الأربعاء، مايو 19، 2021

ياعزيزي في مثل هذا اليوم منذ سنتين سالم القطامي لعنة الله على عبدالخاسر يوم ولد ويوم إنقلب ويوم إنتكس ويوم هلك ويوم يبعث حيا· تمت المشاركة مع أصدقاؤك " 123 الإسعاف 126 شرطة السياحة 128 شرطة المرور 122 شرطة الطوارئ 180 إدارة المطافئ 121 طوارئ الكهرباء 129 طوارئ الغاز 150 الساعة 144 المكالمات الدولية من خطوط أرضية 177 الاستعلام عن فواتير الخطوط الأرضية 16 شكاوى الخطوط الأرضية +2 2265-5000 +2 2265-3333 مطار القاهرة (محطة 1 ) +2 2265-2029 +2 2265-2222 مطار القاهرة (محطة 2 ) +2 2575-3555 معلومات عن قطارات السكة الحديدية

  ياعزيزي

Tahseen Elshaer، Mohamed Morsy و١٣ شخصًا آخر
٧ تعليقات
مشاركة
في مثل هذا اليوم
منذ سنتين
١٩ مايو ٢٠١٩ 
تمت المشاركة مع أصدقاؤك
الأصدقاء
"
123 الإسعاف
126 شرطة السياحة
128 شرطة المرور
122 شرطة الطوارئ
180 إدارة المطافئ
121 طوارئ الكهرباء
129 طوارئ الغازلعنة الله على عبدالخاسر يوم ولد ويوم إنقلب ويوم إنتكس ويوم هلك ويوم يبعث حيا
150 الساعة
144 المكالمات الدولية من خطوط أرضية
177 الاستعلام عن فواتير الخطوط الأرضية
16 شكاوى الخطوط الأرضية
+2 2265-5000
+2 2265-3333 مطار القاهرة (محطة 1 )
+2 2265-2029
+2 2265-2222 مطار القاهرة (محطة 2 )
+2 2575-3555 معلومات عن قطارات السكة الحديدية
Abo Saeed Alkotamy

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...