الأربعاء، أكتوبر 23، 2019

ليست هناك تعليقات: روابط هذه الرسالة ‏23 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏07:30 م‏ · ‏باريس‏، ‏‎Ile-de-France‎‏، ‏فرنسا‏ · ليسوافقهاء دستوريين ولكنهم جهلاءجبناءأسطوريين،فلاهذا الإسلاموفوب المعتم نورفرحات ولا يوحناالبعرور ونطة الفرنجة شوقي السيء العبدلشفيق وأحمق أبوالمجدلون!!كل من هب ودب من حملة حرف د. معظمها دكتوراهات مزيفة تباع في بلاد الفرنجة وغيرها... يصفونه بالفقيه الدستوري،بل إطلقواعليه لقب السفيه الأسطوري أو الكستوري؟؟!!إحذفوا نعت ولقب الفقيه الدستوري من أمام أسماء هؤلاء الأغوات الروبيضات ،فهم أجدر بألقاب ونعوت وصفات سلبية تحقرمن شأنهم لإنهم أعداد دينهم ودنياهم وكفرة ومجدفين بهوية وعروبة وإسلام مصر،ثم إنهم عجزة وعقماء عن الإبداع،وليسواأكثر من مستوردين ونقلة ومترجمين ركيكين لدساتير كافرة صهيوصليبية،وعجزوا حتى عن تمصيرها عن عجزوسوء قصد وطوية،يغفل تأصيل الهوية لدولة جل شعبها ذو هوية عربية إسلامية،هؤلاءيفضلون حذف مادة الهوية،أوتغييرها لتصبح كالتالي "الصهيوصليبية هي دين الدولة واللغة العبروقبطية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة التوراتونابليونية المصدر الأوحد للتشريع والفاتيكان الشريف هو المرجعية النهائية فى تفسيرها وليس لأتباع البدعة المحمدية أي حق فى الاحتكام لشرائعهم التجديفية الخرافية فى أحوالهم الشخصية ويمنعون من ممارسة شئونهم الملية البدعية وغيرالدينية أواختيار قياداتهم الزمنية أو الروحية"هذا مايرضي السفهاء الكستوريين،ولايرضي الله ولارسوله ولا شعب مصر المسلم العربي الموحد !سالم القطامي


23 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏09:50 م‏ · ‏باريس‏، ‏‎Ile-de-France‎‏، ‏فرنسا‏ ·
في حالة الحياد وإستقلال القضاء فإن طعون حل التأسيسية لن يتم الفصل فيها قبل ثلاثة أشهر من الآن وفقا للإجراءات القانونية المنصوص عليها فى قانون المحكمة الدستورية .أما في حالة التحرش الزندوي وتعازي الجبلاوي وبسلامته الحاج ماهر البحيري وبجاتووأمثالهم سوف يسقطون التأسيسية بحجة عدم الدستورية في خلال إسبوع من تاريخه،فالحكم جاهز في أدراجهم ومضمر في نفوسهم ولولا الملامة لأرسلوه مع مستعجل للقضاء الإدارى لحل الجمعية اليوم،كما فعلوا في البرلمان،وكماينون فعله مع الشيوخ،فهم قضاة فلول وعلمانيين وإسلاموفوبيين،ولن نهنأ إلى بتكهينهم مع كبيرأصنامهم النائم العام وتابعه قفه الزند..يق!سالم القطامي
ليست هناك تعليقات: روابط هذه الرسالة
‏23 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏07:30 م‏ · ‏باريس‏، ‏‎Ile-de-France‎‏، ‏فرنسا‏ · ليسوافقهاء دستوريين ولكنهم جهلاءجبناءأسطوريين،فلاهذا الإسلاموفوب المعتم نورفرحات ولا يوحناالبعرور ونطة الفرنجة شوقي السيء العبدلشفيق وأحمق أبوالمجدلون!!كل من هب ودب من حملة حرف د. معظمها دكتوراهات مزيفة تباع في بلاد الفرنجة وغيرها... يصفونه بالفقيه الدستوري،بل إطلقواعليه لقب السفيه الأسطوري أو الكستوري؟؟!!إحذفوا نعت ولقب الفقيه الدستوري من أمام أسماء هؤلاء الأغوات الروبيضات ،فهم أجدر بألقاب ونعوت وصفات سلبية تحقرمن شأنهم لإنهم أعداد دينهم ودنياهم وكفرة ومجدفين بهوية وعروبة وإسلام مصر،ثم إنهم عجزة وعقماء عن الإبداع،وليسواأكثر من مستوردين ونقلة ومترجمين ركيكين لدساتير كافرة صهيوصليبية،وعجزوا حتى عن تمصيرها عن عجزوسوء قصد وطوية،يغفل تأصيل الهوية لدولة جل شعبها ذو هوية عربية إسلامية،هؤلاءيفضلون حذف مادة الهوية،أوتغييرها لتصبح كالتالي "الصهيوصليبية هي دين الدولة واللغة العبروقبطية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة التوراتونابليونية المصدر الأوحد للتشريع والفاتيكان الشريف هو المرجعية النهائية فى تفسيرها وليس لأتباع البدعة المحمدية أي حق فى الاحتكام لشرائعهم التجديفية الخرافية فى أحوالهم الشخصية ويمنعون من ممارسة شئونهم الملية البدعية وغيرالدينية أواختيار قياداتهم الزمنية أو الروحية"هذا مايرضي السفهاء الكستوريين،ولايرضي الله ولارسوله ولا شعب مصر المسلم العربي الموحد !سالم القطامي

نفوشيا أو ماجوسيا أو صابئيا أو إحيائيا أو شيطانيا إلخ..إلخ..تبرأ من ملته بحجة الكياسةوالفطنة؟؟!!
#أمن الكياسةوالفطنةأن_ننكرإسلامناوعروبتناوهويتنا؟!!
#هزيمةعسكرالإحتلال_ستعيدالهيبةللإسلام_وتقضي_عالإنحلال_والضلال
لماذا نخجل من كوننا عرباومسلمين؟؟
#ليس_منامن_يخجل_من_هويته_وعقيدته
#الإيمان_في_السمت_وفي_الهيئةلافي_القلب_فقط
#لماذاتتبرأمن_دينك_وتخفيه_كأنه_عورة؟؟
#من_يخجل_من_إظهارإسلامه_فليتركه
الموقعين على هذا الإعلان شويةخولات ولادإقحاب شراميط أبرز الخولات الموقعة على وثيقة مبادىء "حركة التضامن المدنية الوطنية" كل من: ممدوح حمزة، ومعصوم مرزوق، وسمير عليش، ومدحت الزاهد، ويحيى القزاز، وعبد الجليل مصطفى، وفريد زهران، وخالد داوود، وحمدين صباحي، وهشام جنينة، وهالة شكر الله، وأحمد دراج، وحسن نافعة، ومحمد نور فرحات، ومصطفى كامل السيد، ومجدي حمدان، وفريد زهران، ومحمد سامي، وجورج إسحاق، وعمار علي حسن، وأحمد الخطيب، ويحيى حسين عبد الهادي، ومجدي عبد الحليم، وعبد الخالق فاروق، ومحمد عبد الحكيم دياب، وناجي دربالة، وفكري خروب، ومحمد سعد خير الله، وحلمي شعراوي، وتامر القاضي، ومحمد سعيد خطاب، وأحمد طه النقر.
حصلت عربي 21 على نص وثيقة مبادىء لتجمع مصري معارض، من المنتظر الإعلان عنه رسميا خلال الأسبوع المقبل، تحت اسم حركة التضامن المدنية الوطنية ، والتي تضم شخصيات وأحزاب مدنية من توجه
KLMTY.NET

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...