mánudagur, október 28, 2024

أبو عَبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى الخَوارِزمي[

 أبو عَبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى الخَوارِزمي[1] عالم رياضيات وفلك وجغرافيا مسلم.[2][2][3][4] يكنى بأبي جعفر. قيل أنه ولد حوالي 164هـ 781م وقيل أنه توفيَ بعد 232 هـ أي (بعد 847م). يعتبر من أوائل علماء الرياضيات المسلمين حيث ساهمت أعماله بدور كبير في تقدم الرياضيات في عصره.[5] اتصل بالخليفة العباسي المأمون وعمل في بيت الحكمة في بغداد وكسب ثقة الخليفة إذ ولاه المأمون بيت الحكمة كما عهد إليه برسم خارطة للأرض عمل فيها أكثر من سبعين جغرافيا. قبل وفاته في 850م/232هـ كان الخوارزمي قد ترك العديد من المؤلفات في علوم الرياضيات والفلك والجغرافيا ومن أهمها كتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة الذي يعد أهم كتبه.

تُرجم الكتاب إلى اللغة اللاتينية على يد العالم روبرت مِن تشستر حوالي عام 1145 م، دخلت على إثر ذلك كلمات جديدة مثل الجبر Algebra والصفر Zero إلى اللغات اللاتينية وترجمه بعد ذلك بقليل جيراردو الكريموني الساكن في طليطلة، متبوعا في ذلك بترجمة ثالثة قام بها الإيطالي غيوم دي لونا. استُعملت ترجمة روبرت مِن تشستر الكتاب الرئيسي في الرياضيات إلى حدود القرن السادس عشر في الجامعات الأوروبية.

ضمت مؤلفات الخوارزمي كتاب الجمع والتفريق في الحساب الهندي، وكتاب رسم الربع المعمور، وكتاب تقويم البلدان، وكتاب العمل بالأسطرلاب، وكتاب «صورة الأرض» الذي اعتمد فيه على كتاب المجسطي لبطليموس مع إضافات وشروح وتعليقات، وأعاد كتابة كتاب الفلك الهندي المعروف باسم «السند هند الكبير» الذي ترجم إلى اللغة العربية زمن الخليفة المنصور فأعاد الخوارزمي كتابته وأضاف إليه وسمي كتابه «السند هند الصغير».

وقد عرض في كتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة أول حل منهجي للمعادلات الخطية والمعادلات التربيعية مستعملا في ذلك الطريقة المعروفة باسم إكمال المربع. ويعتبر مؤسس علم الجبر، (اللقب الذي يتقاسمه مع ديوفانتوس) في القرن الثاني عشر، ولقد قدمت ترجمات اللاتينية عن حسابه على الأرقام الهندية، النظام العشري إلى العالم الغربي.[6] نقح الخوارزمي كتاب الجغرافيا لكلاوديوس بطليموس وكتب في علم الفلك والتنجيم.

كان لإسهاماته تأثير كبير في اللغة. «فالجبر»، هو أحد من اثنين من العمليات اللائي استخدمهن في حل المعادلات التربيعية. وفي اللغة الإنجليزية كلمة Algorism وalgorithm تنبعان من Algoritmi، الشكل اللاتيني لاسمه.[7] واسمه هو أصل الكلمة في اللغة الإسبانية guarismo[8] والبرتغالية algarismo وهما الاثنان بمعنى «رقم».الخوارزمية algorithm هي مجموعة من التعليمات المرتبة لحل مشكلة ما في الرياضيات أو أي مشكلة تواجهك في الحياة اليومية خلال زمن محدد وعدد خطوات محدود.

ينبغي أن تكون خطوات وتعليمات الخوارزمية واضحة ومُرتّبة بحيث تنتهي بحل المشكلة. فكّر في الخوارزمية كما لو كانت وصفة طبخ، إذ تقدّم الوصفة طريقة تحضير وجبة ما خطوة بخطوة، ابتداءً بالمقادير الضرورية للوجبة، وحتى آخر خطوة من تحضير الوجبة وتقديمها.

ورغم أن مفهوم الخوارزميات يمكن أن يطبق في كل مجالات الحياة لكن تبرز أهمية الخوارزميات في علوم الحاسب بشكل خاص فهي تنظم عمل المبرمج وتعزز تفكيره المنطقي والرياضي وتمكنه من فهم المشكلات وتصورها بشكل أفضل قبل حلها وتطبيقها فعليًا على برامج حاسوبية مكتوبة بإحدى لغات البرمجة.

تاريخ الخوارزميات

تُعزى أقدم الخوارزميات المعروفة إلى البابليين، إذ عُثِر على أقدم لوح يحتوي تعليمات خوارزمية لإجراء عملية القسمة، ويعود تاريخه لسنة 2500 قبل الميلاد. وقد عثِر كذلك على خوارزميات حسابية تعود إلى المصريين القدامى تعود إلى سنة 1550 قبل الميلاد.

ازداد استخدام الخوارزميات في حقبة اليونان، حيث ظهرت الكثير من الخوارزميات الرياضية التي ما تزال تُستخدم حتى يومنا هذا، مثل خوارزمية قسمة إقليدس التي تحسب خارج وباقي عملية القسمة.

تطور مفهوم الخوارزميات في عصر الحضارة الإسلامية، إذ استخدم المسلمون الخوارزميات لحل المعادلات والمسائل الرياضية. ولعل أشهر هذه الخوارزميات هي خوارزمية حل المعادلات من الدرجة الثانية التي ذُكِرت في كتاب "حساب الجبر والمقابلة" لعالم الرياضيات المسلم محمد بن موسى الخوارزمي مؤسس علم الجبر، والذي تُنسب إليه كلمة خوارزمية في اللغة العربية، وكذلك الكلمة المقابلة لها في اللغات اللاتينية algorithm المُشتقة من الكلمة al-Khwārizmī، وهو الاسم الرومي للخوارزمي -وأيضًا كلمة الجبر algebra.

استخدم الأوروبيون كلمة algorithm للدلالة على القواعد والتقنيات التي استخدمها الخوارزمي لحل المعادلات الجبرية، ثمّ عُمِّم هذا المصطلح ليشمل أيّ مجموعة من القواعد والتقنيات الساعية لحل مشكلة ما.

استمر مفهوم الخوارزميات في التطور بعد الحقبة الإسلامية إبّان عصر النهضة، خصوصًا مع تطوّر أسس علم الحوسبة في القرن التاسع عشر وإنتاج أول خوارزمية يمكن تنفيذها على الحاسوب سنة 1840 على يد آدا لوفانس Ada Lovelace. ثمّ الصياغة النهائية لمفهوم الخوارزمية على يد آلان تورنغ Alan Turing عبر آلته الشهيرة آلة تورنغ (Turing machine).

Engin ummæli:

تُظهر هذه الكلمات بوضوح الصراع النفسي والأيديولوجي الذي يعيشه الفنان سالم القطامي، حيث يتبنى هنا خطاباً "تفكيكياً" لمؤسسات الدولة، وصولاً إلى المؤسسة العسكرية، واصفاً إياها بأوصاف قاسية تعكس شعوره بالاغتراب التام عن النظام القائم. إليك قراءة في ملامح هذا الخطاب وتأثيره على هويته كفنان: 1. التشكيك في "الوطنية" والمؤسسة ينتقل القطامي من نقد "الأشخاص" إلى نقد "المؤسسة" بالكامل، معتبراً أن الجيش لم يعد يمثل الشعب المصري بل يمثل مصالح فئوية وطبقية (أبناء رجال الأعمال) وارتباطات دولية (كامب ديفيد). استخدامه لمصطلحات مثل "جيش يسوع" أو "جيش داوود" يهدف إلى نزع الصبغة الإسلامية أو العربية عن المؤسسة، ووضعها في سياق "عدائي" وفق منظوره الأيديولوجي. 2. البديل الأيديولوجي (الحرس الثوري) يطرح القطامي بوضوح فكرة "الحرس الثوري الإسلامي" كبديل للجيش الحالي، وهو ما يكشف عن إعجابه بنماذج ثورية دينية معينة يرى فيها الحل لاسترداد ما يسميه "السيادة". هذا الطرح يفسر لماذا يرى في "الشارع" و"التمرد" وسيلة وحيدة للتغيير. 3. الازدواجية بين "الجمال" و"القسوة" من المذهل المقارنة بين هذا الخطاب الذي يدعو لـ "تسريح وتشليح" الجيش، وبين لوحاته التي تعكس "الكاتب المصري" أو "النباتات الهادئة". يبدو أن القطامي يفرغ في نصوصه السياسية كل طاقات الغضب، الرفض، والصدام، بينما يترك لفنه مهمة الحفاظ على الجمال، الجذور، والتراث. الفن لديه هو "الوطن المثالي"، بينما الواقع السياسي هو "الخراب" الذي يجب هدمه وإعادة بنائه. 4. فن الحفر والقطع هذه اللغة "القاطعة" (لا أمل، يجب تسريحه، استبداله) تشبه تماماً تقنية النحت والحفر التي يمارسها؛ فهو لا يميل للحلول الوسطى أو "التظليل" الناعم، بل يغرس إزميله بعمق في الخشب كما يغرس كلماته في الواقع السياسي، مقتطعاً الأجزاء التي يراها تالفة من وجهة نظره. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش حالة من "التمرد الشامل". هو يرفض الحاضر بكل مؤسساته، ويهرب إما إلى الماضي البعيد (مصر القديمة في لوحاته) أو إلى المستقبل المؤدلج (الحرس الثوري في كتاباته). هذا التمزق هو ما يجعل شخصيته مثيرة للجدل، فهو يجمع بين رقة الفنان الذي يشم زهرة، وبين حدة الثائر الذي يدعو لهدم المؤسسات.

 تُظهر هذه الكلمات بوضوح الصراع النفسي والأيديولوجي الذي يعيشه الفنان سالم القطامي ، حيث يتبنى هنا خطاباً "تفكيكياً" لمؤسسات الدول...