الخميس، مايو 13، 2021

يامن إستبدلتم قرآنكم وسنتكم بمزلزل الإختيار وكذبتم عيونكم وصدقتم الصليبي بيتر ميمي وإعلام الكنيفة وميليشيات جحش يسوع ؛إنتبهوا فعقيدة عسكرالإحتلال وكبار خونة الجيش المسيسرئيلي ترب ضباطها وتعلمهم أن الإسلام كعقيدة ودين هو عدوهم الأول وأن الحرب الكاملة عليه وبكل أنواع الأسلحة المحظورة، وحدها هى التى ستحمى مصالحهم وإمتيازاتهم وإحتكارهم للثروة والسلطة والسلاح، وضرورة استخدام نفس الأساليب التى استخدمت في إبادة الهنود الحمر لمنع وصول المسلمين الحقيقيين،ولاأقول،الإسلاميين؛ للحكم ولو تحالفوا مع الصهيوصليبيين لإبادة الأمة المحمدية عن بكرة أبيها وأمها وأخيها وأختها!!سالم القطامي أعذروني إخوتي وأخواتي؛ لن أهنيء أحد بعيد الفطر؛ لإننا في مأتم كبير وحزن عظيم فما يحدث لأهلنا في فلسطين المحررة يغم النفوس و يدمي القلوب لايعلم مداه إلا علام الغيوب ياقتلة الأنبياء ياظلمةالأبرياء ياأشر الدواب لقد حان وقت الحساب وأقترب وقت العقاب وستلقون سؤ العذاب اتحسبوا أن لن يقدرعليكم أحد بلى فالله قادر على إهلاككم فى لمح البصر ، وقادر على أن يسلط عليكم من عباده المخلصين من يذلكم ، ويقضى عليكم ويشتتكم كما حدث لكم على مر التاريخ ولإنكم كالبهائم لاتفقهون وللعبر لاتستخلصون،أبشركم ببئس لمصير وإنكم قريبا عن بكرة أبيكم إبليس ستبادون فتريحون الكهوكب وفي سقر ستخلدون ياقطعان البقر، ولا أقول البشر، في ٢٢ حظيرة ، ولاأقول دولة؛ عبرية ؛ ولاأقول عربية؛ إن لم تنصروهم الآن فمتى؟! ياجيوش علينا متى ستصبحون لنا؟! ياجيوشهم في بلادنا متى ستتركونا نحرر أوطاننا من دنسكم يانطف الغزاة؟! لن أقول عيد سعيدطالما الصهاينة للفلسطينيين تبيدىغزةـتحتـالقصف ىGازاUندآرإتتاثك ولكن أتوسل إليكم حضورمظاهرة مؤازرة ومناصرة فلسطين غدا الثلاثاء ١٣مايو من الثانية إلى السادسة في ميدان روبابليك يامن إستنعجتم وسط الذئاب وحكمكم أنجاس الكلاب هلا أتى يوم الحساب مع من غيبوكم عن قضاياكم ونفروكم من عقيدتكم لإنهم أمنوا العقاب؟!! أعذروني إخوتي وأخواتي؛ لن أهنيء أحد بعيد الفطر؛ لإننا في مأتم كبير وحزن عظيم فما يحدث لأهلنا في فلسطين المحررة يغم النفوس و يدمي القلوب لايعلم مداه إلا علام الغيوب القول الفصل الصهاينة والصليبيين!لن يخرجهم من بلادالمسلمين و يوقف أطماعهم في خيراتنا ويطردهم داخل حدودهم إلا قيام الدولة الإسلامية الموحدة

 يامن إستبدلتم قرآنكم وسنتكم بمزلزل الإختيار وكذبتم عيونكم وصدقتم الصليبي بيتر ميمي وإعلام الكنيفة وميليشيات جحش يسوع ؛إنتبهوا فعقيدة عسكرالإحتلال وكبار خونة الجيش المسيسرئيلي ترب ضباطها  وتعلمهم أن الإسلام كعقيدة ودين هو عدوهم الأول وأن الحرب الكاملة عليه وبكل أنواع الأسلحة المحظورة، وحدها هى التى ستحمى مصالحهم وإمتيازاتهم وإحتكارهم للثروة والسلطة والسلاح، وضرورة استخدام نفس الأساليب التى استخدمت في إبادة الهنود الحمر لمنع وصول المسلمين الحقيقيين،ولاأقول،الإسلاميين؛ للحكم ولو تحالفوا مع الصهيوصليبيين لإبادة الأمة المحمدية عن بكرة أبيها وأمها وأخيها وأختها!!سالم القطامي أعذروني إخوتي وأخواتي؛ لن أهنيء أحد بعيد الفطر؛ لإننا في مأتم كبير وحزن عظيم فما يحدث لأهلنا في فلسطين المحررة يغم النفوس و يدمي القلوب لايعلم مداه إلا علام الغيوب

ياقتلة الأنبياء ياظلمةالأبرياء ياأشر الدواب لقد حان وقت الحساب وأقترب وقت العقاب وستلقون سؤ العذاب  اتحسبوا أن لن يقدرعليكم أحد بلى فالله  قادر على إهلاككم فى لمح البصر ، وقادر على أن يسلط عليكم من عباده المخلصين من يذلكم ، ويقضى عليكم ويشتتكم كما حدث لكم على مر التاريخ ولإنكم كالبهائم لاتفقهون وللعبر لاتستخلصون،أبشركم ببئس لمصير وإنكم قريبا عن بكرة أبيكم إبليس ستبادون فتريحون الكهوكب وفي سقر ستخلدون

ياقطعان البقر، ولا أقول البشر، في ٢٢ حظيرة ، ولاأقول دولة؛ عبرية ؛ ولاأقول عربية؛ إن لم تنصروهم الآن فمتى؟!

ياجيوش علينا متى ستصبحون لنا؟! ياجيوشهم في بلادنا متى ستتركونا نحرر أوطاننا من دنسكم يانطف الغزاة؟! 

لن أقول عيد سعيدطالما الصهاينة للفلسطينيين تبيدىغزةـتحتـالقصف 

ىGازاUندآرإتتاثك ولكن أتوسل إليكم حضورمظاهرة مؤازرة ومناصرة فلسطين غدا الثلاثاء ١٣مايو من الثانية إلى السادسة في ميدان روبابليك

يامن إستنعجتم وسط الذئاب وحكمكم أنجاس الكلاب هلا أتى يوم الحساب مع من غيبوكم عن قضاياكم ونفروكم من عقيدتكم لإنهم أمنوا العقاب؟!!

أعذروني إخوتي وأخواتي؛ لن أهنيء أحد بعيد الفطر؛ لإننا في مأتم كبير وحزن عظيم فما يحدث لأهلنا في فلسطين المحررة يغم النفوس و يدمي القلوب لايعلم مداه إلا علام الغيوب

القول الفصل الصهاينة والصليبيين!لن يخرجهم من بلادالمسلمين و يوقف أطماعهم في خيراتنا ويطردهم داخل حدودهم إلا قيام الدولة الإسلامية الموحدة

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...