sunnudagur, október 27, 2024

السلام عليكم يابروفيسور حمدا لله على سلامتكم دكتورنا المفدى حفظكم الله وحفظ نسلكم وأدامكم في صف الحق

 جنازة الدكتور فرانسوا دوروش https://www.youtube.com/watch?v=PEP-8nmQz58

اللهم رحمة و مغفرة وجنات نعيم 

#إبن_منيكة_السيسرئيلية! فتشوا في ماضيه وفي ماضي من فحش فيه في خرابات الجمالية لتفهموا سلوك القزم الدون الذليل الضئيل باعها وضيعه و خربها ودينها وهدمها وأفقرها ودمرها 

تستطيع أن تحسن إستخدام زينة المال لإصلاح الأحوال، لو إتبعت ماأنزله الله في كتاب الله وإذا آمنت بإن المال مال الله إئتمنك على حيازته لإعاده توزيعه على مستحقيه فتكسب المال من  مصدر حلال وتنفقه في سبيل الله وتخرج زكاة المال لإشباع عوز المحتاجين من عباد الله

 ردي على #إبن_منيكةالسفاح_السيسرئيلي #إذا_تكررت_الخيانات_تكررت_النكسات

قبل توقيع الخائن الساداتي على كامب ديفيد كانت وظيفة الجيش حماية أرض وشعب مصر من الصهاينة؛أما بعد إتفاقية الخزي والعار أضحت وظيفة الجيش حماية الصهاينة من الشعب المصري؛وفي زمن #إبن_منيكةالسفاح_السيسرئيلي تم إدماج جيش الإحتلال في مليشيات تسحال لتوسيع الكيان في الأربع أركان

وفاة الدكتور فرانسوا دوروش؛ خطأ طبي أم إغتيال طبي  ؟!

#إبن_منيكةعبراني عربوفوب مال كسمه ومال القبائل العربيه؟!

cc كل الخبراء والعالم أجمع كانوا يقولون من المستحيل أن تنتصر مصر في حرب أكتوبرالعدو لسه موجود وعبرالحدود ورينا شطارة كسمك يا #إبن_منيكة فمن إنتصر مرة يستطيع الإنتصار ألف مرة

السلام عليكم يابروفيسور حمدا لله على سلامتكم دكتورنا المفدى حفظكم الله وحفظ نسلكم وأدامكم في صف الحق

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...