الثلاثاء، سبتمبر 24، 2024

#فناكيش_إبنمنيكة #مدينة_عنتطربول_الصناعوهمية_البهيمية كالعاصمة الإدارية أضغاث أوهام ل #إبن_منيكة إن الله لايفلح عمل عسكرالإحتلال الباغين المفسدين الخائنين المرتشين المدينين المفلسين المستبدين المحتلين

 #فناكيش_إبنمنيكة #مدينة_عنطربول_الصناعوهمية_البهيمية كالعاصمة الإدارية أضغاث أوهام ل #إبن_منيكة إن الله لايفلح عمل عسكرالإحتلال الباغين المفسدين الخائنين المرتشين المدينين المفلسين المستبدين المحتلين ألقت


 الأجهزة الأمنية المصرية، اليوم الثلاثاء، القبض على الباحث إسلام بحيري داخل فيلا في كمبوند "بيفرلي هيلز"، وذلك تنفيذاً لحكم قضائي صدر ضده مساء أمس الاثنين، يقضي بتأييد حبسه لمدة ثلاث سنوات مع غرامة قدرها 20 ألف جنيه (الجنيه الواحد يعادل 0.021 دولار أميركي)، بتهمة إصدار شيكات من دون رصيد. وقد رفضت المحكمة الاستئناف الذي قدّمه بحيري على حكم أول درجة.

تجدر الإشارة إلى أن بحيري سبق أن قبض عليه في وقت سابق بعد صدور أحكام قضائية ضده في تسع قضايا تتعلق بالتهمة ذاتها، حيث تراوحت العقوبات بين الحبس لمدة شهر وحتى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى إلزامه بسداد نحو 2.5 مليون جنيه لشركات مختلفة، منها شركات عز العرب وسيدة عراقية تدعى هالة رضوان، إلى جانب شركة عقارية وأخرى للأثاث، وشخص مقاول يُدعى سمير محمد علي.

وقد قام إسلام بحيري بعمل معارضات في القضايا مقابل إخلاء سبيله، مدعياً عدم معرفته بصدور أحكام غيابية ضده. ورغم تنازل السيدة هالة رضوان عن قضيتها، إلا أن المحكمة أيدت حكم السجن ثلاث سنوات في الاستئناف.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...