حيث اعتبر أن استئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة “أولوية الأولويات”، مشيرا إلى أن القطاع يضم مليوني شخص “محاصرين” ولا يمكن الحديث عنه كـ “مشروع عقاري”.

كما زار ماكرون برفقة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي مستشفى العريش العام لتفقد الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...