الأربعاء، أكتوبر 23، 2019

#أيهاالإخوان_إلبسوا_الأكفان_لتحرروا_الأوطان_من_عبادة_الشيطان_والأوثان_وCCالخوَّان #وبدأ_العد_التنازلي_لكشف_جرم_ولي_عهر_آل_مرخان_الشيطان_في_ذبح_وتقطيع_جمال_خاشوقجشي_الإنسان #رابوع_الصهيونوعبرانيةالسعيهودمسرائيلوإمراتيهل يغتالون إردوغان جسديا و نفسيا ومعنويا غداً؟؟!!#هل_ينتفض_أحرارمصر_لإسترداد_الجزرالمحتلة_من_العاهرسولومون_قبل_أن_يفوت_الأوان؟؟#اللهم_إني_أبرأ_إليك_مما_فعل_العاهرsawlowmonوولي_عهره_وجحشه_السيسرائيلي_وكلبه_بنزايدالوساخة #غداالثلاثاءهل يجرؤ إردوغان على فضح بنسلمان؟؟أناغيرمتفائل #وإذا_خاشقجي_سئل_بأي_ذنب_نُشِر؟؟!!ولي العهربنسلومون سأل كوشنير خلال المكالمة بلغة إنجليزية ركيكة "كلب ومات،لماذا كل هذا الغضب؟ غدا الثلاثاء يوم الإمتحان يوم يكرم اردوغان خاشقجي أو يهان فعلها قبله عبداللات لإتقاءالربيع العربي العاهرالسعودي سولومون سيعيد منح الزيادات المالية لموظفي القطاع العام كرشوة لعدم الثورة #هل_ينتفض_أحرارمصر_لإسترداد_الجزرالمحتلة_من_العاهرسولومون_قبل_أن_يفوت_الأوان؟؟ يجب الإكتتاب في تأسيس جائزة بإسم جمال خاشوقجي تمنح لمقاومي القمع والإستبداد للأنظمة الطاغوتية #أيهاالإخوان_إلبسوا_الأكفان_لتحرروا_الأوطان_من_عبادة_الشيطان_والأوثان_وCCالخوَّان


منذ سنتين
#أيهاالإخوان_إلبسوا_الأكفان_لتحرروا_الأوطان_من_عبادة_الشيطان_والأوثان_وCCالخوَّان #وبدأ_العد_التنازلي_لكشف_جرم_ولي_عهر_آل_مرخان_الشيطان_في_ذبح_وتقطيع_جمال_خاشوقجشي_الإنسان #رابوع_الصهيونوعبرانيةالسعيهودمسرائيلوإمراتيهل يغتالون إردوغان جسديا و نفسيا ومعنويا غداً؟؟!!#هل_ينتفض_أحرارمصر_لإسترداد_الجزرالمحتلة_من_العاهرسولومون_قبل_أن_يفوت_الأوان؟؟#اللهم_إني_أبرأ_إليك_مما_فعل_العاهرsawlowmonوولي_عهره_وجحشه_السيسرائيلي_وكلبه_بنزايدالوساخة
#غداالثلاثاءهل يجرؤ إردوغان على فضح بنسلمان؟؟أناغيرمتفائل
#وإذا_خاشقجي_سئل_بأي_ذنب_نُشِر؟؟!!ولي العهربنسلومون سأل كوشنير خلال المكالمة بلغة إنجليزية ركيكة "كلب ومات،لماذا كل هذا الغضب؟ غدا الثلاثاء يوم الإمتحان يوم يكرم اردوغان خاشقجي أو يهان
فعلها قبله عبداللات لإتقاءالربيع العربي العاهرالسعودي سولومون سيعيد منح الزيادات المالية لموظفي القطاع العام كرشوة لعدم الثورة
#هل_ينتفض_أحرارمصر_لإسترداد_الجزرالمحتلة_من_العاهرسولومون_قبل_أن_يفوت_الأوان؟؟
يجب الإكتتاب في تأسيس جائزة بإسم جمال خاشوقجي تمنح لمقاومي القمع والإستبداد للأنظمة الطاغوتية #أيهاالإخوان_إلبسوا_الأكفان_لتحرروا_الأوطان_من_عبادة_الشيطان_والأوثان_وCCالخوَّان 

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...