الأحد، أكتوبر 27، 2019

أنا مسلمة وبآمن بالله"

طرد الراقصة سماهر أنا مسلمة وبآمن بالله"من ساحة التظاهرات ..وهكذا ردت



الراقصة سماهر

ضجة كبيرة أثارتها الراقصة اللبنانية سماهر بعد تداول مقطع فيديو لها وهي ترقص ببدلة رقص شرقي بين صفوف المعتصمين في ساحة الشهداء وأمام باب مسجد محمد الأمين.
الراقصة سماهر تقتحم ساحة الاعتصام أنا مسلمة وبآمن بالله"
وظهرت سماهر وهي تتمايل بكل جرأة ببدلة رقص شرقي امام مجموعة من المتظاهرين في ظل تشجيع وهتافات البعض لها، فيما بدا معارضة آخرين لها في ساحة الاعتصام حيث بدأوا برشقها بعبوات المياه لإنزالها وإنهاء وصلتها التي اعتبروها بأنها مستفزة جدا ضمن هذا الحدث "الثوري"، وخاصة وانها كانت ترقص مقابل جامع الأمين.

طرد الراقصة
واظهرت بعض اللقطات صعود فتاة محجبة الى منصة الراقصة وقامت بإنزالها بالقوة وافتعال "مشكل" معها، ليتم طرد الراقصة التي انسحبت وقام احدهم بمنحها جاكيت لارتدائها.
ولاقى الفيديو غضب واسع من جمهور السوشيال ميديا والثوار والذين اعربوا عن استيائهم من تصرف الراقصة واقتحامها للمتظاهرة بغية تقديم وصلة رقص غير لائقة بأجواء الاعتصام.
سماهر ترد على تعرضها للضرب
في المقابل، ردت الراقصة سماهر على ما يتم تداوله بأنها تعرضت للضرب من المتظاهرين من خلال فيديو نشرته عبر حسابها على انستغرام وقالت فيه "أنا ما أكلت قتلة ولا شي، أنا كان الي نص ساعة عم برقص بين العالم وكلّن كانوا مبسوطين بس طلّعوني على السيارة ت ارقص بلّشت كم بنت مجنونة بيغاروا يشبقوني بالماء، بالعكس بوردوني".
وبرّرت سماهر رقصها بالقرب من مسجد محمد الأمين قائلةً "أنا ما انتبهت انو ورايي الجامع، أنا مسلمة وبآمن بالله".

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...