الاثنين، أغسطس 12، 2019

عيد أضحى مبارك وعيد سعيد عليك وعلى أولادككل عام والمسلمين الأحرار الثوريين وأنتم أيهاالإخوان وسائرأهلنا الغيارى على عقيدتهم في أركان الكون بألف نصر وعزة وسؤدد 12 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏09:08 ص‏ · خونه الإنقلابيين يريدون اللعب بأعصابنا لكن هيهات ثم هيهات،فلن نتزحزح عن عودة الشرعيه مهما كان الثمن،وهل هناك أغلى من الروح كثمن لعودة الشرعيه ياصهاينة مسرائيل؟؟؟!!!سالم القطامي قتلة الثوار والبلطجية في التحرير ومن اشترك في قتل شهداء المنصة والبلاك بلوك كلهم ضباط ومخبرين وعملاء للداخلية والمخابرات الحربية وضباط 8 أبريل ( الطرف الثالث ) 12 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏01:39 ص‏ · ‏باريس‏ · أنا عارف إن ماأكتبه لايعجب أحد،بحجة إنه عنيف ومحرض على العنف،ولكن أنا مازلت مصر على كتابة مايمليه على ضميري الوطني،ولذلك سأستمر في طريقتي وإن لم تعجب أحد...لذلك سأقول لن تحل السلميه البحتة المطلقة كخيار إستراتيجي مشكلة إسترداد الشرعيه،ولذلك أدعو للتصعيد التدريجي،فالسلميه تصلح كتكتيك لا كإستراتيجيه،مرحلة العصيان المدني هي مرحلة سلميه إيجابيه لكنها أشد في نتائجها العمليه من الطور الأول،ولكن العصيان قد يجابه بالعنف الدموي من الإنقلابيين،لذلك هناك مرحلة أخيرة أشد إيلاما للإنقلابيين وحلفائهم الداخليين والخارجيين،هذة المرحلة هي مرحلة الدفاع عن النفس،ورد العنف بالعنف،وضرب مصالح كل الذين ساهموا في هذا الإنقلاب الدموي الغاشم،فالتهديد بضرب مصالح الصهاينه والأمريكان والصليبيين المحليين والخليجيين والفرس وكل من ساند الجنرال السيسي الصهيوصليبي،فقط وقتها سيتم التراجع عن تأييد ودعم هذا الإرهاب العسكرتاري الصهيوصليبوسيساوي،وستعود الشرعيه المفقودة من تحت حوافر الجحش السيسي!!سالم القطامي

عيد أضحى مبارك وعيد سعيد عليك وعلى أولادككل عام والمسلمين الأحرار الثوريين وأنتم أيهاالإخوان وسائرأهلنا الغيارى على عقيدتهم في أركان الكون بألف نصر وعزة وسؤدد
12 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏09:08 ص‏ · 
خونه الإنقلابيين يريدون اللعب بأعصابنا لكن هيهات ثم هيهات،فلن نتزحزح عن عودة الشرعيه مهما كان الثمن،وهل هناك أغلى من الروح كثمن لعودة الشرعيه ياصهاينة مسرائيل؟؟؟!!!سالم القطامي
قتلة الثوار والبلطجية في التحرير ومن اشترك في قتل شهداء المنصة والبلاك بلوك كلهم ضباط ومخبرين وعملاء للداخلية والمخابرات الحربية وضباط 8 أبريل ( الطرف الثالث )

12 أغسطس، 2013‏، الساعة ‏01:39 ص‏ · ‏باريس‏ · 
أنا عارف إن ماأكتبه لايعجب أحد،بحجة إنه عنيف ومحرض على العنف،ولكن أنا مازلت مصر على كتابة مايمليه على ضميري الوطني،ولذلك سأستمر في طريقتي وإن لم تعجب أحد...لذلك سأقول لن تحل السلميه البحتة المطلقة كخيار إستراتيجي مشكلة إسترداد الشرعيه،ولذلك أدعو للتصعيد التدريجي،فالسلميه تصلح كتكتيك لا كإستراتيجيه،مرحلة العصيان المدني هي مرحلة سلميه إيجابيه لكنها أشد في نتائجها العمليه من الطور الأول،ولكن العصيان قد يجابه بالعنف الدموي من الإنقلابيين،لذلك هناك مرحلة أخيرة أشد إيلاما للإنقلابيين وحلفائهم الداخليين والخارجيين،هذة المرحلة هي مرحلة الدفاع عن النفس،ورد العنف بالعنف،وضرب مصالح كل الذين ساهموا في هذا الإنقلاب الدموي الغاشم،فالتهديد بضرب مصالح الصهاينه والأمريكان والصليبيين المحليين والخليجيين والفرس وكل من ساند الجنرال السيسي الصهيوصليبي،فقط وقتها سيتم التراجع عن تأييد ودعم هذا الإرهاب العسكرتاري الصهيوصليبوسيساوي،وستعود الشرعيه المفقودة من تحت حوافر الجحش السيسي!!سالم القطامي أحرامنا الثلاثة وعواصمنا جميعها تحت الإحتلال فهيا نحررهم 
ألف رحمة ونور على روح أخي المرحوم الدكتور  الشهيد الرئيس مرسي وأخيه الشهيد صدام وسائر شهداء الأمة
أخي الحبيب عيد أضحى سعيد ومبارك عليكم جميعا وعلى الأسرة الكريمة وعلى أمتنا الإسلامية الغالية الحاجة ماجدة مصر المحررة وعلى الإخوة والأخوات وأسرهم
ربنا يحفظكم ويسعدكم ويبارك فيكم وكل عيد أضحى وأنتم والأبناء والأحفاد والأخوة والأخوات بكل خير وسعادة وخلينا على تواصل
‏١٢ أغسطس ٢٠١٧‏، الساعة ‏١٠:٠٢ م‏ · 
#إن_لم_تغتالوه_سيغتالكم_إن_لم_تركبوه_سيركبكم_إن_لم_تستعبدوه_سيستعبدكم
ذكرى #مجزرة_رابعة يَوْمَ الأربعاء8/14'الخامسة حتى الثامنة في ميدان التوركاديرو
#إذا_لم_يكن_بترامب_والنتنياهو_غضباعليهم_فلايبالوا_المهلكةالتعوسية في ظل الهالك العاهرالمجنون الموتور سولومان بن عبد الذليل وجروه وولي عهره البعيرور المأفون المغرورمحمدبن فهدة المنخور تريد أن تبلغ رسالة محددة للآخرين وخاصة الدول الغبية مضمونها أنها لن تقبل بعد الآن انتقادها وخاصة في ما يتعلق بوضع حقوق انسان الغاب والجحوش والسياسي والذئاب والعنز والذباب والقطط والكلاب والبواعير والدواعير والإماء والقواريروالحريمات والمجارير، وأن على المجتمع الدولي تقبل المسعورية وطريقة حكم الجروالمسعورمحمد بن سلومان كما هي والتكيف مع هذا الواقع.
#أيهاالمسلمون_ستبادون_فكل_شيء_في_زمن_الإحتلال_يقتلكم_ويحدمن_نسلكم_ويزيدمن_نسل_الصليبيين_فماذاتنتظرون_لتثأرون؟؟!!1 أمد الله في عمرك وبارك في نسلك و رزقك وثبتكم وإيانا ونصر بكم الحق والشرع والهوية ياحفيد سيد الرسل وخاتم الأنبياء ويانسل الخلفاء
أمي الغالية صباح الأعياد والتبريكات والتكبيرات والتضرع والتلبيات من رب الأرض والسموات
قال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم؛إذن الحل ليس في ترك الإحتلال السيسرائيلي يهنأ بما إستولى عليه لكن بمقاومته بشتى وسائل الجهاد عملا بكلام الله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم،يظن البعض إن نقدي لمن أحب،هو تبديل للمواقف،لاوالله!!ماأقوله وأكتبه هو دفاع عن الإخوان الذين صوت لهم في خمسة إستحقاقات،وليس هجوما عليهم كما يظن البعض،وكذلك نقدي لموقف قطر الأخير،ليس جحودا أو عقوقا،ولكن حزنا وكمدا لإستجابتها للضغوط الخليجخنازيرية،وأيضا لإثبات إنني لا أمول من قطر كما أشاع البعض،فأنا لاأخاف في الحق لومة لائم،لإنني لاأخشى إلا الله،ولست مدينا لأحد بأي شيء،فعفتي وزهدي هي سر حدتي في الدفاع عن الحق والعدل والكرامة الإنسانية.. شباب الثوار من كل تيار خصوصا الإخوان ينتظرون من قادتهم الإذن بالجهاد،والتخلي عن مقولة د.بديع فرج الله غمه وهمه،سلميتنا أقوى من الرصاص،وإستبدال حرف الجر من بالباء،فالزعامات السياسية عليها ضرب المثل،وساعتها يعزون بنصر الله،إما الوجود في بلاد الأغيار يجعلهم ورقة للمساومة السياسية والمطاردة،بل والتسليم لجيش الإحتلال السيسرائيلي!! #‏سالم_القطامي أولادنا وشبانا مفعول بهم ومغيبين عمدا عن صحيح التاريخ وحجم المؤامرة ضد الإسلام فخونة حكامنا  إستجلبوا صهاينة وصليبيين لوضع مناهج مدارسنا وتاريخ مزيف خالى من أمجاد الأجداد
الحق فوق القوة ومامن جيش غلب شعب يقاوم بما تيسر المشكلة إن الشعب ثحول لقظيع من الدواب بفعل فاعل وضضلال مضلل



ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...