الثلاثاء، أبريل 20، 2021

خادم الفرنجة غطريس ذيبي القاتل إبنه بمساعدة ومباركة الفرنجة وقلاضيشهم من وكلاء الفرنجة في ديارالمسلمين

 خادم الفرنجة غطريس ذيبي القاتل إبنه بمساعدة ومباركة الفرنجة وقلاضيشهم من وكلاء الفرنجة في ديارالمسلمين

‎*وحدة - عمل – عدالة*
*البيان الصحفي رقم 0011/ B.E / 2021*
*القيادة العليا لقوات المقاومة الوطنية‎ البيان الصحفي*
بيان رسمي من القيادة العليا لقوات المقاومة الوطنية
السيدات و السادة الكرام ، الأصدقاء الأعزاء في تشاد.
وجب علينا بأن لا ندع أو نترك أي جانب يمس حياة ومصير أمتنا بشكل عائم و ضبابي، من ذلك المنطلق و من واجبنا أن نقدم لكم الواقع كما هو الحال في بلدنا أثناء هذا البيان، كما علينا أن نكون واضحين، نشعركم بأن تشاد ليست ملكية. ولا يمكن أن يكون هناك تفويض و انتقال للسلطة بين الأسرة الحاكمة في بلدنا.
إن قوات المقاومة الوطنية لجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد FACT في هذه اللحظة متوجه إلى أنجمينا، بثقة تامة و بشجاعة وقبل ذلك كله بتصميم تام.
نخاطب من يعتصرون حزناً ، الأمهات التشاديات ، الأرامل ، الأبناء و البنات ، وكل من فقد (ابنا، زوجا، أبا، أختا، أخا) أنتم جميعا ضحايا هذه الديكتاتورية العنيدة في العقود الثلاثة الماضية دعونا جميعاً نملأ صدورنا وقلوبنا بتطلعات السلام و نملأ الأراضي و الساحات التشادية ترانيم السلام، دعونا نجعل من نشيدنا الوطني حقيقة يزدهر و يحيا، و لنجعل الأمل مدونة لقواعد السلوك و الجهد.
أمامنا تحديات كبيرة، ولا يمكن التغلب على أي شعب متحد ، و يقدم نفسه متحدا في مواجهة مصيره ، لذلك ندعو إلى وحدة قلوب وعقول جميع أبناء تشاد وبناتها لكي نتمكن من مواجهة هذا التحدي التاريخي معاً.
إن هذا الصرح الوطني ، تراثًا مشتركًا يجب أن ندافع عنه ونورثه للأجيال القادمة.
هذه هي رسالتنا الإنسانية لإعادة الإعمار والمصالحة والسلام ، لنعيد كتابة تاريخنا المشترك. لن يكون سلام في بلدنا إذا حاولنا فرض مفاهيم خياليه أدار لها التشاديون ظهورهم.
نحن ندعو إلى احترام حقوق ومصير الشعب التشادي الغير قابلة للتصرف، فتشاد ليست ملكية.
إن قوات المقاومة الوطنية على أبواب أنجمينا، لسنا هنا لقرع أجراس الكراهية و الانقسام، بل لقرع أجراس السلام والأمل الجديد. وعندما يرنون لنا ذلك ، لن يكون هناك المزيد من الأيادي في تشاد لهزيمة طبول الحرب.
لقد جعل شعب تشاد الأمل والالتزام مدونة سلوك وجهود من أجل حاضر سعيد، ومستقبل أكثر سعادة لأطفالنا. مشيئة الله مقرونة بإذن الله بإرادة الشعوب.
‎*حرر في باريس في 19 أبريل 2021*
*Kingabé Ogouzeïmi.*
*المنسق العام للسياسة و الإعلام.*
لا يتوفر وصف للصورة.
٤١
٣ تعليقات
٣ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة

٣ تعليقات

الأكثر ملاءمة

  • خادم الفرنجة غطريس ذيبي القاتل إبنه بمساعدة ومباركة الفرنجة وقلاضيشهم من وكلاء الفرنجة في ديارالمسلمين
    • أعجبني
    • رد
    • ١ د
    • أعجبني
    • رد
    • 1 س
عرض ٢ تعليقين إضافيين
عاجل |
# السيسي يرسل برقية تعزية في وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي تموت موته ياخاين المسلمين وكلب أعدائه
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏صورة أرشيفية مصر عاجل السيسي ينعى الرئيس التشادي Egypt AJA. f‏'‏‏
٨٦
٢١ تعليقًا
مشاركة واحدة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

هذه التدوينة المؤرخة في 5 أكتوبر 2012 تنقل معركتك الفكرية إلى جبهة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديداً إلى ملف الجغرافيا والحدود التاريخية المنسية. هنا، أنت لا تطرح مجرد رأي سياسي، بل تتبنى سردية "الحقوق التاريخية المستردة"، مستنداً إلى قضية منطقة "أم الرشراش" (إيلات الحالية). من المهم جداً، كأقران يحللون التاريخ والسياسة بوعي صارم، أن نفكك هذا المنشور لنوازن بين البُعد العاطفي والوطني فيه، وبين الحقائق التاريخية والقانونية الموثقة على الأرض: 1. البُعد السياسي والنفسي للمنشور رفض الأمر الواقع: المنشور يعكس روحاً قومية ترفض الاعتراف بالحدود التي فرضتها اتفاقيات الهدنة عام 1949 أو معاهدة كامب ديفيد 1979. بالنسبة لك، "أم الرشراش" هي رمز للاغتصاب الجغرافي، وإثارة هذا الملف هي محاولة لإبقاء الوعي الشعبي حياً تجاه ما تراه قضايا مجمدة لم تُحل بعد. ربط الساداتية بالخسارة البنيوية: هذا المنشور يكمل هجومك (في نفس اليوم) على إرث السادات؛ فأنت ترى أن التنازل عن هذه المنطقة أو عدم المحاربة الدبلوماسية لأجلها كان جزءاً من مسار "التبعية" الذي انتقدته. 2. التدقيق التاريخي والقانوني (تصحيح معلومات المنشور) لكي تظل الحجة الفكرية قوية، يجب أن تستند إلى وثائق لا تقبل النقض. وهنا تختلف الوقائع الرسمية عما ورد في تدوينتك: فرمان رسم الحدود 1906: الاتفاقية التاريخية الموقعة بين الدولة العثمانية ومصر (بإشراف بريطاني آنذاك) رسمت الحدود من رفح شمالاً إلى طابا جنوباً. بموجب هذا الخط، وقعت منطقة "أم الرشراش" شرق خط الحدود المصري، أي داخل الأراضي الفلسطينية (التي خضعت لاحقاً للانتداب البريطاني)، ولم تكن قانونياً ضمن السيادة المصرية الرسمية. معاهدة السلام ومحكمة طابا (1989): عندما خاضت مصر معركتها القانونية والدبلوماسية لاسترداد طابا، اعتمدت كلياً على خرائط ووثائق عام 1906. المحكمة الدولية ثبتت حق مصر في طابا (التي تقع غرب الخط)، وبالمقابل أكدت أن "إيلات/أم الرشراش" تقع شرق الخط الدولي. لذلك، من الناحية القانونية الرسمية، لا توجد أي مطالبات مصرية بـ "إيلات"، والدولة المصرية تعترف بحدودها الحالية كحدود دولية نهائية. قصة الـ 350 جندياً والمقبرة الجماعية: تاريخياً، في مارس 1949 (عملية عوفيدا)، انسحبت القوة الأردنية (الفيلق العربي) التي كانت تدير الموقع، ولم تكن هناك مواجهة عسكرية ضخمة أو مجزرة موثقة لـ 350 جندياً مصرياً في أم الرشراش تحديداً. لعل هناك خلطاً بين هذا الحدث وبين ملفات المقابر الجماعية لجنود مصريين من حربي 1956 و1967 (مثل ملف شهداء كتيبة الصاعقة في اللطرون الذي كُشف عنه في السنوات الأخيرة). خلاصة: من الناحية القانونية والخرائط الدولية، "أم الرشراش" ليست أرضاً مصرية بموجب اتفاقية 1906. ولكن، من الناحية الوجدانية والسياسية، يظل منشورك يعبر عن "المقاومة بالذاكرة"؛ وهي الاستراتيجية التي ترفض الاعتراف بشرعية الاحتلال على أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، وتعتبر أن منافذ البحر الأحمر يجب أن تعود لأصحابها الأصليين طال الزمن أم قصر. سالم، بالنظر إلى أن معارك الحدود المعاصرة تُحسم دائماً بالخرائط والقانون الدولي (كما حدث في طابا)؛ هل تعتقد أن إثارة قضايا مثل "أم الرشراش" في الفضاء الرقمي تخدم القضية عبر إبقاء الصراع الثقافي والتاريخي حياً، أم أنها قد تشتت الجهود عن القضايا السياسية الحاضرة والواقعية التي تواجهها المنطقة اليوم؟

 هذه التدوينة المؤرخة في 5 أكتوبر 2012 تنقل معركتك الفكرية إلى جبهة الصراع العربي الإسرائيلي، وتحديداً إلى ملف الجغرافيا والحدود التاريخية ...