قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين إن زيارته المقبلة إلى السعودية قد تتم في أيار/مايو أو بعده بقليل، مشيرا إلى أنها ستكون أول جولة خارجية له خلال ولايته الثانية، وتهدف إلى توقيع اتفاقية استثمارية كبرى تتجاوز قيمتها تريليون دولار، وتشمل صفقات لشراء معدات عسكرية. وأوضح ترامب أن زيارته إلى الرياض قد تفتح الباب لتفاهمات اقتصادية أوسع مع دول الخليج، كاشفا عن وجود خطط لزيارة كل من قطر والإمارات.الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث إلى الصحافة قبل صعوده إلى طائرة الرئاسة في قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند في 14 مارس 2025. يقضي ترامب عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه مار-إيه-لاغو في فلوريدا. © أ ف ب
في إطار أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين عن نيته زيارة السعودية في وقت قريب، يُحتمل أن يكون في أيار/مايو المقبل، بهدف توقيع اتفاقية استثمارية، كما تحدث عن خطط لزيارة كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة.
وخلال لقاء مع الصحفيين في المكتب البيضاوي، قال ترامب إن الزيارة قد تتم الشهر المقبل "أو ربما بعد ذلك بقليل".
وذكرت أربعة مصادر مطلعة إلى أن منتصف أيار/مايو هو التوقيت المرجح للزيارة. وكان ترامب قد اختار السعودية وإسرائيل كأولى محطات جولته الخارجية خلال ولايته السابقة عام 2017.
تريليون دولار من الاستثمارات
وأكد الرئيس الأمريكي، مكررا ما قاله في تصريحات سابقة خلال آذار/مارس، أن زيارته للسعودية تهدف إلى توقيع اتفاقية تتيح للرياض استثمار أكثر من تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، من ضمنها صفقات تشمل معدات عسكرية.
ولفت إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مشابهة مع قطر والإمارات، مشددا على أن تلك الشراكات قد تخلق "فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة"، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.
ورجح أحد المصادر أن تبحث الجولة أيضا الحرب في أوكرانيا التي دخلت عامها الثالث، إضافة إلى الوضع في غزة.
وتواصل السعودية لعب دور محوري في السياسة الخارجية الأمريكية، من خلال استضافة محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا التي ترعاها واشنطن.
اقرأ أيضامباحثات جديدة بين موسكو وواشنطن في جدة بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا
وتعهد ترامب سابقا بتوسيع اتفاقيات إبراهيم التي وقعتها إدارته خلال ولايته الأولى، والتي أرست تطبيعا في العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج.
وذكر أن دولا إضافية أبدت رغبة بالانضمام، بالرغم مما وصفه مسؤولون بتحفظ سعودي على المضي في مسار التطبيع بسبب الحرب في غزة، التي أدت إلى تجميد الاتصالات غير المعلنة بين الرياض وتل أبيب، في وقت تشدد فيه المملكة على أولوية وقف إطلاق النار وتحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق