samedi, mai 18, 2019

لابورك في شعبٌ ذليل خاضع خانع مستسلم لا يعرف فنون القتال، ولاكيف يدافع عن وطنه وعن عقيدته وعن عرضه!هل الشعب المصريَّ شعبٌ مسالمٌ أم مستسلمٌ شعباً ضعيفاً متسالما لا يقوى على ردِّ العدوان عليه. متواكلٌ،يكل و يدع أمر الدفاع عن أرضه إلى غيره،حيث كان في الماضي و مازال في الحاضر يشتري جيشه من أسواق العبيد..حتى إن مصر صارت مُلكاً لأحفاد هؤلاء المماليك العبيدوالأقليات الصليبيه،؛فتش في أصول وماضي كل جنرالات الجيش والبوليس والقضاء من زمان إلى الآن،إمتطوا ظهورنا منذ سلّمناهم زمام الأمورعندنا، وطلبنا منهم أن يدافعوا عن أرضنا، وتخلّينا لهم عن شرف الجهاد.اعمل وثابر على العمل يا شعب، ولا تيأس، ولا تضعف، واعتمد على الله. فما اعتمد مجاهد على الله، ووثق به الشعب، إلاّ انتصر بإذن الله.نحن في حاجه إلى قياده تشكل قوات تحرير متطوعين وأن يبثّ في نفوسهم روح العزّة والكرامة والتصميم على الكفاح الدامي لتحرير مصر من حكم الجنرالات أحفاد الغرباء. يُعِدُّ العُدَّة، ويسعى لتطهير مصر من أحفاد هؤلاء المماليك الدُّخلاء، الذين نشروا في البلاد ألوان الفساد، فمازالوا وأتباعهم يسطون على الخيرات،ويهتكون الأعراض، وينهبون الأموال، ويُذلُّون المواطنين البائسين، ويقهرون الرجال،حتى لا يفكّر واحدٌ منهم بالعمل على تخليص البلاد والعباد منهم،لا أمل في تحرير الوطن من أحفاد الغرباء إلاّ بجيش من أبناء الوطن،فالجحش السيسي يعمل بعقليّة المستعمر، ويتصرّف كتصرّف سائر المستعمرين.. يُخرّب ويُدمّر ويقتل ويحرق الساجدين والنساء والأطفال،ويحتكر المحاصيل الزراعية، وينشر الفساد الأخلاقي.. وانطلق جنوده يعيثون فساداً بأرض مصر، يُذلّون شعبها، ويعتدون على الأعراض.ويدوسون المقدّسات، وينتهكون الحرمات، فجندوا حاخاماصهيوصليبيا على رأس الجامع الأزهر،واعتدوا على من رفض الإنصياع من علمائه وعلى مساندي الشرعيه من طلاب العلم فيه، ،«يجب أن نجاهد لنحرر الشعب المصري من حكم هؤلاء الإنقلابيين المحتلين الظلاميين الظالمين،إن كنامع أنفسناصادقين ولبلدنا منتمين ولرب العزه مطيعين ولأوامره صادعين وبأسباب نصره آخذين»!!سالم القطامي


سبق وحذرنا من إن عدم تأميم ثروات لصوص المال والأعمال سيطيح بالتجربه الديموقراطيه التي نتجت عن الحاله الثوريه،فمن يسرق المال يسرق السلطة والنفوذ ويصنع القرار،ويتسبب في الإفقار والدمار ويعادي الرواج والعمار،ويأتي للسلطة بجحش إبن حمار،وهو مايفسر الحالة المصريه،ولذلك لابد من ضرب وإعدام لصوص المال والأعمال،فليس عندنامانخسره على أي حال،وأعلموا إن حمل السلاح في وجه خونه الإنقلاب ينول الآمال،ويحقق المحال،ويعيد توزيع الثروه والسلطة والنفوذ والمال!!!سالم القطامي
لابورك في شعبٌ ذليل خاضع خانع مستسلم لا يعرف فنون القتال، ولاكيف يدافع عن وطنه وعن عقيدته وعن عرضه!هل الشعب المصريَّ شعبٌ مسالمٌ أم مستسلمٌ شعباً ضعيفاً متسالما لا يقوى على ردِّ العدوان عليه. متواكلٌ،يكل و يدع أمر الدفاع عن أرضه إلى غيره،حيث كان في الماضي و مازال في الحاضر يشتري جيشه من أسواق العبيد..حتى إن مصر صارت مُلكاً لأحفاد هؤلاء المماليك العبيدوالأقليات الصليبيه،؛فتش في أصول وماضي كل جنرالات الجيش والبوليس والقضاء من زمان إلى الآن،إمتطوا ظهورنا منذ سلّمناهم زمام الأمورعندنا، وطلبنا منهم أن يدافعوا عن أرضنا، وتخلّينا لهم عن شرف الجهاد.اعمل وثابر على العمل يا شعب، ولا تيأس، ولا تضعف، واعتمد على الله. فما اعتمد مجاهد على الله، ووثق به الشعب، إلاّ انتصر بإذن الله.نحن في حاجه إلى قياده تشكل قوات تحرير متطوعين وأن يبثّ في نفوسهم روح العزّة والكرامة والتصميم على الكفاح الدامي لتحرير مصر من حكم الجنرالات أحفاد الغرباء. يُعِدُّ العُدَّة، ويسعى لتطهير مصر من أحفاد هؤلاء المماليك الدُّخلاء، الذين نشروا في البلاد ألوان الفساد، فمازالوا وأتباعهم يسطون على الخيرات،ويهتكون الأعراض، وينهبون الأموال، ويُذلُّون المواطنين البائسين، ويقهرون الرجال،حتى لا يفكّر واحدٌ منهم بالعمل على تخليص البلاد والعباد منهم،لا أمل في تحرير الوطن من أحفاد الغرباء إلاّ بجيش من أبناء الوطن،فالجحش السيسي يعمل بعقليّة المستعمر، ويتصرّف كتصرّف سائر المستعمرين.. يُخرّب ويُدمّر ويقتل ويحرق الساجدين والنساء والأطفال،ويحتكر المحاصيل الزراعية، وينشر الفساد الأخلاقي.. وانطلق جنوده يعيثون فساداً بأرض مصر، يُذلّون شعبها، ويعتدون على الأعراض.ويدوسون المقدّسات، وينتهكون الحرمات، فجندوا حاخاماصهيوصليبيا على رأس الجامع الأزهر،واعتدوا على من رفض الإنصياع من علمائه وعلى مساندي الشرعيه من طلاب العلم فيه، ،«يجب أن نجاهد لنحرر الشعب المصري من حكم هؤلاء الإنقلابيين المحتلين الظلاميين الظالمين،إن كنامع أنفسناصادقين ولبلدنا منتمين ولرب العزه مطيعين ولأوامره صادعين وبأسباب نصره آخذين»!!سالم القطامي

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...