الخميس، مايو 13، 2021

وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أَحق أَن تخشاه توقيعات تنمرد يمسحوا بها مؤخراتهم،شوية كلاب بيحلموا بجيفة عفنة يقتاتوا عليها،إتلهي على عين أمك وإخرس ياكلب الضواحي،وضجيع ضاحي

 في مثل هذا اليوم

منذ ‏٧‏ سنوات

Salem Elkotamy

١٣ مايو ٢٠١٤  · 

تمت المشاركة مع العامة

يجب أن توجه سيوفنا إلى نحر العرص القاتل الخاين، فلقد تيقنا إن العرص وجنوده قد خرجوا بيقين من دائرة الإسلام والمسلمين، وأنضموا إلى أعدائها الحقيقيين من الكفار الأصليين المحاربين للمسلمين، ولذلك يجب على كل غيور على هويته أن يدفع الشر والعدوان عن نفسه وماله وعرضه ولو أدى ذلك إلى قتل المعتدي العرص،فإن لم تقتلوا العرص الآن سيقتلكم  ويبيدكم عن بكرة أبيكم وينصر ويهود ذراريكم،فياأيها المضطهد المستهدف بالإباده،على يدالعرص .. أهرع وإ دفع عدوانه وتصدي لظلمه وكف شره، فلا إثم على من يدفع الشر والعدوان عن نفسه وماله وعرضه ولو أدى ذلك إلى قتل العرص المعتدي !!سالم القطاميفي مثل هذا اليوم

منذ ‏٣‏ سنواتفي مثل هذا اليوم
منذ ‏٨‏ سنوات
١٣ مايو ٢٠١٣ ‏باريس‏ 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
والدة الجندي: لا أعترف بتقرير اللجنة الخماسية وسأدوّل القضية إذا طلب الأمر!!!!تعترفي أولاتعترفي،تدولي أو تولولي،لن يغيرمن الحقيقة أي شيء،فإبنك أصغروأقل من أن يرى بالعين المجردة،كي يقتله أحدعنية،وأكيددهسته السيارة لإن سائقها لم يراه ولم يشعربه لذلك لم يتوقف دونماسوءقصد،ولونظرناله بالمجهرالإلكتروني،لانرى إلا لسانه فقط،وعلى مايبدو إن العيلة كلها من فصيلة الأميبا وحيدة الخلية اللسانية،فلاتتاجري بلسانه،إن كنتي فعلا أمه!توقيعات تنمرد يمسحوا بها مؤخراتهم،شوية كلاب بيحلموا بجيفة عفنة يقتاتوا عليها،إتلهي على عين أمك وإخرس ياكلب الضواحي،وضجيع ضاحي
١٣ مايو ٢٠١٨ 
تمت المشاركة مع أصدقاؤك
الأصدقاء
#الشدةالسيسرائيليةالرمضانيةبدأت إرهاصاتهالقدعاد الإستعماروأستعبدناالعسكرالأحقار وإرتفعت الأسعار والإقتصاد إنهار وتبخرت الأنهار وأمسكت الأمطار وتمزقت الأمصاروجفت الأشجار وزاد الأشرار وأنقرض الأخيار وأستبدلنا الليل بالنهار وتصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخطف الخبز من على رؤس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب والجرذان والجثث والأكفان فماذا أنتم فاعلون ياأهل مصر ياشطار؟؟!!

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...