الأحد، أكتوبر 27، 2019

اشراف الجمال الجمال · 0:04 انت اساسا مش محترم و انت حيوان اللي بيحب بلده ما تقولش الكلام ده يا حيوان كده انت اكيد مبسوط على مصر يا كلب انت اللي زيك في ايه اللي ده عمك وعم البلد اللي انت عايش فيها حيوان والكلمه حلوه عشان ربنا يبارك لك بدل ما تقول كلام انت مش عارف معناه انت اللي زيك اساسا المفروض يموت ان انت مش محترم ومش راجل انت مفروض انت شكلك عايش في زباله و متربي في زباله عشان كده انت راجل مش محترم إدارة أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات · رد · ٩ دقائق

اشراف الجمال الجمال0:04 انت اساسا مش محترم و انت حيوان اللي بيحب بلده ما تقولش الكلام ده يا حيوان كده انت اكيد مبسوط على مصر يا كلب انت اللي زيك في ايه اللي ده عمك وعم البلد اللي انت عايش فيها حيوان والكلمه حلوه عشان ربنا يبارك لك بدل ما تقول كلام انت مش عارف معناه انت اللي زيك اساسا المفروض يموت ان انت مش محترم ومش راجل انت مفروض انت شكلك عايش في زباله و متربي في زباله عشان كده انت راجل مش محترم
إدارة
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
رد٩ دقائق
    اناوحسين البيسي لما نخرج معاش
    بس علي فكره لسه قصادي اتناشر سنه يعني لسه بدري
    -2:26
    التعليقات
    اكتب تعليقًا...

    (مين اللي باع)
    مين اللي حب. انا. مين اللي أهتم. انا .مين اللي كان بيخاف عليكي. انا. مين لما كنتي بتعوزي حاجه بيجبهالك. انا. مين بيضمك في حضنه. انا .مين اللي كان لما كنتي بتعيطي يمسح دموعك. انا .مين اللي وجع قلب التاني .انتي. مين اللي باع التاني.انتي. مين اللي ساب التاني .انتي.
    (أوجاع يا حبيبي أوجاع )
    #عمرعمروشه
    التعليقات
    اكتب تعليقًا...

    ليست هناك تعليقات:

    هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

     هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...