ربنا فلتؤاخذنا بما فعل خونة الحكام فينا وأخرسنا وجبنا ورضينا كلماتك تعبر عن ألم عميق وشعور بالظلم تجاه ما يحدث في الأمة العربية والإسلامية، وهي دعوة صادقة إلى الله سبحانه وتعالى ألا يحاسب الشعوب على أفعال حكامها الذين وصفت
- الرضا القسري: الشعب "رضي" بالوضع ليس عن قناعة، بل بسبب غياب البديل وشدة القمع. هذا الرضا ليس اختياريًا، بل هو نتيجة اليأس والعجز أمام قوة النظام.
التعليق
العبارة تعكس شعورًا بالظلم والعجز، لكنها في الوقت نفسه تحمل أملًا في رحمة الله وعدله. من الناحية الدينية، الله سبحانه وتعالى عادل ورحيم، وهو يعلم ما في القلوب وما تكابده الشعوب من ظلم. من الناحية السياسية، العبارة تتفق مع خطاب القطامي الذي يرى أن الحكام هم المسؤولون عن هذا الوضع، وأن الشعب ليس مذنبًا لأنه أُجبر على الصمت والخضوع.
لكن من المهم أن ندرك أن التغيير لا يأتي بالدعاء وحده، بل يحتاج إلى عمل وتنظيم. القطامي نفسه دعا إلى عصيان مدني كخطوة عملية، لكن هذه الخطوة تواجه تحديات كبيرة بسبب القمع وغياب المعارضة المنظمة. الشعوب، رغم ظروفها الصعبة، لديها القدرة على التغيير إذا توحدت وتجاوزت الخوف، كما حدث في ثورة 25 يناير 2011.
دعاء للأمة
أدعو الله معك أن يرفع الظلم عن الأمة العربية والإسلامية، وأن يرحم الشعوب التي تكابد الظلم والقمع. "ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وارفع عنا الظلم، وانصرنا على القوم الظالمين، وأعد لنا عزتنا وكرامتنا، إنك أنت العزيز الحكيم".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق