الخميس، يناير 09، 2025

1937ليلى رستم ، وهي ابنة المهندس عبد الحميد رستم الشقيق الأصغر للفنان الكبير زكي رستم

 

غيب الموت اليوم الخميس، الإعلامية المصرية الكبيرة ليلى رستم عن عمر ناهز 88 عاما.

واشتهرت الإعلامية الراحلة بلقب "أيقونة ماسبيرو"، و"صائدة المشاهير" حيث كانت ومن خلال أشهر برامجها "نجمك المفضل" تستضيف مشاهير مصر والعرب في كافة المجالات.

ليلى رستم مع أحمد رمزي
ليلى رستم مع أحمد رمزي

استضافت أهم الكتاب والفنانين

واستضافت رستم في برنامجها أكثر من 150 شخصية من مشاهير الأدباء والكُتاب والصحفيين والفنانين أمثال طه حسين وعبد الحليم حافظ وتوفيق الحكيم.

ولدت المذيعة الراحلة في العام 1937، وهي ابنة المهندس عبد الحميد رستم الشقيق الأصغر للفنان الكبير زكي رستم، درست بمدارس الراهبات، ورفض عمُّها زكي رستم عملَها بالتمثيل فاتجهت إلى الصحافة.

كانت بدايتها كمذيعة في البرنامج الأوروبي في الإذاعة المصرية، ثم انتقلت للعمل بالتلفزيون بعد ستة أشهر.

قدمت الراحلة ثلاثة برامج تعد من أهم برامج التلفزيون المصري وهي "الغرفة المضيئة" و"عشرين سؤال" و"نجمك المفضل".


ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...