هل أدلنكم على فتاة من ذهب، وتساوي وزنها ذهب ،و لها من إسمها نصيب ، و قولها يطابق فعلها ، فهي تتميز برجاحة العقل والرزانة والنضوج والحكمة،والتعقل والثبات على المبدأ والقدرة علي مواجهة الصعاب والمشاكل والشائعات الزائفة بقوة وعقل وصبر ومثابرة؛ذكية مثقفة واثقة من نفسها تمتلك ناصية الحديث حلوة المظهر والمعشر خدومة،قارئة للتاريخ مستخلصة لعبره،غيورة على عقيدتها،فخورة بهويتها، واعية بقضايا أمتها،قدوة لبنات جيلها،تنحاز للمظلوم،وتناصر القضايا الإنسانية العادلة؛ تناطح الطواغيت والظلمة ولاتهاب سطوتهم أو سلطتهم أو زبانيتهم،ثاقبة النظر،حادة البصيرة ،ترى مآلات الأحداث وتتحوط لنتائجها،وحدوية عروبية لاتؤمن بالحدود المصطنعة بين أجزاء الوطن العربي،بل هالأمة الإسلامية،ياسعده ياهناه من سيفوز بقلبها؛شوقتكم لمعرفة إسمها؟! إنها الجوهرة المصونة واللؤلؤة المكنونة الآنسة رشيدة عبدالسلام باب الزين المدونة والصحفية والناشطة الحقوقية
الصهاينة يدكون غزة العزة دكا، وجيوش خونة حكامنا العرة، تناصر اليوم أحفاد نابليون على فتح عكا وغدا على غزو المدينة ومكةياحلفاء الصهاينة!!النهاردة غزة والضفة والقدس وحيفا ويافا وعكا وبكرة القاهرة ودمشق وأبوزبي والرياض والمدينة ومكة
كل عام وأنتم بألف خير وفلسطين منتصرة على أعداء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق