samedi, mai 18, 2019

أم كلثوم مسرح الاولمبيا باريس ١٣ نوفمبر ١٩٦٧ * إنت عمري * متلازمة العاهرة والسياسي،أوالسيسي، مثلها مثل الراقصة والطبال،والداعرة والديوث،مثل عامر وبرلنتي وسيسي وإلهام والبازونبيلة وغزالة ولوسي وعزمي وصفاء ونصر وإعتماد وساداتي وهمت،إلخ!!!!!!!ياللعجب،صدق أولاتصدق..إنها حالة سوريالية فوق تخيليه..المركوب الصهيوني يحكم مصر.. والطرطور فى الاتحادية.. والمومياء فى رئاسة الوزراء،والمخمور في لجنة تزوير الدستور،والمخلوع في قلعة المعادي،والشرعي المخطوف في المعتقل المجهول،والمرشد في العقرب،والمضل في الأزهر،والصليبي في الكاتدرائيه،والمفني في العباسية؟؟؟!صورة مقلوبة لازم ياثوار نعدلها!!! #سالم_القطامي لنبدأ بالعصيان المدني وإذا لم يجدي فالعصيان المسلح، والمشكل مش في السلاح أبدا،أما المشكل في الرجال،و الإرادة في المواجهة والرغبة في المقاومة،ومن يقول عكس ذلك رعديد يتهرب من فريضةالجهاد،ولايثق في وعود النصر للمؤمنين من رب العباد



متلازمة العاهرة والسياسي،أوالسيسي، مثلها مثل الراقصة والطبال،والداعرة والديوث،مثل عامر وبرلنتي وسيسي وإلهام والبازونبيلة وغزالة ولوسي وعزمي وصفاء ونصر وإعتماد وساداتي وهمت،إلخ!!!!!!!ياللعجب،صدق أولاتصدق..إنها حالة سوريالية فوق تخيليه..المركوب الصهيوني يحكم مصر.. والطرطور فى الاتحادية.. والمومياء فى رئاسة الوزراء،والمخمور في لجنة تزوير الدستور،والمخلوع في قلعة المعادي،والشرعي المخطوف في المعتقل المجهول،والمرشد في العقرب،والمضل في الأزهر،والصليبي في الكاتدرائيه،والمفني في العباسية؟؟؟!صورة مقلوبة لازم ياثوار نعدلها!!! #سالم_القطامي
لنبدأ بالعصيان المدني وإذا لم يجدي فالعصيان المسلح، والمشكل مش في السلاح أبدا،أما المشكل في الرجال،و الإرادة في المواجهة والرغبة في المقاومة،ومن يقول عكس ذلك رعديد يتهرب من فريضةالجهاد،ولايثق في وعود النصر للمؤمنين من رب العباد

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...