الجمعة، أغسطس 13، 2021

الشهيدجمال بن إسماعيل ماهذة البربرية والسعاركلبانية والتوحشية والبهيمية والحقدنيرانية وماقبل الاإنسانية والقتلانية والهمجوعدوانية أيها القطعان المسعورة الضارية؟!ألا لعنة الله على الظالمين أيها المتوحشين

الشهيدجمال بن إسماعيل ماهذة البربرية والسعاركلبانية والتوحشية والبهيمية والحقدنيرانية وماقبل الاإنسانية والقتلانية والهمجوعدوانية أيها القطعان المسعورة الضارية؟!ألا لعنة الله على الظالمين أيها المتوحشين رصد عدد من سكان المنطقة الشاب على متن سيارة لا تحمل لوحة منجمية ومن ثم قاموا بتسليمه إلى وحدات الأمن. ولكن عند وصوله إلى مركز الشرطة بمدينة الأربعاء ناث إيراثن، أخرج حشد من الناس الشاب من سيارة الشرطة وقاموا بالاعتداء عليه ومن ثم قام عدد من الهائجين منهم بحرق جثته.

وكانت مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تحمل مشاهد جد مروعة، وقرر فريق تحرير مراقبون الاكتفاء بنشر صور مقتطفة منها.

À gauche : capture d'écran d'une vidéo filmée mercredi 11 août dans la commune de Larbaâ Nath Irathen, en Algérie, montrant une foule s'en prendre à Djamel Bensmail, un jeune musicien qu'ils accusent d'avoir tenté de provoquer un incendie. À droite : portrait de Djamel Bensmail à qui de nombreux Algériens indignés par son lynchage ont rendu hommage sur les réseaux sociaux.
À gauche : capture d'écran d'une vidéo filmée mercredi 11 août dans la commune de Larbaâ Nath Irathen, en Algérie, montrant une foule s'en prendre à Djamel Bensmail, un jeune musicien qu'ils accusent d'avoir tenté de provoquer un incendie. À droite : portrait de Djamel Bensmail à qui de nombreux Algériens indignés par son lynchage ont rendu hommage sur les réseaux sociaux. © Facebook

على اليسار، صور مقتطفة من مقطع فيديو صور الأربعاء 11 آب/ أغسطس في مدينة الأربعاء ناث إيراثن، في الجزائر ويظهر حشدا من الناس يعتدون على جمال بن إسماعيل، موسيقي شاب اتهموه بمحاولة إشعال حريق. على اليمين، صورة لجمال بن إسماعيل الذي صدم الكثير من الجزائريين من حادثة سحله وقاموا بتكريمه على وسائل التواصل الاجتماعي. صور من فيس بوك.

وفي المقابل، على وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت أصوات كثيرة أن الأمر يتعلق بفنان شاب من منطقة مليانة في جنوب غرب الجزائر، جاء إلى عين المكان للمساعدة في مكافحة الحرائق. وانتشرت صور للرجل الشاب على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها بصدد إطلاق دعوات تضامن على قناة تلفزيونية محلية عشية عملية سحله حتى الموت.

"وصلت البارحة، أتيت هنا لمساعدة إخواني. لقد قدموا لي درسا في التضامن والشجاعة والقوة" هذا ما صرح به جمال بن إسماعيل في هذا المقطع المصور الموجود أدناه.

وأدت عملية قتل جمال بن إسماعيل بطريقة وحشية إلى موجة تعاطف واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث شجب عدد كبير من الجزائر عملية "وحشية" و"لا إنسانية".

"نعم أقولها وأعيدها، الفقيد جمال بن إسماعيل وهو ضحية للشعبوية وللخداع وتأثير الحشود في أسوأ أشكالها، الوحشية وانعدام الإنسانية التي أظهرها مرتكبو الفعلة تكشف عن عنف لا يصدق" هذا ما كتبه الناشط السياسي سفيان بن يونس على صفحته في فيس بوك.

"يمكن أن نتفهم حالة الألم والغضب والحاجة إلى العدالة. لكن كيف يمكن لنا أن نصل إلى هذا المستوى من الوحشية" هذا ما كتبته مستخدمة الإنترنت هذه.

ويوم الخميس، وجه والد الشاب الذي تم سحله حتى الموت دعوة للهدوء في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام قائلا "القبائليون هم إخوتنا، نحن لا نبحث عن الفتنة. هذا أخوكم وأنتم تعلمون أنه مات شهيدا".

كما أعلنت وزارة العدل الجزائرية يوم الخميس في بيان أنها فتحت تحقيقا في ملابسات عملية السحل.

وفي الجزائر، تم نشر صور مذهلة مرفوقة بدعوات للمساعدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحسب وزير الداخلية المحلي كتال بالجدود فقد اندلع ما لا يقل عن خمسين حريقا منذ يوم الاثنين 9 آب/ أغسطس وكانت وراءها "دوافع إجرامية" زادت من حدتها الظروف المناخية القاسية. من جانبه، تحدث الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمن عن اندلاع أكثر من سعبين حريقا في 19 ولاية شمال البلاد.

ومن المتوقع أن تستمر درجات الحرارة شديدة الارتفاع إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري في منطقة المغرب العربي حسب مصالح الرصد الجوي في الجزائر مع درجات قد تصل إلى ست وأربعين درجة مئوية.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...