الخميس، يناير 09، 2025

66 بالمئة من الفرنسيين يريدون وقف جميع أشكال الهجرة القادمة من الجزائر على الفور

 في حين أن العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر أصبحت متوترة إلى حد كبير، وبلغت ذروتها باعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر بالجزائر العاصمة، فقد أظهرت نتائج استطلاع أجراه معهد CSA لشبكة CNEWS ذات التوجهات اليمينية المتشددة، أن 66% من الفرنسيين يرون أنه يجب وقف جميع أشكال الهجرة القادمة من الجزائر على الفور.

في التفاصيل، يعتبر 66% من الرجال، و67% من النساء، أنه يجب وقف الهجرة من الجزائر. فيما يتعلق بعمر المشاركين، فإن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما وأعلى هم الأكثر إجابة بـ“نعم” على السؤال الذي طرحه المعهد (76%). وبالنظر إلى الفئات الاجتماعية والمهنية، يعتقد 70% من الأشخاص غير النشطين أن الهجرة من الجزائر يجب أن تتوقف.

وتثير فكرة وقف كل أشكال الهجرة من الجزائر خلافا كبيرا حسب الانتماءات السياسية. فقد أجاب غالبية المستطلعين أصحاب التوجه اليساري بـ“لا” على السؤال المطروح، ووصلت نسبتهم  من مؤيدي حزب “فرنسا الأبية” إلى 72%، و66% من أنصار حزب الخضر و54% من المقربين من الحزب الاشتراكي.

وعلى اليمين، يعتقد 98% من الفرنسيين المقربين من أفكار حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، أن كل الهجرة من الجزائر يجب أن تتوقف فورا. وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة أنصار حزب الجمهوريين اليميني المحافظ (78%).

أما بالنسبة للأغلبية الرئاسية الحاكمة، فإن 66% من ناخبي حزب الرئيس إيمانويل ماكرون “النهضة”، يوافقون على وقف هجرة الجزائريين إلى فرنسا.

وبالإضافة إلى اعتقال بوعلام صنصال، الذي قدر إيمانويل ماكرون في 6 يناير/ كانون الثاني، أن الجزائر “تسيء إلى نفسها” من خلال عدم إطلاق سراحه، فقد جاءت مقاطع الفيديو على تيك توك التي “تحض على الكراهية” من قبل مؤثرين جزائريين وفرنسيين- جزائريين، لتسمم أكثر العلاقات الدبلوماسية بين باريس والجزائر.

وإذا كان خروج رئيس الجمهورية من موضوع بوعلام صنصال يعتبر “غير مقبول” من قبل الدبلوماسية الجزائرية، فإن مسألة المؤثرين من جهتها تثير تساؤلات عديدة، إذ لا تستبعد الأجهزة الفرنسية أن تكون الجزائر قادرة على قيادة عملية مبادرة منسقة لزعزعة استقرار فرنسا، وفق قناة “سي نيوز” الفرنسية اليمينية.

قبل ذلك، قال وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، إنه يؤيد وضع حد للاتفاقية الجزائرية لسنة 1968 التي تنظم تنقل المواطنين الجزائريين وعائلاتهم وتشغيلهم وإقامتهم في فرنسا وفق قواعد لا تتقيد بالقانون العام.

66 بالمئة من الفرنسيين يريدون وقف جميع أشكال الهجرة القادمة من الجزائر على الفور

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...