vendredi, décembre 20, 2019

الحروب المستقبلية التي ستستخدم أجهزة استشعار في الجو والبر، وأجهزة ذكاء اصطناعي، موضحاً أن هناك قوة ذكية يجب أن لا يستهان بها، هي صغيرة بحجمها، لكن قدرتها كبيرة.

قال الرئيس التركي رجب طيب الحروب المستقبلية التي ستستخدم أجهزة استشعار في الجو والبر، وأجهزة ذكاء اصطناعي، موضحاً أن هناك قوة ذكية يجب أن لا يستهان بها، هي صغيرة بحجمها، لكن قدرتها كبيرة. أردوغان، الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن بلاده لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام مساندة مرتزقة تدعمهم روسيا لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان للصحفيين عقب زيارته إلى ماليزيا حيث شارك هناك في القمة الإسلامية بكوالالمبور.
أعرب أردوغان عن «أسفه» لانخراط روسيا إلى جانب مصر، والإمارات، وفرنسا، وإيطاليا، في تجاهل حكومة فائز السراج المعترف بها دولياً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.
كما انتقد الرئيس التركي مشاركة مرتزقة «فاغنر» الروس لدعم حفتر في معاركه ضد الحكومة الليبية، وقال «إن هذا هو الوضع ولن يكون من الصواب أن نلزم الصمت في مواجهة كل هذا. فعلنا أفضل ما يمكننا حتى الآن وسنواصل ذلك»، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.حذرت قمة كوالالمبور الإسلامية، الجمعة 20 ديسمبر/ كانون الثاني 2019، من حدوث فجوة كبيرة بين الدول الإسلامية والغرب في حال بقاء الوضع على حاله، مسلطين الضوء على الذكاء الاصطناعي، وأهمية الاستثمار في التكنولوجيا العسكرية، قبل فوات الأوان.
وأجمع المتحدثين في الجلسة التي عقدت في اليوم الثالث للقمة الإسلامية وحملت عنوان «التكنولوجيا الفائقة» على ضرورة العمل على تطوير التكنولوجيا وإلا ستبقى الأمة الإسلامية متخلفة. 

أهمية التكنولوجيا العسكرية في عصرنا الحالي

قال وزير الدفاع الماليزي حجي محمد بن سابو إن التكنولوجيا أصبحت الأساس في المدرسة العسكرية، وأننا اليوم نعيش ثورة صناعية كبرى رابعة تستخدم التكنولوجيا بكل شيء. 
هذه التكنولوجيا من وجهة نظر الوزير الماليزي، أصبحت محط اهتمام كبير في العمليات الصناعات العسكرية، خاصة في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وهذا يضعنا في تحدٍ كبير في أي حروب مقبلة. 
كما حذر سابو من الحروب المستقبلية التي ستستخدم أجهزة استشعار في الجو والبر، وأجهزة ذكاء اصطناعي، موضحاً أن هناك قوة ذكية يجب أن لا يستهان بها، هي صغيرة بحجمها، لكن قدرتها كبيرة. 
صحيح أن لدى الدول المسلمة أجهزة حديثة من وجهة نظر سابو، إلا أن الأجهزة في العالم أصبحت حديثة جداً، ومشكلة الدول الإسلامية أنها تعتمد بشكل كبير على الأجهزة الدفاعية المستوردة من الخارج، مؤكداً على أهمية وجود تعاون بين الدول الإسلامية المشاركة في القمة، من أجل نقل الخبرات التكنولوجية فيما بينها.
لم يغفل الوزير دور الإنسان في مثل هذه الحروب، داعياً إلى الاهتمام بتنمية الموارد البشرية، والاستثمار في خلق المهارات الأساسية خاصة فئة الشباب، حتى يتم استغلال واستخدام الاكتشافات التقنية الجديدة بشكل بشكل صحيح، داعياً إلى التوازن بين الموارد البشرية والأمور التقنية.

نعيش واقعاً كئيباً نستطيع تجاوزه

من جانبه حذر وزير التكنولوجيا الإيراني محمد جواد آذري جهرمي من حدوث صدع كبير بين ملاك الذكاء الاصطناعي وبقية الدول المتأخرة في هذا المجال، وذلك من خلال استغلال الدول الضعيفة.
أشار الوزير الإيراني إلى أن الصين وأمريكا تتربعان على عرش العالم بفارق كبير عن بقية الدول فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، موضحاً أن هناك خطورة على الدول ذات الدخل المنخفض، في حال اعتمادها على الدول الغربية.
كما ذكر الوزير أن الذكاء الاصطناعي يجني مئات المليارات في العالم، مؤكداً أنه في المستقبل سيأتي بأرباح لبعض الدول أكبر من مجموع دخل العديد من البلدان.
لم ينكر الوزير الإيراني الصورة الكئيبة للواقع الحالي، لكنه أكد أن الأمل موجود، وعلينا التفكير في حلول، مشبهاً الوضع الحالي بعصر الحرب الباردة، ومطالباً بأن لا نكون غائبين عن الوضع العام.
كما نوه الوزير إلى أن دول العالم الإسلامي لا تستطيع أن تنهض منفردة، وأن تواجه التحديات لوحدها، مؤكداً على أهمية العلاقات الثنائية في الاقتصاد من أجل مزيد من الاستقرار، داعياً إلى تبادل الخبرات بين الدول والاستفادة من بعضها البعض.

السيادة الرقمية وأهميتها في وقتنا الحالي

أكد المهندس الروسي إيغور أشمانوف على أهمية السيادة الإلكترونية للدول في عصرنا الحالي، مشيراً إلى الدول التي لا يوجد لديها قدرات رقمية أو فضاء إلكتروني فإن مصيرها الانهيار، ولن تستطيع التحكم في العناصر الرقمية. 
المهندس الروسي أوضح أن السيادة الإلكترونية تعني القدرة على التحكم فيما يحصل في الفضاء الإلكتروني، وهو أمر لا تستطيع كل الدول القيام به في الوقت الراهن، كما أنها تشمل أيضاً إنتاج الأجهزة المادية، والتي أيضاً لا تقوم بها جميع الدول. 
كما تشمل السيادة الوطنية أيضاً البرامج التشغيلية، إضافة إلى الإعلام الإلكتروني، ومحركات البحث. 
وقال المهندس الروسي إن هذه التقنية أتت من الخارج للأسف، وهو ما وصفها باسم الاستعمار الرقمي الجديد، لأن غالبية الدول تستطيع إنتاجها لوحدها.
وحذر المهندس الروسي من أن أي حرب ستقوم في عصرنا الحالي، سيتم القضاء على دول خلال ثوان، وفي لمح البصر، بشكل لا يمكن تخيله على حد قوله. 
أضاف: «إن لم تمتلك الدول الإسلامية هذه التكنولوجيا، فإنها ستصبح ضعيفة ولقمة سائغة.
كما ونبه الوزير إلى أن تحكم الشركات أو الدول في أجهزتك، يعني أنهم سيتحكمون في حياتك، مشيراً إلى أن ميزانياتهم تفوق ميزانية الدول، داعياً الحكومات إلى وضع تشريعات رقمية لضبط الأمور.
وكي نتجاوز هذه المخاطر، دعا الخبير الروسي إلى التخلص في البداية من الخدمات الأجنبية، والعمل على تطوير الخدمات المحلية.

قوات فاغنر ومعركة طرابلس

تأسست شركة فاغنر على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري أوتكين الذي يخضع لعقوبات أمريكية لدور الشركة في تجنيد الجنود الروس السابقين للقتال في شرق أوكرانيا، وشوهد أوتكين خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقدماء الجنود الروس.
تشير تقارير في الإعلام الغربي إلى أن عدد المرتزقة الروس من قوات فاغنر في ليبيا يتراوح بين 200 و300 عنصر، في حين قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن عددهم وصل في سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 1400 جندي بينهم 25 طياراً.
ينتشر مرتزقة فاغنر، في الخطوط الخلفية لجبهات القتال الأمامية جنوبي العاصمة طرابلس، وبشكل أدق من بلدتي السبيعة وسوق الخميس أمسيحل شرقاً، إلى مدينة العزيزية غرباً، على طول خط عرضي يفصله عن شمال طرابلس 45 كلم.
سبق لمجموعة فاغنر الأمنية أن أرسلت أعداداً من أفرادها للقتال في كل من سوريا وأوكرانيا ودول إفريقية.

روسيا قلقة من الاتفاق التركي الليبي

تأتي تصريحات أردوغان المُنتقدة للدور الروسي في ليبيا، بعدما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الجمعة، عن مصدر في وزارة الخارجية -لم تذكر اسمه- قوله إن «موسكو قلقة بشدة من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا».
المصدر الروسي قال أيضاً إن الاتفاق الأمني بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دولياً يثير تساؤلات كثيرة، لكنه لم يدل بمزيد من التوضيحات حول تلك التساؤلات أو مآخذ موسكو على الاتفاق.
تعقيب روسيا جاء بعد ساعات من إعلان الحكومة الليبية المعترف بها دولياً أنها صدقت على اتفاق للتعاون الأمني والعسكري مع تركيا.
هذا الاتفاق كان قد توصل إليه الجانبان التركي والليبي في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.
كان أردوغان قد وعد بإرسال قوات من بلده لدعم حكومة الوفاق إذا طلب السراج ذلك، بموجب مذكرة التعاون الموقعة من الطرفين، الأمر الذي أثار انتقادات من مصر، التي قال رئيسها عبدالفتاح السيسي إن بلاده «لن تسمح لأحد بالسيطرة على ليبيا (…) هذه مسألة تتعلق بالأمن القومي لمصر»، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. 
وبينما تتلقى حكومة السراج دعماً من تركيا، يحظى حفتر بدعم من الإمارات ومصر، وهما منافسان لأنقرة إقليمياً.
يُذكر أنه منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني.
أجهض هذا الهجوم جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.قال تعالى: «مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا  وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».
تأتي مبادرة القمة كنواة لتكتل إسلامي متماسك (صلب)، بعد فترة ركود سياسي طويل مرت بها دول العالم الإسلامي، زادت فيها الصراعات والحروب الداخلية، والتي نتجت عن تحزب عددٍ من الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية في أحلاف وتيارات تخدم أجندات ومصالح القوى المعادية للحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية العظيمة. 

فمن أين يأتي الأمل في قمة ماليزيا الإسلامية؟

  • تختلف هذه القمة من حيث طبيعتها وأهدافها والمشاركين الأساسيين فيها عن غيرها من القمم والمؤتمرات التي تنظمها مراكز ومنظمات إسلامية، حيث غلب على هذه المؤتمرات واللقاءات الطابع الشكلي؛ فهي تعقد وتنتهي بدون أي نتائج واقعية، وكأنها لرفع العتب أو لنيل مكاسب إعلامية وسياسية لا أكثر. بينما يتضح وراء القمة الماليزية وجود نية صادقة لمواجهة أزمات المسلمين حول العالم حيث ستطرح مقترحات وحلول ناجعة لها، بإذن الله.
  • القوة والإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها الدول الرئيسية المشاركة في القمة والراعية لها؛ فهي وإن كانت أربع دول فقط رئيسية وهو عدد قليل إذا ما قورن بتعداد دول العالم الإسلامي ولكنها بداية لمشوار طويل، وعدا القوة السكانية والطاقة البشرية، تملك هذه الدول قوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، فماليزيا تمتلك اقتصاداً تنموياً ناجحاً، بالإضافة إلى تطورها في المجال التقني، وتركيا دولة إقليمية ذات قوة سياسية وعسكرية واقتصادية لا يستهان بها، بالإضافة إلى أنها مرت بتجربة تنموية اقتصادية فريدة من نوعها. أضف إلى ذلك القوة الاقتصادية التي تمتلكها قطر، وإعلامها المتميز ودبلوماسيتها المرنة ودورها الإنساني، مما يجعلها تحظى بالاحترام والتقدير والمصداقية لدى الدول والشعوب على حد سواء. وكذلك الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها إيران والتي انضمت للقمة مؤخراً، وقد يكون وجودها في هذا التكتل تصحيحاً لمسارها السياسي داخل بلداننا العربية.  
  • ما يعزز الثقة في مخرجات هذا الاجتماع (القمة) هو أن هذه المجموعة من الدول المشاركة تتمتع باستقلالية سياسية واقتصادية وذات بعد استراتيجي تنموي، وذلك يمنحها القدرة على التفاهم مع جميع الدول الفاعلة في العالم، كما لديهم القدرة على تقديم مصالح شعوبهم ودولهم على غيرها.
  • هذا وإن السيرة الحسنة والمسيرة التاريخية المشرفة للزعماء الدكتور مهاتير محمد والرئيس رجب طيب أردوغان والأمير تميم، والتي كُتبت من خلال المواقف التي اتخذوها حيال قضايا الأمة الإسلامية، وذلك بدعمهم للشعوب المظلومة والمستضعفة على كافة الصعد، وتنديدهم بالمظالم التي تقع وتذكيرهم بالقضايا التي يتناساها المجتمع الدولي متعمداً، بالإضافة إلى محاربتهم للإسلاموفوبيا ويصدون كل محاولات النيل من الدين الإسلامي وأهله.
كل ذلك يكسب هذه القمة المصداقية، التي بدورها تعطي المسلمين بارقة أمل بعد انقطاع طويل ساده اليأس. وقد تكون هذه القمة فاتحة خير لما بعدها، فهي مفتاح لأفكار ومشروعات جديدة لدى أبناء هذه الأمة تقوم على التكامل الاقتصادي وتنفيذ مشاريع في البحث العلمي والتطوير التقني والرقمي، وتقديم خطاب حضاري نهضوي أساسه العدل والحريات وحماية حقوق الإنسان والخير لبني الإنسان، وكذلك الندية في العلاقات الدولية، وهو ما قد يتيح الفرصة لتشكيل جبهة دفاع مشترك قوية تحمي الأمة، وتعمل على إدارة الأزمات بشكل أسرع وتجاوز العقبات التي تواجهها، بالإضافة إلى أنه تشكل واجهة إسلامية لها مكانة مرموقة في المجالين الإقليمي والعالمي.
نسأل الله تعالى أن يكتب لهذه الأمة الخير والسلام والازدهار، ونرى شهوداً حضارياً ورِفعةً وعزةً لأبنائها.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - رويترز
لمَّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنه منفتحٌ على إدخال تعديلات إلى الدستور الروسي، يخشى البعض أنها قد تسمح له بالحكم للأبد.
ألقى بوتين هذه القنبلة المدوية حين كان يتجنب الإجابة على أسئلة مباشرة حول ما إذا كان يخطط للبقاء في السلطة لمدة خمس سنوات أخرى، حيث من المفترض أن تنتهي ولايته في عام 2024، ووفقاً للدستور الحالي، لا يُسمَح له بأن يصبح رئيساً مرة أخرى؛ لأنه خدم فترتين متتاليتين.
في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول، سُئِل بوتين عما إذا كان يدعم فكرة استحداث تعديلات قانونية، فقال: «خادمكم المتواضع أكمل فترتين، ثم ترك المنصب وكان له الحق الدستوري في العودة إلى منصب الرئيس، لأنها لم تكن فترتين متتاليتين».
أضاف الرئيس الروسي: «البعض من خبرائنا وشخصياتنا العامة متضايقون من هذا الشرط. يمكننا بالطبع حذفه، كل هذا يمكن القيام به، لكن بعد إعداد قوي ومناقشة شاملة في المجتمع».

بوتين في الكرملين 4 مرات

شغل بوتين المنصب الأعلى في الكرملين أربع مرات، منذ انتخابه لأول مرة في عام 2000، لكنه اضطر إلى التنحي في عام 2008 بسبب القواعد الدستورية الحالية، وفقاً لما ذكرته  صحيفة The Sun البريطانية، اليوم الجمعة 20 ديسمبر/ كانون الأول 2019.
في الوقت الحالي، لا توجد طريقة قانونية ليترشح بوتين البالغ من العمر 67 عاماً مرة أخرى فور انتهاء مدته، لكن التكهنات تتصاعد بشأن ما يمكن القيام به لإبقائه في السلطة.
أحد الخيارات هو تغيير عدد المدد الرئاسية المسموح به حالياً في الدستور الحالي، أو إلغاوه تماماً.
هناك طريقة أخرى تتمثل في تسليم مزيد من الصلاحيات إلى الحكومة، أو البرلمان، أو هيئة جديدة يترأسها بوتين، التي تصل نسبة الموافقة عليها إلى 70٪.
سيكون بوتين على أعتاب العقد السبعين من عمره، عندما تنتهي ولايته الحالية -أي أنه أصغر من الرئيس دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن اليوم.
يواجه بوتين بين الحين والآخر احتجاجات في روسيا تُطالب بانتخابات نزيهة بالبلاد، وترفض بقاءه في السلطة.

يبقى رئيساً لروسيا مدى الحياة

Aucun commentaire:

إحالة مدافع باريس سان جرمان المغربي أشرف حكيمي إلى المحكمة بتهمة الاغتصاب.

  أكدت محكمة الاستئناف الفرنسية الجمعة إحالة مدافع باريس سان جرمان المغربي أشرف حكيمي  إلى المحكمة بتهمة الاغتصاب. فيما تعود أطوار القضية ا...