أردوغان: لن نصمت على مساندة خليفة حفتر من قبل مرتزقة تدعمهم روسياقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن بلاده لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام مساندة مرتزقة تدعمهم روسيا لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان للصحفيين عقب زيارته إلى ماليزيا حيث شارك هناك في القمة الإسلامية بكوالالمبور.
أعرب أردوغان عن «أسفه» لانخراط روسيا إلى جانب مصر، والإمارات، وفرنسا، وإيطاليا، في تجاهل حكومة فائز السراج المعترف بها دولياً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.
كما انتقد الرئيس التركي مشاركة مرتزقة «فاغنر» الروس لدعم حفتر في معاركه ضد الحكومة الليبية، وقال «إن هذا هو الوضع ولن يكون من الصواب أن نلزم الصمت في مواجهة كل هذا. فعلنا أفضل ما يمكننا حتى الآن وسنواصل ذلك»، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
قوات فاغنر ومعركة طرابلس
تأسست شركة فاغنر على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري أوتكين الذي يخضع لعقوبات أمريكية لدور الشركة في تجنيد الجنود الروس السابقين للقتال في شرق أوكرانيا، وشوهد أوتكين خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقدماء الجنود الروس.
تشير تقارير في الإعلام الغربي إلى أن عدد المرتزقة الروس من قوات فاغنر في ليبيا يتراوح بين 200 و300 عنصر، في حين قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن عددهم وصل في سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 1400 جندي بينهم 25 طياراً.
ينتشر مرتزقة فاغنر، في الخطوط الخلفية لجبهات القتال الأمامية جنوبي العاصمة طرابلس، وبشكل أدق من بلدتي السبيعة وسوق الخميس أمسيحل شرقاً، إلى مدينة العزيزية غرباً، على طول خط عرضي يفصله عن شمال طرابلس 45 كلم.
سبق لمجموعة فاغنر الأمنية أن أرسلت أعداداً من أفرادها للقتال في كل من سوريا وأوكرانيا ودول إفريقية.
روسيا قلقة من الاتفاق التركي الليبي
تأتي تصريحات أردوغان المُنتقدة للدور الروسي في ليبيا، بعدما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الجمعة، عن مصدر في وزارة الخارجية -لم تذكر اسمه- قوله إن «موسكو قلقة بشدة من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا».
المصدر الروسي قال أيضاً إن الاتفاق الأمني بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دولياً يثير تساؤلات كثيرة، لكنه لم يدل بمزيد من التوضيحات حول تلك التساؤلات أو مآخذ موسكو على الاتفاق.
تعقيب روسيا جاء بعد ساعات من إعلان الحكومة الليبية المعترف بها دولياً أنها صدقت على اتفاق للتعاون الأمني والعسكري مع تركيا.
هذا الاتفاق كان قد توصل إليه الجانبان التركي والليبي في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.
كان أردوغان قد وعد بإرسال قوات من بلده لدعم حكومة الوفاق إذا طلب السراج ذلك، بموجب مذكرة التعاون الموقعة من الطرفين، الأمر الذي أثار انتقادات من مصر، التي قال رئيسها عبدالفتاح السيسي إن بلاده «لن تسمح لأحد بالسيطرة على ليبيا (…) هذه مسألة تتعلق بالأمن القومي لمصر»، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
وبينما تتلقى حكومة السراج دعماً من تركيا، يحظى حفتر بدعم من الإمارات ومصر، وهما منافسان لأنقرة إقليمياً.
يُذكر أنه منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني.
أجهض هذا الهجوم جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
يذكر أن الوزير الماليزي لم يصرح مَن هي الدول التي يقصدها.
كما أكد الوزير أن قمة كوالالمبور وُجدت لتسلط الضوء على بعض القضايا في العديد من الدول المسلمة، وإيجاد أسباب المشكلات التي يعاني منها المسلمون، والبحث عن حلول لها.
وقال الوزير: «إن أهم أمر بالنسبة لماليزيا أن تتوصل القمة إلى مخرجات من هذه القمة، بمشاركة الحاضرين الذين يمثلون الدول الإسلامية».
وأشار الوزير الماليزي إلى أن بعض المخرجات بدأت في الظهور، عندما تم التوقيع، الخميس، على عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم، من قِبل كبار المسؤولين.
أيضاً عاد الوزير الماليزي وشدد على أن قمة كوالالمبور لا تنافس منظمة التعاون الإسلامي، مضيفاً: إننا نرى أنها مكملة لما حققته منظمة التعاون الإسلامي.
أما فيما يتعلق بغياب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن القمة، فقد علَّق الوزير عبدالله أن خان تحدث عدة مرات مع رئيس الوزراء مهاتير محمد شارحاً له سبب عدم تمكنه من حضور القمة، وأضاف: «نحن نقدِّر لهم هذا الشرح ونتفهم عدم قدرتهم على الحضور».
هذا ويتجمع حوالي 450 ممثلاً من 56 دولة إسلامية في منصة قمة كوالالمبور 2019 للتباحث حول قضايا الإسلاموفوبيا، ومعاناة المسلمين بشتى أنحاء العالم والهجرة الدولية واسعة النطاق بين المسلمين بسبب الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية.
كما تهدف قمة كوالالمبور 2019 إلى مناقشة قضايا العالم الإسلامي والبحث عن سبل حل جديدة لمشاكله، إلى جانب المساهمة في إصلاح وضع الأمة والدول الإسلامية عامةً، وتهدف إلى إيجاد شبكة بين القادة المسلمين والمفكرين والعلماء والمثقفين من شتى أرجاء العالم، إضافة إلى إعادة إحياء الحضارة الإسلامية.قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن بلاده لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام مساندة مرتزقة تدعمهم روسيا لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان للصحفيين عقب زيارته إلى ماليزيا حيث شارك هناك في القمة الإسلامية بكوالالمبور.
أعرب أردوغان عن «أسفه» لانخراط روسيا إلى جانب مصر، والإمارات، وفرنسا، وإيطاليا، في تجاهل حكومة فائز السراج المعترف بها دولياً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.
كما انتقد الرئيس التركي مشاركة مرتزقة «فاغنر» الروس لدعم حفتر في معاركه ضد الحكومة الليبية، وقال «إن هذا هو الوضع ولن يكون من الصواب أن نلزم الصمت في مواجهة كل هذا. فعلنا أفضل ما يمكننا حتى الآن وسنواصل ذلك»، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
قوات فاغنر ومعركة طرابلس
تأسست شركة فاغنر على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري أوتكين الذي يخضع لعقوبات أمريكية لدور الشركة في تجنيد الجنود الروس السابقين للقتال في شرق أوكرانيا، وشوهد أوتكين خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقدماء الجنود الروس.تشير تقارير في الإعلام الغربي إلى أن عدد المرتزقة الروس من قوات فاغنر في ليبيا يتراوح بين 200 و300 عنصر، في حين قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن عددهم وصل في سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 1400 جندي بينهم 25 طياراً.
ينتشر مرتزقة فاغنر، في الخطوط الخلفية لجبهات القتال الأمامية جنوبي العاصمة طرابلس، وبشكل أدق من بلدتي السبيعة وسوق الخميس أمسيحل شرقاً، إلى مدينة العزيزية غرباً، على طول خط عرضي يفصله عن شمال طرابلس 45 كلم.
سبق لمجموعة فاغنر الأمنية أن أرسلت أعداداً من أفرادها للقتال في كل من سوريا وأوكرانيا ودول إفريقية.
روسيا قلقة من الاتفاق التركي الليبي
تأتي تصريحات أردوغان المُنتقدة للدور الروسي في ليبيا، بعدما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الجمعة، عن مصدر في وزارة الخارجية -لم تذكر اسمه- قوله إن «موسكو قلقة بشدة من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا».المصدر الروسي قال أيضاً إن الاتفاق الأمني بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دولياً يثير تساؤلات كثيرة، لكنه لم يدل بمزيد من التوضيحات حول تلك التساؤلات أو مآخذ موسكو على الاتفاق.
تعقيب روسيا جاء بعد ساعات من إعلان الحكومة الليبية المعترف بها دولياً أنها صدقت على اتفاق للتعاون الأمني والعسكري مع تركيا.
هذا الاتفاق كان قد توصل إليه الجانبان التركي والليبي في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.
كان أردوغان قد وعد بإرسال قوات من بلده لدعم حكومة الوفاق إذا طلب السراج ذلك، بموجب مذكرة التعاون الموقعة من الطرفين، الأمر الذي أثار انتقادات من مصر، التي قال رئيسها عبدالفتاح السيسي إن بلاده «لن تسمح لأحد بالسيطرة على ليبيا (…) هذه مسألة تتعلق بالأمن القومي لمصر»، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
وبينما تتلقى حكومة السراج دعماً من تركيا، يحظى حفتر بدعم من الإمارات ومصر، وهما منافسان لأنقرة إقليمياً.
يُذكر أنه منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني.
أجهض هذا الهجوم جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire