بعدإستنفادكل االوسائل السلميه والقانونيه،مع الأحباش ومن ورائهم، سنلجأ للخيار شمشون،
أدعوا كل وطني حرولاأستثني نفسي،أن نجرب في يوم ذكرى النكسة،الخامس من يونيو،ا لعصيان المدني الشامل،كآخر الحلول السلمية للتغيير،ليكون بمثابة إنذار نهائي،للعصابة الحاكمة،لترك الحكم طواعية، يهدف لرفض الإنصياع للقوانين أو للسلطة ، ويتم من خلاله مطالبة الحكومة بطلبات الشعب لنصيبه العادل في الثروة والسلطة وعدم دفع كل أنواع الضرائب الظالمة على الفقراء ومحدودي ومعدومي الدخل،وإقامة حياة ديموقراطية حقيقية،لاتغفل الأبعاد الإنسانية والقومية والعقائدية للمواطنين ، ورفع وصاية الحكومة على الشعب،في إختياراته السياسية والإقتصادية،مع حل وتسريح التنظيم الشيطاني لما يسمى بالحزب الوطني،وإسترداد منهوبات أعضاؤه،من خيرات الوطن وإعادة توزيعها على مستحقيها،بنهاية المدة الرئاسية الأخيرة،العام المقبل،وإلا تحول لعصيان مسلح،لو تشبسوا بإفكهم السياسي،المتمثل إما في التمديد،أو التوريث،ويوها سيكون لكل حادث حديث!سالم القطامي
،كالطائرات بدون طيار،صواريخ بالستيه،سيارات مفخخة،عمليات إستشهاديه،إستهداف الساسه والمهندسين والتقنيين،ضرب المعدات وتدميرها،تأليب الفتن بشتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق