الأربعاء، سبتمبر 25، 2024

الموافقة على صفقة صواريخ أميركية لمصر بـ740 مليون دولار.

 


بينما يستمر التصعيد في الشرق الأوسط منذ قرابة العام ووسط واقع مشتعل في المنطقة، ما بين حرب في غزة والضفة الغربية وتوسعها لتطال لبنان، وحتى التوترات في الجنوب بين مصر وإثيوبيا على خلفية إرسال قوات وأسلحة مصرية إلى الصومال، وافقت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، على بيع صواريخ ستينغر بقيمة 740 مليون دولار إلى مصر.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في وقت سابق من سبتمبر الجاري، أنها ستفرج دون شروط عن 1,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية لمصر، بعدما اشترطت العام الماضي تحقيق القاهرة تقدما في مجال احترام حقوق الإنسان، للإفراج عن جزء من هذه المعونة.

صواريخ ستينغر
صواريخ ستينغر

"أمن دولة صديقة"

وأوضح متحدث باسم الوزارة في بيان بأن ذلك "سيحسّن من أمن دولة صديقة لا تزال قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط".

من جانبه قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد سمير راغب في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، إن مواصفات صاروخ ستينجر FIM-92 Stinger من إنتاج شركة رايثون الأميركية هو من أسلحة الدفاع الجوي، يبلغ طوله 1.52 متر بقطر يبلغ 70 ملليمترا، وزنه 15.7 كيلوغرام، مداه يصل إلى 5 كيلومترات بارتفاع 4800 متر.

إضافة لمنظومات الصواريخ في مصر

وهو صاروخ (أرض-جو) خفيف الوزن وسهل التشغيل قصير المدى، يمكن إطلاقه من على الكتف بواسطة مشغل واحد ويمكن إطلاقه أيضاً من المركبات العسكرية، وتوجد منه نسخة يتم إطلاقها من الطائرات المروحية تسمى Air-to-Air Stinger ATAS.

وأضاف الخبير المصري "يستخدم الصاروخ الموجه باحث عن الحرارة ويعمل بالأشعة تحت الحمراء، لتتبع حرارة عادم محرك الطائرة المستهدفة، ويصطدم تقريباً بأي جسم يطير على ارتفاع أقل من 11000 قدم (3352.8 متر)".

 صواريخ ستينغر محمولة على الكتف
صواريخ ستينغر محمولة على الكتف

من أفضل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة

الموافقة على صفقة صواريخ أميركية لمصر بـ740 مليون دولار.

وقال العميد راغب إن هذه الصفقة ستشكل إضافة لمنظومات الصواريخ المختلفة لدى القوات المسلحة المصرية، حيث إن صواريخ ستنجر من أفضل صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، وتعمل مع التشكيلات البرية، و أثبتت نجاحا كبيرا في الحرب الأوكرانية، والدفاع الجوي نظام تعدد الطبقات، ويعمل الصاروخ على الارتفاع المنخفض مثل صواريخ ستينجر وسام 7 والمدفعية المضادة للطائرات، وأنظمة أخرى تعمل ضد الطائرات على ارتفاع متوسط والمرتفع، وأنظمة أخرى تعمل على الارتفاعات العالية، وتوجد أنظمة مضادة للصواريخ تعمل على الارتفاع العالية جدا موجودة لدى روسيا والولايات المتحدة.

وأضاف الخبير العسكري أن الصفقة تخضع لبرنامج المعونة العسكرية لمصر، ولا توجد أي قيود عسكرية أو سياسية من ناحية تصديق الكونغرس على الصفقة.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...