الجمعة، أغسطس 16، 2019

وااااااااااااااإسلاماه!!!فوق ياشعب مصر.................إذا كان العرص مرشح اليهود والنصارى بعد إن إتبع ملتهم،وكذلك مرشح خناشير خليج الخنازير بعد أن قبض ريالتهم ودنانيرهم ليحمي عروشهم من المد الإسلامي،ومرشح الشيوعين والملحدين والعلمانيين بعد أن آمن بما إبتدعه ماركس و كفر بما أنزل على محمد،ومرشح الشراميط والقوادين والمواخيروالغوازي والمشخصاتيه والفلول والشواذ بعد أن أصبح لوطي مثلهم،فكيف تقبل أن يكون هذا الخائن الخائب القواد العرص الشاذ المتنصر المتهود المتصهين رئيسا لبلدك مصر العربيه المسلمه؟؟؟!!!ماأتوا به إلا لمحو الإسلام من الكوكب،فهل تنتفض،لتمنع الكارثه،قبل فوات الآوان؟؟؟!!لاعاش ولاكان أن يصبح عرص جحش سيسي ويبقى رئيسي!!سالم القطامي


16 أغسطس، 2016‏، الساعة ‏08:22 م‏ · 
#يعيروننابتجارةالدين_وهي_فخار_تبالكم_ياكلاب_أهل_النار،جحوش العسكرنطف الكفاريروجون للكفر ويحاربون دين الإسلام،ويتهموننا بأشرف تهمة هي التجارة الرابحة دنيا وآخرة ؛ و الإستثمار بالروح والمال والولد في الحفاظ على الهوية الإسلامية،أولاماهية #تجارةالدين هي .... خير الدنيا موصول بنعيم الآخرة ، لمن أطاع الله ورسوله ، ونصر الله ودينه،أسواقها وأصولها وتكاليفها وأرباحها وبضاعتها وزبائنها وأركانها ورأسمالها وقوانيين عرضها وطلبها... ١.تؤمنون بالله ورسوله و٢.تجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، إِنَّ الَّذِينَ ٣.يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ٤.أَقَامُوا الصَّلاةَ وَ٥.أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾( ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ( 10 ) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( 11 ) يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ( 12 ) وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ( 13 ) ) ..والخلاصة، يابني سيسرائيل أيهماأربح تجارةالدين؟؟؟ أم تجارةالكفر؟؟؟#سالم_القطامي

#ماذاأعددتم_وهل_إستعديتم؟ #كلناأعدمناه_وبكيناه_وللخونةتركناه #دماءالشهداءأضعناهاهباء،من سيعدم مرسي أو حرض على إعدامه أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً،هللموامعشرالثوارالأحرارالأغيار للدفاع عن الشرعية والهوية والمقدسات الإسلامية وعن النفس والعرض والمال والولد والبلد والعقل والنقل #سالم_القطامي
سالم القطامي·24 نوفمبر، 2015
هل نلدغ من نفس الأفاعي ألف مرة؟؟؟ #مجلس_النهاب سيتكون من...كل البيادات السيسرائيليين،وكل القوادين المعرصين،وكل النصارى الصليبيين، وكل الخونة الفاسدين، وكل اللصوص والإنتهازيين، وكل الطفيليين المتسلقين،ماأشبه برلمان اليوم ببرلمان٢٠١٠،فهلا أعدناالكرة،وفتكنابالمعرة؟؟؟ #سالم_القطامي

سالم القطامي21 يوليو، 2013 بالقرب من Paris
لن نولول كالنساء على إضاعة شرعيه لم نحافظ عليها كالرجال...لتكن إستعادة الشرعيه بيدي لابيد السيسي..إذا أراد الناس الشرفاء عودة د .مرسي فلا ينتظرون،تحالفا تواضرسيا،ولا إنصافا أزهريا،ولا تعاطفاً دولياً ولا انشقاقاً عسكريا داخلياً ولا إعلاما موالياً ولا عونا شعبياً ولا ضميرا وطنياً ولا وعدا بلفوريا صهيو أمريكياً ولادعما خليجيا،ولا ضغطا كونيا،ولا إستدرارا عاطفيا،ولا تدخلا أوروبياً ، بل عليهم أن يعتمدوا وبصدق على الله وعلى أنفسهم ويمهلون الخونه مهلة تنتهي بنهايتها السلميه!السيس بيتهم مرشد الإخوان بتدبير حادث التصادم المروع لضباط وجنود القوات المكسحة المصرية ! #سالم_القطامي

وااااااااااااااإسلاماه!!!فوق ياشعب مصر.................إذا كان العرص مرشح اليهود والنصارى بعد إن إتبع ملتهم،وكذلك مرشح خناشير خليج الخنازير بعد أن قبض ريالتهم ودنانيرهم ليحمي عروشهم من المد الإسلامي،ومرشح الشيوعين والملحدين والعلمانيين بعد أن آمن بما إبتدعه ماركس و كفر بما أنزل على محمد،ومرشح الشراميط والقوادين والمواخيروالغوازي والمشخصاتيه والفلول والشواذ بعد أن أصبح لوطي مثلهم،فكيف تقبل أن يكون هذا الخائن الخائب القواد العرص الشاذ المتنصر المتهود المتصهين رئيسا لبلدك مصر العربيه المسلمه؟؟؟!!!ماأتوا به إلا لمحو الإسلام من الكوكب،فهل تنتفض،لتمنع الكارثه،قبل فوات الآوان؟؟؟!!لاعاش ولاكان أن يصبح عرص جحش سيسي ويبقى رئيسي!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...