vendredi, mai 17, 2019

البشملة

«البشملة الاسكنديا» واحدة من الفواكه الصيفية اللذيذة، التي تتمتع بفوائد صحية مهمة جدا للإنسان من بينها الوقاية من السرطان ومرض السكري، وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم المرتفع وهشاشة العظام، إضافة إلى قدرتها على تقوية الجهاز المناعي والهضمي وتحسين الإبصار وتنشيط الدورة الدموية. 

وتعرف البشملة أو الإسكنديا علميا باسم Eriobotrya، وهي شجرة آسيوية دائمة الخضرة، تنتج فاكهة لذيذة تتميز بلونها الأصفر البراق، ونكهتها اللذيذة المنعشة، وكانت تستخدمكعلاج تقليدي في الطب الشعبي الياباني، وكانت أوراقها المسحوقة تستخدم في عمل الكمادات والمراهم والعلاجات الموضعية للجروح والأوجاع.

وتحتوي ثمرة "البشملة" الناضجة على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة من بينها في البكتين والحديد والبوتاسيوم وفيتامين A، وفيتامين C، إضافة إلى الألياف المفيد للجهاز الهضمي.

فوائد البشملة:
- تنظيم ضغط الدم: تحتوي البشملة على كمية كبيرة من البوتاسيوم الذي يعمل بمثابة واقي للقلب والأوعية الدموية، ويقيه من الإجهاد والضغط على الأوعية الدموية والشرايين،كما أن البوتاسيوم يلعب دورا في خفض ضغط الدم المرتفع، ويقي من السكتات الدماغية، ويعمل على زيادة تدفق الدم إلى الشعيرات الدموية ما يساهم في تحسن الإدراك.فوائد «البشملة» للوقاية

- الوقاية من السكري: تعمل البشملة على الوقاية وعلاج مرض السكري، من خلال المركبات العضوية الفريدة الموجودة فيها ولها القدرة على تنظيم الأنسولين ومستويات السكر، ما يساعد على حماية الجسم من المرض ومضاعفاته.

- خفض مخاطر سرطان: تحتوي البشملة على العديد من مضادات الأكسدة، القادرة على تحييد الجذور والشوارد الحرة داخل الجسم والتي تنتج أثناء عملية الأيض الخلوي، وتؤدي إلى نمو الأورام والخلايا السرطانية، لكن مضادات الأكسدة تعمل على محاربتها وقتلها، قبل أن تدمر الخلايا السليمة وتؤدي إلى تحورها إلى خلايا سرطانية. 

فوائد أخرى:
وتستخدم البشملة أيضا لعالج التهابات البروستاتا، والتهابات الرحم المسالك البولية، وعلاج الرشح والإنفلونزا وفقر الدم والنقرس، وأعراض البواسير.

كما تساهم في تخفيف السعال والكحة والتهابات الحلق واللثة وتعمل على تطهير الفم من البكتيريا.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...