الجمعة، أغسطس 16، 2019

17 مارس، 2013 عندما تفترسك لبوة أو يعقرك كلب أويرفسك حمار أوتنطحك جاموسة أويلسعك عقرب أويلدغك ثعبان....ماذا تفعل؟؟هل تسأل عن جنسه ذكر أم أنثى؟؟!أم تعاقبه بل وتقتله أياكان جنسه!من يخرج في مظاهرة غيرمرخصة إرهابي يستحق السجن،وإن هاجم آمنيين،يستوجب الإعدام،أيا كان جنسه أوسنه أودينه أومهنته،لذلك أي متظاهرة أومعتصمة في وسط ذكورليسوا من محارمها فهي فاجرة تتعلل بضعفها الأنثوي،تلزم بيتها وحدودها،وإلا فلتتحمل عواقب جرمها وحدها!سالم القطامي.


وااااااااااااااإسلاماه!!!فوق ياشعب مصر.................إذا كان العرص مرشح اليهود والنصارى بعد إن إتبع ملتهم،وكذلك مرشح خناشير خليج الخنازير بعد أن قبض ريالتهم ودنانيرهم ليحمي عروشهم من المد الإسلامي،ومرشح الشيوعين والملحدين والعلمانيين بعد أن آمن بما إبتدعه ماركس و كفر بما أنزل على محمد،ومرشح الشراميط والقوادين والمواخيروالغوازي والمشخصاتيه والفلول والشواذ بعد أن أصبح لوطي مثلهم،فكيف تقبل أن يكون هذا الخائن الخائب القواد العرص الشاذ المتنصر المتهود المتصهين رئيسا لبلدك مصر العربيه المسلمه؟؟؟!!!ماأتوا به إلا لمحو الإسلام من الكوكب،فهل تنتفض،لتمنع الكارثه،قبل فوات الآوان؟؟؟!!لاعاش ولاكان أن يصبح عرص جحش سيسي ويبقى رئيسي!!سالم القطامي
!السيس بيتهم مرشد الإخوان بتدبير حادث التصادم المروع لضباط وجنود القوات المكسحة المصرية !على طريق العلمين بوادى النطرون مع سيارة نقل والذى أسفر عن مصرع 15 ظابط ومجند واصابة 32 آخرين ومصرع سائق النقل التقيل،وأكد السيسي إن د.مرسي بنفسه هو من كان يقود السيارة النقل بعد هروبه من سجن ديروادي النطرون،وإن لوري جيش السيسي كان بيطارده لإعادته للمعتقل،فقام د.مرسي مفرمل فجأة فدخل فيه لوري السيسي،فحصل اللي حصل،وتكتم الناهق الرسمي بإسم السيسي إن د.مرسي إستشهد في الحادث،ولذلك محدش من أتباعه يسأل عليه السيسي تاني! السيسي اللي يخون القسم لابد يوم تنساه , والسيسي خسيس واطي ومهما الزمن علاه،والرئيس مرسي اصيل ومعدنه جاه،والذهب ذهب لو في التراب تلقاه!سالم القطامي
إبن العالمة العاهرةالشخيخ النتن السيسرائيلي علي جمعة كفتس في «والسيسيأعلم»: «أنت ومالك لأبيك» حديث ضعيف.. إنت ومالك للسيسي،هذاهوالحديث الصحيح ياشخة ياإبن المومس ياكافر#سالم_القطامي عبعاطي كفتةبالإيدزلاعق البيادةالسيسرائيليةالسغيرإبن عالمة معرص كبيرالمختلع السخيرإنت معرص سيسرائيلي كبير

17 فبراير، 2013
ياعمر..يابني إن من هاجموك هم أبعد الناس عن الفضيلة،وهم من أتوا إلى مناصبهم المرموقة بسطوة أهاليهم وورثوا الثروة والسلطة بغير وجه حق لأبنائهم،فهل إنتظرأبناء جبهة الخراب في طابورالعاطلين يوماواحدا،فتش عن وظائف أولاد منتقديك وستجدهم في أعلى المناصب لاعن جدارة ولكن عن فساد وحقارة،فلاتعيرهم إهتماما وسر على بركة الله،وأكمل إجراءات تعيينك،فوالله إنهم لن يرضوا عنكم أبدا،لإسلامكم وزهدكم وعفة نفوسكم،فوالدك لم يورث منصبه كأستاذ جامعي لأحدكم،كبقية أبناء معدومي الإسلام ومنزوعي الضمير،ولم يستخدم عضويته في مجلس الشعب لوضعكم في أعلئ المناصب،لإنه يخشى الله،وهاهو كرئيس للجمهورية لم ولن يرضى لكم بأي إستثناءات لإنه مسلم عادل يتخلق بأخلاق الرسول الأعظم!سالم القطامي.

16 أغسطس، 2014‏، الساعة ‏12:41 ص‏ 
يعيرونني بالأخونة وهي وقار ليتهم عيروننا بماهوعار
17 مارس، 2013
عندما تفترسك لبوة أو يعقرك كلب أويرفسك حمار أوتنطحك جاموسة أويلسعك عقرب أويلدغك ثعبان....ماذا تفعل؟؟هل تسأل عن جنسه ذكر أم أنثى؟؟!أم تعاقبه بل وتقتله أياكان جنسه!من يخرج في مظاهرة غيرمرخصة إرهابي يستحق السجن،وإن هاجم آمنيين،يستوجب الإعدام،أيا كان جنسه أوسنه أودينه أومهنته،لذلك أي متظاهرة أومعتصمة في وسط ذكورليسوا من محارمها فهي فاجرة تتعلل بضعفها الأنثوي،تلزم بيتها وحدودها،وإلا فلتتحمل عواقب جرمها وحدها!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...