الأربعاء، مايو 12، 2021

على المواطن الفقير أن يحتج ويثور في وجه عسكرالإحتلال إذا أراد أن يعيش بالحلال من وحي رمضان وإرتفاع أسعارمستلزماته #صوموا_تصحوا #ثوروا_تصحوا #مصرحامل_في_الثورةالقادمةوأتمنى_ألايكون_حمل_كاذب #الجنين_الثوري_يينمو_وينضج_على_مهل_في_رحم_مصر_قديطول_المخاض_أويتعثر إسرائيل بمساعدة خونة العسكر تتمدد وهي طامعة في كل مصر والوطن العربي وليست سيناء فقط يجب مقاومة سرطان الخيانة السيسرائيلية قبل أن ينتشر ويقضي على ديننا ودنيانا يجب بتر وإستئصال شأفة عسكرالإحتلال قبل الإستفحال وتحوله لمرض عضال ويصبح علاجه من المحال #ياأحنا_ياهمة فالمقاومة مؤجلة ولكنها حتمية فالمسألة مسألة وجود لامجرد نزاع على حدود ترحيل المعركة الحتمية مع خونة العسكر للأجيال القادمة خيانة #خدعوك_فقالوا_مصر_مستقلة_فهي_مازالت_محتلة #وكلاءالمحتل_المحليين_أشر_وأخطر_من_المحتلين_الأصليين #عبئوا_الثوار_أحفروا_الخنادق_تدربوا_على_حمل_السلاح_وإستعدوا_ليوم_الإستقلال_العظيم #التضحيات_الجسام_يعقبها_الإستقلال_التام #تسلحوا_تنتصروا_وتفلحوا #إنه_لمن_العار_والشنار_أن_تستنيخوا_أمام_جيش_أحتلال_يقوده_سيسي_حمار #توحشوا_كي_لاتفترسكم_الوحوش_وتركبكم_الجحوش تنمروا وتذأبوا ولاتستدجنوا ولاتستنعجوا كي لاتثيرون شهية الضواري وعسكريهود الحواري_الخونةأولاد_الجواري

 على المواطن الفقير أن يحتج ويثور في وجه عسكرالإحتلال إذا أراد أن يعيش بالحلال

من وحي رمضان وإرتفاع أسعارمستلزماته #صوموا_تصحوا #ثوروا_تصحوا
إسرائيل بمساعدة خونة العسكر تتمدد وهي طامعة في كل مصر والوطن العربي وليست سيناء فقط
يجب مقاومة سرطان الخيانة السيسرائيلية قبل أن ينتشر ويقضي على ديننا ودنيانا
يجب بتر وإستئصال شأفة عسكرالإحتلال قبل الإستفحال وتحوله لمرض عضال ويصبح علاجه من المحال
#ياأحنا_ياهمة فالمقاومة مؤجلة ولكنها حتمية فالمسألة مسألة وجود لامجرد نزاع على حدود
ترحيل المعركة الحتمية مع خونة العسكر للأجيال القادمة خيانة
تنمروا وتذأبوا ولاتستدجنوا ولاتستنعجوا كي لاتثيرون شهية الضواري وعسكريهود الحواري_الخونةأولاد_الجواري

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...