الأحد، أكتوبر 27، 2019

اشراف الجمال الجمال · 0:06 لو انت راجل صحيح ورينا وشك عشان نعمل معك الصح لكن انت مش راجل لو انت فعلا مش خايف ما تورينا وشك ولا انت بتشتم وراء الستاره طب يا رجوله طب ليه شجاعه طب اللي زيك بقى ايه ما توريني وشك لو انت راجل

0:04 انت اساسا مش محترم و انت حيوان اللي بيحب بلده ما تقولش الكلام ده يا حيوان كده انت اكيد مبسوط على مصر يا كلب انت اللي زيك في ايه اللي ده عمك وعم البلد اللي انت عايش فيها حيوان والكلمه حلوه عشان ربنا يبارك لك بدل ما تقول كلام انت مش عارف معناه انت اللي زيك اساسا المفروض يموت ان انت مش محترم ومش راجل انت مفروض انت شكلك عايش في زباله و متربي في زباله عشان كده انت راجل مش محترم

  • اشراف الجمال الجمال0:02 ما انت صحيح ل وليد في بلدك ما كنت سيبتها ما انت قاعد مع المعرصين اللي بره اللي دمرها ومشوا لك حق تعمل اكثر من كده لا كتبت عشان يعرف انت لو تعرف يعني ايه مصر ما كنت سبتها حمار دي بلدنا يا حمار انت شكلك اساسا امك من اسرائيل ابوك من حته مش كويسه لكن انت تعرف ايه عن مصر ولا تعرف يعني ناسها انت خالع اللي بيطلع من بلد وبيخلع ليه عشان مفيش راجل عشان مش ناجح عشان اكيد يعني ما عدتش تعمل حاجه بلدك راح تعمل بره ايه تخرجي بره انت ماكستون في كل حته موجودين انت ما لك حل في بلدك وتثبتها لكن انت اتخلقت عشان انت فاشل قاعد في وسط الاخوان والناس اللي ما بتفهمش و اللي عاملين نفسهم بتوع ربنا وما يعرفوش ربنا يديم بيننا ثلاثه وما ربنا بالنسبه لهم محمد مرسي يا حيوانه

  • محمد سعد0:15 واللهى انت بتفهم
      • اشراف الجمال الجمال0:02 ما انت صحيح ل وليد في بلدك ما كنت سيبتها ما انت قاعد مع المعرصين اللي بره اللي دمرها ومشوا لك حق تعمل اكثر من كده لا كتبت عشان يعرف انت لو تعرف يعني ايه مصر ما كنت سبتها حمار دي بلدنا يا حمار انت شكلك اساسا امك من اسرائيل ابوك من حته مش كويسه لكن انت تعرف ايه عن مصر ولا تعرف يعني ناسها انت خالع اللي بيطلع من بلد وبيخلع ليه عشان مفيش راجل عشان مش ناجح عشان اكيد يعني ما عدتش تعمل حاجه بلدك راح تعمل بره ايه تخرجي بره انت ماكستون في كل حته موجودين انت ما لك حل في بلدك وتثبتها لكن انت اتخلقت عشان انت فاشل قاعد في وسط الاخوان والناس اللي ما بتفهمش و اللي عاملين نفسهم بتوع ربنا وما يعرفوش ربنا يديم بيننا ثلاثه وما ربنا بالنسبه لهم محمد مرسي يا حيوانه
    • رد
    • ٢٤ دقيقة
  • اشراف الجمال الجمال0:02 ما انت صحيح ل وليد في بلدك ما كنت سيبتها ما انت قاعد مع المعرصين اللي بره اللي دمرها ومشوا لك حق تعمل اكثر من كده لا كتبت عشان يعرف انت لو تعرف يعني ايه مصر ما كنت سبتها حمار دي بلدنا يا حمار انت شكلك اساسا امك من اسرائيل ابوك من حته مش كويسه لكن انت ت...عرض المزيد

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...