الشهيدجمال بن إسماعيل ماهذة البربرية والسعاركلبانية والتوحشية والبهيمية والحقدنيرانية وماقبل الاإنسانية والقتلانية والهمجوعدوانية أيها القطعان المسعورة الضارية؟!ألا لعنة الله على الظالمين أيها المتوحشين رصد عدد من سكان المنطقة الشاب على متن سيارة لا تحمل لوحة منجمية ومن ثم قاموا بتسليمه إلى وحدات الأمن. ولكن عند وصوله إلى مركز الشرطة بمدينة الأربعاء ناث إيراثن، أخرج حشد من الناس الشاب من سيارة الشرطة وقاموا بالاعتداء عليه ومن ثم قام عدد من الهائجين منهم بحرق جثته.
وكانت مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تحمل مشاهد جد مروعة، وقرر فريق تحرير مراقبون الاكتفاء بنشر صور مقتطفة منها.

على اليسار، صور مقتطفة من مقطع فيديو صور الأربعاء 11 آب/ أغسطس في مدينة الأربعاء ناث إيراثن، في الجزائر ويظهر حشدا من الناس يعتدون على جمال بن إسماعيل، موسيقي شاب اتهموه بمحاولة إشعال حريق. على اليمين، صورة لجمال بن إسماعيل الذي صدم الكثير من الجزائريين من حادثة سحله وقاموا بتكريمه على وسائل التواصل الاجتماعي. صور من فيس بوك.
وفي المقابل، على وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت أصوات كثيرة أن الأمر يتعلق بفنان شاب من منطقة مليانة في جنوب غرب الجزائر، جاء إلى عين المكان للمساعدة في مكافحة الحرائق. وانتشرت صور للرجل الشاب على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها بصدد إطلاق دعوات تضامن على قناة تلفزيونية محلية عشية عملية سحله حتى الموت.
"وصلت البارحة، أتيت هنا لمساعدة إخواني. لقد قدموا لي درسا في التضامن والشجاعة والقوة" هذا ما صرح به جمال بن إسماعيل في هذا المقطع المصور الموجود أدناه.
وأدت عملية قتل جمال بن إسماعيل بطريقة وحشية إلى موجة تعاطف واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث شجب عدد كبير من الجزائر عملية "وحشية" و"لا إنسانية".
"نعم أقولها وأعيدها، الفقيد جمال بن إسماعيل وهو ضحية للشعبوية وللخداع وتأثير الحشود في أسوأ أشكالها، الوحشية وانعدام الإنسانية التي أظهرها مرتكبو الفعلة تكشف عن عنف لا يصدق" هذا ما كتبه الناشط السياسي سفيان بن يونس على صفحته في فيس بوك.
"يمكن أن نتفهم حالة الألم والغضب والحاجة إلى العدالة. لكن كيف يمكن لنا أن نصل إلى هذا المستوى من الوحشية" هذا ما كتبته مستخدمة الإنترنت هذه.
ويوم الخميس، وجه والد الشاب الذي تم سحله حتى الموت دعوة للهدوء في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام قائلا "القبائليون هم إخوتنا، نحن لا نبحث عن الفتنة. هذا أخوكم وأنتم تعلمون أنه مات شهيدا".
كما أعلنت وزارة العدل الجزائرية يوم الخميس في بيان أنها فتحت تحقيقا في ملابسات عملية السحل.
وفي الجزائر، تم نشر صور مذهلة مرفوقة بدعوات للمساعدة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحسب وزير الداخلية المحلي كتال بالجدود فقد اندلع ما لا يقل عن خمسين حريقا منذ يوم الاثنين 9 آب/ أغسطس وكانت وراءها "دوافع إجرامية" زادت من حدتها الظروف المناخية القاسية. من جانبه، تحدث الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمن عن اندلاع أكثر من سعبين حريقا في 19 ولاية شمال البلاد.
ومن المتوقع أن تستمر درجات الحرارة شديدة الارتفاع إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري في منطقة المغرب العربي حسب مصالح الرصد الجوي في الجزائر مع درجات قد تصل إلى ست وأربعين درجة مئوية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق