الأربعاء، مايو 19، 2021

١٩ مايو ٢٠١٣ · تمت المشاركة مع العامة فعلاشاخخ ياقضاء!الإفراج عن سلمى المتهمة بـ336 بلاغ نصب بكفالة ضئيلة؟!في حين، تم ترحيل المطرب حاتم فهمى، وشريكه أيمن فوكيه من حجز قسم شرطة مدينة نصر أول، إلى سجن طرة وسط حراسة أمنية مشددة،بعد أن تم عرضهما على قاضى المعارضات لاتهامهما بالنصب على المواطنين فى مجال التسويق الإلكترونى؟؟؟!فمن كان أونكل زند وطنط تهاني أصدقاء وحلفاء أبوها،فمن يجرؤ على إدانتها؟!ويؤكد هذة البراءة الزندية ماقاله حمدين صباحي.. أنه يثق في براءة ابنته سلمى،ابنة «صباحى» متهمة بـ336 بلاغ نصب.٣٠مليون جنيه. ووظيفتها إقناع الضحايا بالدفع،فلن تدان أبدا وزندها في القضاء، مضيفاً "هي بنتي وأنا أدرى الناس بها وأثق في سلامة مقاصدها وهذا ما سيثبته القضاء الملاكي لجبهة الخراب الزندجي؛أيها الزمبجي،فمن كان الزند معه،فمن يدينه؟!سالم القطامي. سالم القطامي ١٨ مايو ٢٠١٣ ·

 ملعون أبوك يا سيسي الثلاثاء, 11 نوفمبر 2008 - 12:00 am



إن الزيارة المشئومة لباراك المشئوم تعني بين ثناياها إعترافاً مبكراً بجمهورية جنوب السودان الصهيوزنجوصليبية،بالضبط كما دشن الساداتي الإعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للمستخربين الصهاينة،منذ زيارته الخيانية لها في السبعينات!تذكروا كلامي هذا حين سيصير حقيقة في غضون عامين!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...