الأحد، أكتوبر 27، 2019

صلاح أحرز هدفه الخامس في الدوري الإنجليزي هذا الموسم والهدف الخمسين في مسيرته مع الريدز


الدوري الإنجليزي الممتاز:صلاح أحرز هدفه الخامس في الدوري الإنجليزي هذا الموسم والهدف الخمسين في مسيرته مع الريدز ليفربول يهزم توتنهام بهدفين مقابل هدف وصلاح يصل إلى 50 هدفا

محمد صلاحمصدر الصورةGETTY IMAGES
Image captionصلاح أحرز هدفه الخامس في الدوري الإنجليزي هذا الموسم والهدف الخمسين في مسيرته مع الريدز
حقق فريق ليفربول انتصارا هاما على توتنهام هوتسبير، بهدفين مقابل هدف واحد، على ملعبه أنفيلد، لينهي الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز (بريمير ليغ) على قمة الجدول برصيد 28 نقطة.
ونجح الريدز في تحويل تأخره بهدف منذ الدقيقة الأولى من زمن المباراة، إلى فوز ثمين بهدفين في الشوط الثاني، كما نجح النجم المصري محمد صلاح في رفع رصيده إلى 50 هدفا منذ انضمامه إلى ليفربول.
أحرز هاري كين هدف توتنهام الوحيد بعد 48 ثانية فقط، من كرة قوية سددها النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، لتصطدم بمدافع ليفربول ديان لوفرين، ثم القائم وترتد أمام المرمى ليسكنها كين برأسه في الشباك، ليرفع رصيده إلى ستة أهداف هذا الموسم.
وكثف ليفربول من ضغطه القوي على توتنهام، الذي تألق حارسه الأرجنتيني باولو غازانيغا، وأنقذ 12 تسديدة وضربة رأس في الشوط الأول فقط وحافظ على شباكه نظيفة.
لكن تغير الموقف في شوط الثاني وقلب ليفربول الطاولة على ضيفه، وبعد سبع دقائق فقط تمكن من إدرك التعادل بكرة قوية من الكابتن جوردان هندرسون، في الدقيقة 52، وهو أول أهدافه مع ليفربول على ملعب أنفيلد منذ عام 2015.
وفي الدقيقة 74 أحرز محمد صلاح، الهدف الثاني لأصحاب الأرض، من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد عرقلة السنغالي ساديو ماني في منطقة جزاء توتنهام.
وبهذا الهدف رفع صلاح رصيده إلى خمسة أهداف في الدوري هذا الموسم، وبلغت أهدافه مع ليفربول 50 هدفا في جميع المنافسات منذ انضمامه للفريق.
وخرج صلاح مصابا في الدقيقة 84، وحل محله جو غوميز.
وبهذه النتيجة يحافظ ليفربول على قمة الدوري برصيد 28 نقطة، وفارق ست نقاط بينه وبين مانشستر سيتي، الذي فاز على أستون فيلا بثلاثية نظيفة، يوم السبت، ورفع رصيده إلى 22 نقطة.
بينما تراجع توتنهام إلى المركز 11 في جدول الدوري، برصيد 12 نقطة، بعد ان كان في المركز العاشر قبل المباراة، وارتفع الفارق بينه وبين ليفربول إلى 16 نقطة.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...