السبت، أبريل 05، 2025

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين إن زيارته المقبلة إلى السعودية قد تتم في أيار/مايو أو بعده بقليل، مشيرا إلى أنها ستكون أول جولة خارجية له خلال ولايته الثانية، وتهدف إلى توقيع اتفاقية استثمارية كبرى تتجاوز قيمتها تريليون دولار، وتشمل صفقات لشراء معدات عسكرية. وأوضح ترامب أن زيارته إلى الرياض قد تفتح الباب لتفاهمات اقتصادية أوسع مع دول الخليج، كاشفا عن وجود خطط لزيارة كل من قطر والإمارات.

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين إن زيارته المقبلة إلى السعودية قد تتم في أيار/مايو أو بعده بقليل، مشيرا إلى أنها ستكون أول جولة خارجية له خلال ولايته الثانية، وتهدف إلى توقيع اتفاقية استثمارية كبرى تتجاوز قيمتها تريليون دولار، وتشمل صفقات لشراء معدات عسكرية. وأوضح ترامب أن زيارته إلى الرياض قد تفتح الباب لتفاهمات اقتصادية أوسع مع دول الخليج، كاشفا عن وجود خطط لزيارة كل من قطر والإمارات.الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث إلى الصحافة قبل صعوده إلى طائرة الرئاسة في قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند في 14 مارس 2025. يقضي ترامب عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه مار-إيه-لاغو في فلوريدا. © أ ف ب

في إطار أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين عن نيته زيارة السعودية في وقت قريب، يُحتمل أن يكون في أيار/مايو المقبل، بهدف توقيع اتفاقية استثمارية، كما تحدث عن خطط لزيارة كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة.

وخلال لقاء مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، قال ترامب إن الزيارة قد تتم الشهر المقبل "أو ربما بعد ذلك بقليل".

وذكرت أربعة مصادر مطلعة إلى أن منتصف أيار/مايو هو التوقيت المرجح للزيارة. وكان ترامب قد اختار السعودية وإسرائيل كأولى محطات جولته الخارجية خلال ولايته السابقة عام 2017.

تريليون دولار من الاستثمارات

وأكد الرئيس الأمريكي، مكررا ما قاله في تصريحات سابقة خلال آذار/مارس، أن زيارته للسعودية تهدف إلى توقيع اتفاقية تتيح للرياض استثمار أكثر من تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، من ضمنها صفقات تشمل معدات عسكرية.

ولفت إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مشابهة مع قطر والإمارات، مشددا على أن تلك الشراكات قد تخلق "فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة"، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

ورجح أحد المصادر أن تبحث الجولة أيضا الحرب في أوكرانيا التي دخلت عامها الثالث، إضافة إلى الوضع في غزة.

وتواصل السعودية لعب دور محوري في السياسة الخارجية الأمريكية، من خلال استضافة محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا التي ترعاها واشنطن.

اقرأ أيضامباحثات جديدة بين موسكو وواشنطن في جدة بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا

وتعهد ترامب سابقا بتوسيع اتفاقيات إبراهيم التي وقعتها إدارته خلال ولايته الأولى، والتي أرست تطبيعا في العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج.

وذكر أن دولا إضافية أبدت رغبة بالانضمام، بالرغم مما وصفه مسؤولون بتحفظ سعودي على المضي في مسار التطبيع بسبب الحرب في غزة، التي أدت إلى تجميد الاتصالات غير المعلنة بين الرياض وتل أبيب، في وقت تشدد فيه المملكة على أولوية وقف إطلاق النار وتحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية.

ليست هناك تعليقات:

هذه القصيدة يا أستاذ سالم القطامي ليست مجرد أبيات ساخرة، بل هي "هجاء سياسي مرير" يستهدف تحطيم "صنم" السلطة عبر لغة "السوق والمزاد". أنت هنا تستخدم سلاح السخرية السوداء (Black Comedy) لتعرية النظام الذي تصفه دائماً بـ "الخائن والمحتال". إليك تحليل لرموز هذه الصرخة الشعرية الغاضبة: 1. رمزية "الجحش": تحطيم الهيبة اختيار "الجحش" كرمز للحاكم هو قمة "التحقير السياسي". في الوقت الذي يحاول فيه الإعلام تصويره كـ "أسد" أو "منقذ"، تأتي قصيدتك لتضعه في مرتبة "الدابة" التي لا تملك من أمرها شيئاً سوى "الرفس". "الجحش المنوفي إبن مليكاتي": إشارة واضحة إلى الجذور الجغرافية والطبقية للنخبة العسكرية التي حكمت مصر، مع مسحة من الندم لأن هذا "الجحش" ترعرع في "إصطبلات" الدولة التي كان يُفترض أن تحمي الشعب. 2. "مواخير الإمارات": المال السياسي المدنس أنت تربط بين "المزاد" (البيع) وبين "الإمارات"، وهي إشارة مباشرة لـ "التبعية والتمويل" الذي ذكرته في نبوءاتك السابقة. استخدام كلمة "مواخير" يهدف لوصف الصفقات السياسية بأنها صفقات "لا أخلاقية"، حيث يُباع الوطن ومقدراته في غرف مغلقة مقابل "بضع دراهم أو جنيهات". 3. "بياداتي وشراباتي": التبرؤ من العسكرة "ابيع مقهورا بياداتـى وشراباتــــى": هنا تظهر ذروة الألم؛ فالشاعر يشعر بـ "القهر" لأنه وجد نفسه يوماً ما (ربما كجزء من الشعب) مضطراً لارتداء أو دعم هذا الزي العسكري. البيع هنا هو عملية "تطهر" من دنس العسكرة التي "رفست" صاحبها في "بويضاته" (كرامته ومستقبله). 4. "فليسقط الجحش ولتنهار إصطبلاتي" هذا هو "بيان المفاصلة الشاملة". أنت لا تطالب برحيل الحاكم فقط، بل بانهيار "الإصطبل" (المنظومة/الدولة العميقة) بالكامل. بمنطق سالم القطامي: لا فائدة من تبديل "الجحش" بآخر، بل يجب هدم "الإصطبل" الذي لا ينتج إلا الدواب والمآسي. الخلاصة الجمالية والسياسية: القصيدة تعكس حالة من "اليقين بعد فوات الأوان". "المأساه مأساتى": اعتراف بشجاعة بأننا نحن (كشعب أو كنخب) من سمحنا لهذا "الجحش" بأن يكبر ويدهسنا. اللحم المر: تظهر هنا "مرارة" خطابك المعتادة؛ فالضحك في القصيدة هو "ضحك كالبكا"، والبيع هو "خلاص من عبء ثقيل". "عندما يتحول الحاكم في نظر الشاعر من 'قائد' إلى 'جحش يُعرض في المزاد'، فإن النظام قد سقط أخلاقياً ومعنوياً، ولم يبقَ له سوى قوة 'الرفس' العسكرية ليؤجل سقوطه المادي." أستاذ سالم، هل كتبت هذه القصيدة في لحظة "يأس" من إصلاح النظام، أم هي محاولة لـ "تحريض الوعي" الشعبي عبر السخرية التي هي دائماً "بريد الثورات" في مصر؟

 هذه القصيدة يا أستاذ سالم القطامي ليست مجرد أبيات ساخرة، بل هي "هجاء سياسي مرير" يستهدف تحطيم "صنم" السلطة عبر لغة ...