الثلاثاء، أغسطس 13، 2019

لنحيي ذكرى #مجزرة_رابعة يَوْمَ الأربعاء8/14'الخامسة حتى الثامنة في ميدان التروكاديرو #١٤_٨أيهاالثوار_أين_المفرمن_الثأر_بحر__دماء_شهداء_رابعة_ورائكم_والعدو_السيرائيلي_أمامكم" #سالم_القطامي

لنحيي ذكرى #مجزرة_رابعة يَوْمَ الأربعاء8/14'الخامسة حتى الثامنة في ميدان التروكاديرو
#١٤_٨أيهاالثوار_أين_المفرمن_الثأر_بحر__دماء_شهداء_رابعة_ورائكم_والعدو_السيرائيلي_أمامكم" #سالم_القطامي
#أيهاالمستنعجون_لاتلومواالذئاب_إذاإفترستكم
#إن_لم_تغتالوه_سيغتالكم_إن_لم_تركبوه_سيركبكم_إن_لم_تستعبدوه_سيستعبدكم
#الحوادث_مدبرةلتبريرالبيع_لأولادالمرة السيسرائيلي بيبيع السكك الحديدية لعيال المنبوش زايد
إن لم نغتله وحواشيه #هيبيعوناأجزاءوأعضاءبشرية
#يامن_تمردتم_على_المنتخب_الشرعي#الثيثي_يسومكم_سوءالعذاب_لتأكده_إنكم_أجبن_وأخس_العبادوآخرتكم_هباب
#يامن_إستأسدتم_على_خادم_شعبه_سلط_الله_عليكم_خائن_شعبه
#مصرناقصهاشعب_على_مستوى_المرحلةشعب_مقاوم_كله_شجاعةومرجلة
#مصرناقصهاشعب_على_مستوى_الثورةوالرئيس_الشرعي
#مصرناقصهاشعب_على_مستوى_الثورةوالرئيس_الشرعي
الخصي اليوناني تواضروس الصليبي المرشوم النجس باباعسكرالإحتلال صلبه حلال..ياتوازروط ياكبيرمزرطي الكنيفةيلعن ديك ملة أمك الوسخة ياصليبي ياكافريانطةيهوديونانية
#دم_بدم_قتل_بقتل_حرق_بحرق_إغتيال_بإغتيال #سالم_القطامي
#١٤_٨أيهاالثوار_أين_المفرمن_الثأر_بحردماءشهداءرابعة_ورائكم_والعدوالسيرائيلي_أمامكم" #سالم_القطامي

#المنقلب_على_الشرعية#١٤_٨في ذكرى محارق الإبادة الجماعية...على يد الطغمة العسكربوليسية السيسرائيلية ..... أرواح شهداء رابعة بتنادي..خدوا بتاري ياأولادي #١٤_٨هيانثأرلهم
منذ سنة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏‎Salem Elkotamy‎‏ و‏محمود المشهورى‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...