mercredi, avril 09, 2025

يافلسطين يافلسطين إنسوا جيش القوادين يامقاومين يامقاومين إنسوا جيش الرقاصين السيسيات القاسيات #هزازات_الفروج ذكرن كغانيات مصرئيل في سفر الخروج السيسيات القاسيات #هزازات_الأرداف يرفهن عن ويضاجعن خونة العسكر الأجلاف المومسات والعاهرات والرقاصات والغوازي هن أمهات وزوجات وشقيقات وبنات خونة عسكرالإحتلال السيسرئيلي وكذلك نساء أعضاء مجلس النهاب ومجلس الشخوخ ياسيد ماكرون وياللأسف أنت تمتدح جنرال منقلب و خائن للشعب المصري فرط في أمنها القومي و نيلها وبائع لأرضها ديكتاتور مستبد ساجن لأكثر من مئة ألف معارض و قاتل لأحرار المصريين الذين عارضوه ودائن للبلد بما سيؤول الدين إلى إعادة إستعمار بلدنا من الدائنين؛السيسي وجوقته لايمثل المجتمع تراجع الطرامب كالكلب وخفض الرسوم الجمركية لـ10% على جميع الدول باستثناء الصين وإيران ليس حبا في أي بلد ولكن للخسائر والعواقب الوخيمة على الإقتصاد الأمريكي وسقوط البورصات والأسهم والسندات مما هدد بتكرار مسببات الحرب العالمية الثانيةWall Street crash of 1929 الثلاثاء الأسود سرحوا فريق ونادي الرقاصين أقصد الزمالك في شارع محمد علي أو الهرم أو على الحدود مع معبر رفح

 يافلسطين يافلسطين إنسوا جيش القوادين

يامقاومين يامقاومين إنسوا جيش الرقاصين 

السيسيات القاسيات #هزازات_الفروج ذكرن كغانيات مصرئيل في سفر الخروج

السيسيات القاسيات #هزازات_الأرداف يرفهن عن ويضاجعن خونة العسكر الأجلاف

المومسات والعاهرات والرقاصات والغوازي هن أمهات وزوجات وشقيقات وبنات خونة عسكرالإحتلال السيسرئيلي  وكذلك نساء أعضاء مجلس النهاب ومجلس الشخوخ

ياسيد ماكرون وياللأسف أنت تمتدح جنرال منقلب و خائن للشعب المصري فرط في أمنها القومي و نيلها وبائع لأرضها ديكتاتور مستبد ساجن لأكثر من مئة ألف معارض و قاتل لأحرار المصريين الذين عارضوه ودائن للبلد بما سيؤول الدين إلى إعادة إستعمار بلدنا من الدائنين؛السيسي وجوقته لايمثل المجتمع

تراجع الطرامب كالكلب وخفض الرسوم الجمركية لـ10% على جميع الدول باستثناء الصين وإيران ليس حبا في أي بلد ولكن للخسائر والعواقب الوخيمة على الإقتصاد الأمريكي وسقوط البورصات والأسهم والسندات مما هدد بتكرار مسببات الحرب العالمية الثانيةWall Street crash of 1929 الثلاثاء الأسود

سرحوا فريق ونادي الرقاصين أقصد الزمالك في شارع محمد علي أو الهرم أو على الحدود مع معبر رفح

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...